قالَ اللهُ فِي سُورةِ النِّساء: فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ، فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، ما إعرابُ ( فَوَاحِدةً ) وهل وردتْ قِراءَةٌ بِرَفْعِها؟
قالَ اللهُ فِي سُورةِ النِّساء: فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ، فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، ما إعرابُ ( فَوَاحِدةً ) وهل وردتْ قِراءَةٌ بِرَفْعِها؟
س457: ما هو المُنادَى لغةً واصطلاحًا؟
الجواب:
المُنادَى – بفتْح الدال المهملَة، مع ألْف مقصورة بعدَها – لُغةً: هو المطلوب إقبالُه مطلقًا، تقول: ناديتُ زيدًا، إذا طلبتَ إقباله.
وفي اصطلاح النُّحاة: هو المطلوب إقباله بـ”يا” أو إحْدى أخواتِها.
مثاله: يا زيدُ قم، فكلمة “زيد” منادًى؛ لأنَّه طُلب إقباله بحرْف النِّداء “يا”.
الُمجردُ: ما كانت جميع حروفه أصلية.
والمَزيدُ: ما زيد فيه حرف أو أكثر على حروفه الأصلية.
باب القول في الألف والياء والواو في التثنية والجمع أهي إعراب أم حروف إعراب؟ للعلماء في ذلك ثلاثة أقوال: قال الكوفيون كلهم؛ الألف في التثنية، والواو في الجمع، والياء في التثنية والجمع، هي الإعراب نفسه.
ما الفرق في المعنى بين العبارتين: آمَنْتُمْ بِهِ، وآمَنْتُمْ لَهُ؟وردت كلمة الروح في القرآن الكريم على سبعة أوجه، فما هي؟ما تفسير الفضيل بن عياض- رحمه الله- لهذه الآية؟
نصَّ الدُّكتورُ مُحمَّد مُحمَّد ضِمْنَ مَصادِرَ ومَراجِعَ مَوْثُوقَةٍ أنَّ الوجْهينِ جَائزانِ، ولكَ أن تقولَ أيضًا: يَطْهو الطَّعامَ ويَطهي، ويَمْحو الشَّيءَ ويَمْحي، وينمُو المالَ وينمي، ويَحْشُو الشَّيءَ ويَحْشي، انظرْ معجمَ ( تاج العروس ج393/38 ) للزبيْدِي.
أطلقَ علماءُ العربيةِ مصطلحَ الممنوعِ من الصَّرفِ على الاسمِ الذي لا يقبلُ التنوينَ أي ( لا ينون )، ومصطلح الاسمِ المصروفِ على الاسمِ الذي يقبلُ التنوينَ .
اختَلَفَ النُّحَاةُ على مَجيءِ الفَاعلِ جُملةً، فذهبَ جُمْهُورُ البَصريين والمُبردُ والمَازنِي وسيبويهِ وابنُ هِشامٍ على عَدَمِ مجيءِ الفَاعلِ جُملةً، وهو الأشهرُ والأظهر، وهو كذلك أكثرُ مُسايرةً للأصولِ اللُّغَويةِ، انظرِ النَّحوَ الوافِي لعبَّاس حسن ج67/2 .
هلْ نَقُولُ: دَعَوْتُ أمْ دَعيْتُ؟ شَكَوتُ أمْ شَكَيْتُ؟ أمْ أنَّ الوجْهينِ جَائزانِ؟