ما ورد في معاني الباء في القرآن

وأهل اللغة يُطلِقون على حروف الجرِّ حروفَ المعاني؛ وذلك أن هذه الحروف تدل على معانٍ متعددة ومختلفة، تُستفاد من السياق الذي وردت فيه، وإن كان لكلِّ حرفٍ من حروف الجر معنًى أصليٌّ، إليه تُرَدُّ سائر معانيه التابعة الأخرى. وقد ذكر ابن هشام النحوي أن حرف (الباء) في اللغة يفيد عددًا من المعاني، وذكر لمعظمها شاهدًا أو شاهدَين من القرآن، وفيما يلي ذِكْرٌ للمعاني التي ورد عليها حرف (الباء) في القرآن الكريم، مع التمثيل لها، وننقل أقوال المفسرين بصددها: الأول

قد يكون دواء الكبير داءً للصغير

طالب العلم الصَّغير مشغوفٌ دائمًا بِمُتابعة أخبار من سبَقوه، ومُطالعة الجديد لدى من تقدَّموه؛ فماذا يقرَؤون الآن؟ وماذا يحفظون؟ وماذا يفعلون؟ وفيمَ يُطالعون؟!
كلُّ هذا قد تجده شغلاً شاغلاً لطالب العلم المبتدِئ الَّذي لم يصل بعدُ إلى عُشر ما حصَّله هؤلاء، ولكنه لا يستطيع أن يمنع نفسه من ذلك، فالنَّفس مجبولةٌ على مثل هذا.

بَيْنَ القِوامَة والقِيام والقِوام

لقد شاعَ في عصرِنا كلماتٌ منها ما له أصلٌ صحيحٌ في لغتنا العربيّة، ومنها ما لا يمتُّ للغتِنا بأيِّ صِلَة؛ لأنّها من الدّخيل الهجين، حيث أُقحِمت في العربيّة؛ لأسبابٍ كثيرة منها ظنُّهم أنّها بحاجة لمثل هذا التّطعيمِ الخارجيّ من لغاتِ العالم

فوائد إملائية

فوائد إملائية

1- مِنَ الخَطَأ “نَما” كَما في: “نَما إلى عِلْمِي، والصَّوابُ: “نَمَى”؛ لِأَنَّ الأَلِفَ مُبْدَلَةٌ عَنْ ياءٍ، وَلَيْسَ عَنْ واوٍ، فالمُضارِعُ مِنْ “نَمَى: يَنْمي”.
2- مِنَ الخَطَأ القَوْلُ “خِصِّيصًا”، والصَّوابُ: “خِصِّيصَى”؛ لِأَنَّ الكَلِمَةَ مُنْتَهِيَةٌ بالْأَلَفِ المَقْصورَةِ، عَلى وَزْنِ “فِعّيلَى”.

فوائد نحوية هامة (6)

تمييز (كم) الاستفهامية يكون منصوبا
“كم كِتابًا اشتريتَ؟”
ولا يأتي مجرورا إلا إذا سُبقت (كم) بحرف جر “بِكَم دِرهَمٍ اشتريتَ؟”
تمييز(كم) الخبرية يكون مجرورًا دائما، وهي تفيد التكثير.
“كَمْ كِتابٍ قَرَأْتُ”

فوائد نحوية هامة (4)

31- المصدر المؤول: هو ما تكون من (أَنْ) والفعل المضارع “يَسُرُّنِي أَنْ تَصْنَعَ الخَيْرَ ”
أو (ما) والفعل الماضي
“أَسْعَدَنِي ما صَنَعْتَ”
32- إذا سُبقت (لو) بالفعل (وَدَّ) كانت غيرَ شرطية، وتكون مع الفعل بعدها مصدرًا مؤولا ” وَدَّ أبُوكَ لو نَجَحْتَ”
33- (كَي)+ فعل مضارع= مصدر مؤول
“اجتهد لِكَي تَنْجَح”

فوائد نحوية هامة (5)

41- الاسم المقصور تُقدر عليه علامات الإعراب للتعذر “نصح مُوسَى عِيسَى بالحُسْنَى”
42- الضمير (كاف الخطاب) إذا اتصل بالفعل كان في محل نصب مفعول به، وإذا اتصل بالاسم كان في محل جر بالإضافة “زارَكَ أَبُوكَ”
43- (نعم/لا) حرفا جواب لا محل لهما من الإعراب.
“نَعَمْ فَعَلْتُ ذلك/ لا لَمْ أَفْعَلْ ذلك”

فوائد نحوية هامة (3)

21- الفاء السببية هي التي تُسبق بنفي أو طلب، ويكون الفعل المضارع بعدها منصوبا بأن مضمرة وجوبا “أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فيها”
22- الاسم المنصوب بعد أفعل التفضيل يعرب تمييزاً “الفِيلُ أَكْبَرُ حَجْمًا مِن الأَسَدِ”
23- إذا نُوِّن الاسمُ المنقوصُ حُذِفت ياؤه في حالتَي الرفع والجر “هذا قاضٍ/ مَررتُ بقاضٍ”

فوائد نحوية هامة (2)

11- ) إذا اجتمع الشرط والقَسَم فالجواب للمتقدم منهما “إنْ تَجتهد -والله- تَنْجَحْ”
“واللهِ إنْ تَجتهد لَتَنْجَحَنَّ”
12- إذا جاءت (مع) مُنونةً كانت بمعنى (جميعًا) وتُعرب حالًا “جاؤوا معًا”
13- (لكنْ) لا يُعطَف بها إلا بعد نفي أو نهي، ولا بدَّ أن يكونَ المعطوفُ بها مفردًا “ما أكلتُ عنبًا لكنْ تفاحًا”