الطباق: الْجَمْعُ بَيْنَ الشيْءِ وضِده في الكلام.
أنواعه: طِبَاقُ الإيجاب طِباَقُ السلبِ
تعريف المقابلة: ذكر لفظين أو أكثر، ثم ذكر ما يضادها على الترتيب
الطباق: الْجَمْعُ بَيْنَ الشيْءِ وضِده في الكلام.
أنواعه: طِبَاقُ الإيجاب طِباَقُ السلبِ
تعريف المقابلة: ذكر لفظين أو أكثر، ثم ذكر ما يضادها على الترتيب
الفصل الثاني من كتاب (شرح الأساليب النحوية). تم البث مؤلف الكتاب نفسه عن طريق الإنترنت من خلال تطبيق الزووم، وقد سُجلت المحاضرات أيضًا طوال مدة الدورة، في عشر محاضرات، وقد انعقدت الدورة من يوم 10 أكتوبر 2024م إلى 19 ديسمبر 2024م.
أولًا: أقسام الكلمة الكلمة هي: القول الدال على معنى مفرد. فما أفاد معنى تامًا يسمى في علم النحو كلامًا أو جملة مفيدة. تنقسم الكلمة إلى ثلاثة أقسام هي: الاسم والفعل والحرف.1) الاسم : ما يدل على شيء يدرك بالحواس أو بالعقل، مثل: (وردة – الكلية – 2) الفعل: ما يدل على حدوث شيء والزمن جزء منه، فهو ما دل على معنى في نفسه 3) الحرف: ما يدل على معنى غير مستقل بالفهم، بل يظهر من وضع الحرف مع غيره مثل: (من – هل – أو).
أبو الأسود الدؤلي، جاء إلى زياد بالبصرة، فقال: إني أرى العرب قد خالطت هذه الأعاجم وتغيرت ألسنتهم، أفتأذن لي أن أضع للعرب كلاما يعرفون أو يقيمون به كلامهم؟ قال: لا، فجاء رجل إلى زياد، فقال: أصلح الله الأمير، توفي أبانا وترك بنونا، فقال زياد: توفي أبانا وترك بنونا! ادع لي أبا الأسود، فقال: ضع للناس الذي نهيتك أن تضع لهم
يهدف هذا الكتاب، “مختارات من كتاب التدبر اللغوي لآيات الطلاق”، إلى تسليط الضوء على أول سبع آيات من سورة الطلاق، وهي الآيات التي ترسم بدقة وبلاغة خارطة التعامل مع الانفصال بين الزوجين. إذ يجمع بين الإعراب المفصل، والتفسير الشامل، والبيان البلاغي، مما يتيح للقارئ فهمًا أعمق لمعاني الآيات الكريمة. كما يركز الكتاب على توضيح المفردات الصعبة وغريب الألفاظ، مع شرح الإعرابات المعقدة التي قد تعيق فهم النصوص لدى غير المتخصصين.
المؤلف: أبو القاسم الزَّجَّاجي المحقق: الدكتور مازن المبارك مسائل متفرقة في النحو والإجابة عنها (2) مسألة: إن قيل. لم أعربت عند ولم تعرب لدُن، ومعنى عند معنى لدن، ومعنى لدن معنى عند؟ الجواب: لأن عند متصرفة، ولدن لم تتصرف ولم تفارق موضعها. ألا ترى أنك […]
مع أن هذا العلم يكاد يكون أهمَّ العلوم؛ لأنه هو الآلة التي تمكننا من فهم النصوص الشرعية فهما صحيحًا، وكذلك هو الآلة التي تمكننا من تقرير إعجاز القرآن الذي هو أساس الشرع.
سببه أن أكثر الناس يظنونه شيئًا كماليًّا، لا يلزم طالبَ العلم أن يدرسه، وإنما غايته تحسين الكلام، ومعرفة البيان، وأن تقول إذا سمعت شعرًا (يا سلام)!وبأن سُلك به غير سبيله الصحيحة، فصار أصحاب يونان هم أئمته وأعلامه، وصارت مادتُه مستقاة من كلام أرسطو وأتباعه،
لماذا يجهل كثير منا معاني القرآن، فضلاً عن أسباب النزول، واستنباط الأحكام، وتأويل الآيات؟! بعكس ما عليه الصحابة الكرام – رضوان الله عليهم – والسلف الصالح، فعندما نرجع لأحد منهم، مثل: ابن مسعود وهو يقول: “ما من سورة في القرآن، إلا أعلم متى نزلت، وفيما أنزلت”، ومثله عبدالله بن عباس – رضي الله عنهما – الذي دعا له الرسول – صلى الله عليه وسلم – بأن يفقِّهه في الدين، ويعلمه التأويل، هذا في مجال تأويل وتفسير القرآن
نقصد بالتضعيف: التشديد. ونقصد بالحرف المضعَّف ذلك الحرف المشدَّد، وهو عبارة عن حرفين من جنس واحد؛ نحو: (شدَّ): الدال مشددة، وهي حرفان أُدْغِما، الأولُ منهما ساكنٌ، والثاني متحرِّكٌ، ويُفكَّان بإسناد الفعل إلى تاء الفاعل، فنقول: (شدَدْتُ).
د. عصام فاروق متى نرى هذا الحكم القضائي التاريخي في حق (دراسة اللغة العربية)؟ طرحتُ على بعض مُعلِّمي اللغة العربية في دورة تدريبية سؤالًا هو: ما رأيكم في طالبٍ ضعيفٍ لُغَويًّا مُتفوِّقٍ علميًّا؟ وقد رصدتُ اتجاهينِ أساسيين في إجابتهم عن هذا السؤال: الاتجاه الأول: […]