يُعَدُّ باب نواصب الفعل المضارع من أهم أبواب النحو العربي؛ لتعلُّقه المباشر بضبط المعنى، وتحديد العلاقة بين الفعل وزمنه والعوامل الداخلة عليه. وقد اعتنى النحاة بهذا الباب عنايةً فائقة؛ لما يترتب على إهماله من خللٍ في الفهم والإعراب.
ويأتي هذا المقال في صورة أسئلة وأجوبة تطبيقية، على منهجٍ تعليميٍّ واضح، مستمدٍّ من شرح المقدمة الآجرومية، مع الإكثار من الأمثلة القرآنية والشواهد الشعرية، وبيان مواضع النصب، وشروطه، والفروق الدقيقة بين الأدوات الناصبة، وما يُضمر معها من “أن”، وجوبًا أو جوازًا.
