يتناول هذا المقال العلاقة الوثيقة بين بحري الكامل والرجز، وهي علاقة يراها الباحث علاقة وحدة لا اختلاف. ويبدأ من ملاحظة بسيطة: أن الإضمار وحده هو الفارق بين التفعيلتين. ثم يعرض صور الكامل التام بأضربه الستة. ويبيّن أن الرجز ما هو إلا صورة مضمرة من صور الكامل. ويستند إلى شواهد شعرية متنوعة. وينتهي إلى الدعوة لمزج البحرين تحت مسمى واحد. وهذا ما يفتح بابًا جديدًا أمام الدرس العروضي.
