من أسباب تأليف الكتب اللغوية

من أسباب تأليف الكتب اللغوية

“من أسباب تأليف الكتب اللغوية”، وكانت فكرته تتغيَّا نشرَ ثقافة قراءة مقدمات الكتب اللغوية؛ لاستخراج سبب إقدام العلماء على تأليف كتبهم، وكانت المشاركة الأولى فيه هي: (فكرة لو تفاعلنا حولها تفاعلًا متميزًا، لحصلنا معارف متميزة، فهل…؟)، واستحسن المهتمون والمعنيُّون الفكرةَ، وبدأ الهطول…

ذكر أبنية الأفعال الثلاثية (2)

أن الفعل الثلاثي إذا كان غير مزيد يجئ على ثلاثة أمثلة (فَعَلَ) و (فَعِلَ) و (فَعُلَ).
فأما (فَعَلَ) فمضارعه على (يفعِل) و (يفعُل) نحو عكف يعكِف ويعكُف وعَرَش يَعْرِش ويَعْرُش وسفك يسفك ويسفُك وفسق يفسِق ويفسُق، قرأ الأعمش (بما كانوا يفسِقون) بالكسر

الآجرومية وبركة الإخلاص (2)

من الملاحظ في أوساط طلبة العلم والمثقفين بشكل عام أن بعض المؤلفات تنتشر انتشاراً كبيراً ويكون لها قبول عظيم، وفي النحو لا يكاد يوجد طالب علم لم يقرأ الآجرومية أو يحضر شرحها. مع أنها رسالة صغيرة ولمؤلف مغمور ولكنه الإخلاص والإتقان. ولذا نجد من فقه الإمام مالك لما ألف الموطأ وانتشر، أخبره أحد طلابه أن عدداً من معاصريه ألفوا موطآت في الحديث

الآجرومية وبركة الإخلاص (1)

من الملاحظ في أوساط طلبة العلم والمثقفين بشكل عام أن بعض المؤلفات تنتشر انتشاراً كبيراً ويكون لها قبول عظيم، وفي النحو لا يكاد يوجد طالب علم لم يقرأ الآجرومية أو يحضر شرحها. مع أنها رسالة صغيرة ولمؤلف مغمور ولكنه الإخلاص والإتقان. ولذا نجد من فقه الإمام مالك لما ألف الموطأ وانتشر، أخبره أحد طلابه أن عدداً من معاصريه ألفوا موطآت في الحديث

ذكر أبنية الأفعال الثلاثية (1)

الفعل الثلاثي إذا كان غير مزيد يجئ على ثلاثة أمثلة (فَعَلَ) و (فَعِلَ) و (فَعُلَ).
فأما (فَعَلَ) فمضارعه على (يفعِل) و (يفعُل) نحو عكف يعكِف ويعكُف وعَرَش يَعْرِش ويَعْرُش وسفك يسفك ويسفُك وفسق يفسِق ويفسُق، قرأ الأعمش (بما كانوا يفسِقون) بالكسر