أسماء المستحقين للحصول على إجازة شهدات الاكاديمية ملاحظات: 1- الأسماء التالية هي الأسماء المستحقة لشهادة الإجازة . 2- يمكنك البحث عن اسمك بسهولة من خلال الترتيب الهجائي. 3- يمكنك الضغط على زر (تحميل الشهادة)
أسماء المستحقين للحصول على إجازة شهدات الاكاديمية ملاحظات: 1- الأسماء التالية هي الأسماء المستحقة لشهادة الإجازة . 2- يمكنك البحث عن اسمك بسهولة من خلال الترتيب الهجائي. 3- يمكنك الضغط على زر (تحميل الشهادة)
مؤلفات الدكتور محمد مكاوي الكتاب: مختارات من كتــاب التدبر اللغوي لآيات الطلاق. الكاتب: محمــد عـبد الشافي مكاوي. كتاب التنوين أنواعه والكلمات الممنوعة منه pdf محمد عبدالشافي مكاوي كتاب لماذا اختلف الفقهاء؟ pdf محمد عبدالشافي مكاوي كتاب الإكراه وأثره على التصرفات القولية والفعليةpdf محمد عبدالشافي مكاوي […]
يتناول المقال دور الإجازة العلمية في مجالس شرح كتاب «اللامات المسجل من القرآن الكريم»، التي يقدمها المحاضر محمد مكاوي عبر الإنترنت. ويبين أهمية مجالس السماع المسجلة التي تلقى فيها الطالب شرح الكتاب من مؤلفه مباشرة، عبر تطبيق زووم، في خمس محاضرات مسجلة. كما يوضح آلية الحصول على الإجازة العلمية بعد دراسة الكتاب ودخول الاختبار المخصص له. ويشترط لاجتياز الاختبار حصول الطالب على نسبة 80% فأكثر، تحقيقًا لمبدأ التثبت من التحصيل العلمي. وتمنح الإجازة خاصةً بالكتاب، وفق الشروط المعتبرة عند أهل العلم، وتشمل روايته وشرحه وتدريسه عن المجيز. كما تتيح للمجازة إجازة من تجتاز الاختبار من طلاب العلم بهذا الكتاب، وفق الضوابط المحددة، بما يسهم في نشر العلم وضبط تلقيه.
تُعَدُّ دورة **دراسة الأعداد وتمييزها في النحو العربي** من الدورات العلمية التي يقدمها الأستاذ السيد/ محمد عبدالشافي إبراهيم مكاوي، مؤلف الكتاب، لتأصيل فهم قواعد الأعداد وتمييزها في النحو العربي.\
تتكون الدورة من ست محاضرات مسجلة، يشرح فيها المؤلف كتابه مباشرة عبر الإنترنت من خلال تطبيق زووم.\
ويمثل هذا الاختبار المرحلة الختامية للدورة، لقياس مدى استيعاب الدارسين للمادة العلمية وإتقانهم للمسائل النحوية التي تناولها الكتاب.\
ويحصل الناجحون على إجازة خاصة بالكتاب، تتضمن الإذن بروايته وشرحه وتدريسه عن المؤلف وفق الشروط المعتبرة.\
كما يُتاح للمجاز إجازة غيره في الكتاب بعد اختباره وحصوله على نسبة 80% فأكثر.\
**رابط الدورة https://mekkawyacademy.com/502620
يتناول هذا المقال النكرة التامة التعجبية في اللغة العربية، فيبدأ ببيان ورود (ما) التعجبية في القرآن الكريم في موضعين، ثم يعرّف التعجب بأنه استعظام زيادة في وصف الفاعل، ويبين أن التعجب لا يصح صدوره من الله عز وجل. ثم يعرض المقال مذهب سيبويه وجمهور النحاة في إعراب (ما) نكرة تامة، ومذهب الأخفش في جعلها موصولة أو موصوفة، ويرجح مذهب سيبويه. ثم ينتقل إلى بيان معنى هذه الصيغة في القرآن الكريم عند الفراء وأبي عبيدة وغيرهما، ويبين أن الفراء أجاز أن تكون (ما) تعجبية أو استفهامية. ثم يعرض مذهب الكوفيين في أن مذهب سيبويه غير صحيح، ورد البصريين عليهم. ثم يبين أن الصحيح أن (ما) تعجبية، وأن منصوب (ما أفعله) هو فاعل في المعنى، وأن نصبه إنما هو للمبالغة في التعجب.
تُعدّ المحسنات البديعية من أبرز مظاهر الجمال في البلاغة العربية، إذ تسهم في تقوية المعاني، وتحسين الأساليب، وإبراز دقة التعبير في القرآن الكريم والحديث النبوي والشعر العربي. ويتناول هذا المقال مجموعة من الفنون البلاغية التي تكشف عن ثراء اللغة العربية وتنوع طرائقها في أداء المعاني، وهي المشاكلة والمبالغة والطباق والمقابلة ويبدأ المقال ببيان مفهوم المشاكلة، وهي التعبير عن شيء بلفظ غيره لمناسبته له في السياق، مع الاستشهاد بأمثلة قرآنية وشعرية توضح سر هذا الأسلوب وأثره في الكلام. ثم ينتقل إلى المبالغة، التي تقوم على ادعاء بلوغ الصفة غاية بعيدة أو مستحيلة، بهدف تقوية المعنى وإبراز شدته، كما يظهر في الشواهد الشعرية والأمثلة الواردة في المقال. ويتناول بعد ذلك الطباق، الذي يقوم على الجمع بين اللفظ وضده، والمقابلة التي تتضمن ذكر معانٍ متعددة ثم الإتيان بما يقابلها على الترتيب، مع توضيح أوجه الاتفاق والاختلاف بينهما، وبيان دورهما في إظهار المعاني وتوضيحها. كما ويختتم الموضوع بخلاصة عامة للمحسنات اللفظية التي تناولتها الدراسة، مبينًا دور هذه الفنون في إثراء التعبير العربي وإبراز جماله ودقته. ومن خلال هذا العرض، يتعرف القارئ على خصائص هذه الأساليب البلاغية، ويدرك كيف يسهم توظيفها توظيفًا صحيحًا في تحسين الكلام، وتوضيح المقاصد، وإضفاء مزيد من التأثير والجمال على النصوص.
يتناول هذا المقال مسألة الواو بين الحال والمعية في النحو العربي، فيبدأ ببيان تقارب المعنيين والتباسهما عند النحويين، ثم يقرر أن الواو هي الميزان الفاصل بينهما. ويعرض المقال تصريحات النحويين بدخول الجملة الاسمية التي لا تعود إلى صاحبها بالضمير ضمن المعية لا الحال، ويذكر عبارات ابن هشام وابن مالك وغيرهم في ذلك. ثم ينتقل إلى بيان أن إعراب هذه الجمل حالًا مع الاعتراف بإفادتها المعية قضيتان متناقضتان، ويبين أن الحجة التي ذكرها النحويون في منع إعراب ما بعد الواو مفعولًا معه حجة لفظية محضة. ثم يفصّل المقال في العلاقة بين المعنى والإعراب، ويقرر أن الإعراب يجب أن يكون مستنبطًا من المعنى ومطابقًا له، ويختم ببيان أن ما منع النحويين من إعراب الواو واو المعية لم يكن المعنى، وإنما منعهم وقوع المفعول معه جملة.
تُعدّ المحسنات البديعية من أبرز مظاهر الجمال في البلاغة العربية، إذ تسهم في تقوية المعاني، وتحسين الأساليب، وإبراز دقة التعبير في القرآن الكريم والحديث النبوي والشعر العربي. ويتناول هذا المقال مجموعة من الفنون البلاغية التي تكشف عن ثراء اللغة العربية وتنوع طرائقها في أداء المعاني، وهي المشاكلة والمبالغة والطباق والمقابلة ويبدأ المقال ببيان مفهوم المشاكلة، وهي التعبير عن شيء بلفظ غيره لمناسبته له في السياق، مع الاستشهاد بأمثلة قرآنية وشعرية توضح سر هذا الأسلوب وأثره في الكلام. ثم ينتقل إلى المبالغة، التي تقوم على ادعاء بلوغ الصفة غاية بعيدة أو مستحيلة، بهدف تقوية المعنى وإبراز شدته، كما يظهر في الشواهد الشعرية والأمثلة الواردة في المقال. ويتناول بعد ذلك الطباق، الذي يقوم على الجمع بين اللفظ وضده، والمقابلة التي تتضمن ذكر معانٍ متعددة ثم الإتيان بما يقابلها على الترتيب، مع توضيح أوجه الاتفاق والاختلاف بينهما، وبيان دورهما في إظهار المعاني وتوضيحها. كما ويختتم الموضوع بخلاصة عامة للمحسنات اللفظية التي تناولتها الدراسة، مبينًا دور هذه الفنون في إثراء التعبير العربي وإبراز جماله ودقته. ومن خلال هذا العرض، يتعرف القارئ على خصائص هذه الأساليب البلاغية، ويدرك كيف يسهم توظيفها توظيفًا صحيحًا في تحسين الكلام، وتوضيح المقاصد، وإضفاء مزيد من التأثير والجمال على النصوص.
يتناول هذا المقال التجريد في البلاغة العربية: تعريفه وأساليبه وأمثلته، باعتباره أحد المحسنات البلاغية التي تعتمد على المبالغة في إبراز الصفات وتأكيد كمالها في الموصوف. ويشرح معنى التجريد لغةً واصطلاحًا، ويوضح كيفية انتزاع المتكلم من شخص أو شيء متصف بصفة معينة مثيلًا له في تلك الصفة، على سبيل التصوير البلاغي الذي يقوي المعنى ويزيده تأثيرًا. كما يعرض تفسير أبي علي الفارسي لسبب تسمية هذا الأسلوب بالتجريد، ويبين علاقته بطريقة التعبير التي تجعل الإنسان كأنه يخاطب غيره، مع أنه يخاطب نفسه. ويستعرض المقال ثمانية من أساليب التجريد، تشمل استعمال حرف الجر «من»، واستعمال الباء الجارة داخلةً على المنتزع منه أو على المنتزع، واستعمال حرف الجر «في»، والعطف على المنتزع منه، والتجريد باستخدام الكناية، والتجريد دون لفظ صريح يدل عليه، والتجريد عن طريق مخاطبة الإنسان نفسه. ويقدم المقال شواهد من القرآن الكريم والشعر العربي لتقريب هذه الأساليب إلى القارئ، مع شرح دلالاتها وبيان أوجه التجريد فيها. ومن خلال هذه الأمثلة، يتضح كيف يسهم التجريد في إبراز المعاني، والمبالغة في الصفات، وإضفاء مزيد من القوة والجمال على التعبير الأدبي. وتُعد هذه الدراسة مدخلًا مناسبًا للطلاب والباحثين والمهتمين بعلوم البلاغة العربية والمحسنات اللفظية والمعنوية، إذ تجمع بين التعريف النظري والتطبيق العملي، وتوضح الغاية البلاغية من التجريد وأهم صوره في النصوص القرآنية والشعرية.
يتناول هذا المقال السجع والاقتباس في البلاغة العربية، موضحًا تعريف كل منهما، وحكم استعماله، وأبرز الأمثلة التي تبين أثرهما في تحسين الكلام وتجميل الأسلوب. ويشرح مفهوم السجع بوصفه توافق الفاصلتين في الحرف الأخير في النثر، مع بيان الفرق بين السجع الطبيعي الذي يمنح العبارة جمالًا وانسجامًا، والسجع المتكلف الذي قد يؤدي إلى غموض المعنى وضعف التعبير. كما يوضح حكم السجع إذا استُخدم في إبطال الحق، ويفرق بين الذم الناتج عن التكلف اللفظي والذم المتعلق بالمضمون. وينتقل المقال إلى تعريف الاقتباس باعتباره تضمين الكلام شيئًا من القرآن الكريم أو الحديث النبوي الشريف، مع عرض شواهد من الشعر توضح كيفية توظيف النصوص المقتبسة في السياق الأدبي. ويناقش كذلك حكم الاقتباس، ولا سيما الاقتباس من القرآن الكريم في الشعر، وفق الرأي الذي يعرضه النص، مع الإشارة إلى مسألة تغيير ألفاظ النص المقتبس وأثر ذلك في تحقق مفهوم الاقتباس. ويهدف المقال إلى تقديم شرح واضح وميسر لهذين المحسنين اللفظيين، مع إبراز ضوابط استعمالهما، وأهمية الجمع بين جمال الأسلوب وسلامة المعنى ومراعاة حرمة النصوص الشرعية. وهو موضوع مناسب للباحثين والطلاب والمهتمين بعلوم البلاغة العربية، وأساليب التعبير، والمحسنات البديعية، وأحكام توظيف القرآن الكريم والحديث النبوي في الكتابة الأدبية.
يتناول هذا المقال علم البديع وأقسامه، مع التركيز على المحسنات اللفظية التي تعود إلى تحسين اللفظ. ويبدأ بتعريف علم البديع ونشأته، ثم يفصّل الحديث عن الجناس بأنواعه: التام وغير التام، مع ذكر شواهده من القرآن والشعر. بعد ذلك ينتقل إلى فنون بلاغية أخرى كالسجع والاقتباس والتجريد والمشاكلة والمبالغة، موضحاً تعريف كل فن وأمثلته. ثم يتناول الطباق والمقابلة والفرق بينهما، ويختم بفنون الجمع والتفريق والتقسيم. وقد اعتمد المقال على مصادر بلاغية معتمدة ككتاب البلاغة الميسرة وشرح دروس البلاغة للشيخ ابن عثيمين.
يتناول هذا المقال واو الحال بين إعرابها وتفسيرها، فيبدأ ببيان أنه لا يصح الاستدلال على أن الواو الداخلة على الجملة هي واو حال لا واو معية؛ لأن المفسرين فسروا الآيات المرتبطة بها على معنى الحال لا على معنى المعية. ثم يبين أن المفسرين سلكوا ثلاثة طرائق لتفسير الآيات المرتبطة بالواو: طريقة عامة وهي إعادة ذكر الواو، وطريقة تأويلها إلى حال مفردة، وطريقة جعلها بتقدير المعية. ثم يعرض المقال عشرة نماذج من تفسير المفسرين لآيات قرآنية مرتبطة بواو الحال، ويبين كيف أنهم فسروها بمعنى المعية حتى مع إعرابهم لها واو حال. ثم يعرض نماذج من شرح الشعر العربي عند ثعلب والزوزني واليازجي، ويبين كيف أنهم جعلوا واو الحال بمعنى مع في أثناء الشرح.