يتناول المقال سر حذف (ما) أو إثباتها عند العطف في الأسلوب القرآني، خاصة في الآيات التي تجمع بين السماوات والأرض. ويعرض آراء المفسرين والبلاغيين في تعليل هذا التنوع الأسلوبي. كما يربط بين الحذف ومقامات الجمع والتوحيد، وبين الإثبات ومقامات التفصيل والإحاطة. ويبرز ما في ذلك من دقة بيانية تتناسب مع سياق كل آية.
