ما الشرطية المركبة

(ما) الشرطية، و(ما) الزائدة، وذكر أن العرب ((استقبحوا أن يكرروا لفظًا واحدًا، فيقولوا: ماما فأبدلوا الهاء من الألف التي في الأولى))، وأجاز أن ((تكون مركبة من (مه) ضم إليها (ما)، وأشار الزجاج إلى هذين الوجهين، وذكر في الوجه الثاني أنه يجوز أن تكون (مهما) مركبة من (مه) بمعنى اكفُف، و(ما) الشرطية ((وحكى ابن الأنباري: مَهْمَن يُكْرِمني أُكْرِمهُ، وقال: الأصل: مَنْ مَنْ يُكْرِمني، (من) الثانية تأكيد بمنزلة (ما)، فأبدل من نون (من) الأولى هاءً، كما أبدلوا من ألف (ما) الأولى هاءً في (مهما)، وذلك لمؤاخاة (ما) (مَن) في أشياء، وإن افترقا في شيء واحد، فكُره اجتماع (من) مرتين كما كُره ذلك في (ما))

خلاصة مفيدة في قواعد الأعداد

تمييز الأعداد من 3 – 9
يكون جمعًا مجرورًا كما سبق في جميع الأمثلة السابقة، ونحو: خمسة ريالات، وخمس تفاحات، وقال سبحانه: ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾ [الحجر: 44]، وقال تعالى: ﴿فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ [البقرة: 29].
وتمييز الأعداد من 11- 99
يكون مفردًا منصوبًا، تقول: رأيت أحد عشر كوكبًا، وإحدى عشرة امرأةً، وجهنم عليها تسعة

معاني الحروف والأدوات (الواو، الفاء، اللام، مَا، مَنْ) ودلالاتها النحوية والبلاغية

تتميز اللغة العربية بالمرونة والاتساع الدلالي؛ فاللفظة الواحدة أو الحرف الواحد قد يقع في مواقع تركيبية شتى فيتحول معناه الوظيفي والإعرابي من النقيض إلى النقيض بحسب طبيعة السياق المحيط به. وفهم معاني هذه الأدوات هو صمام الأمان لعدم اللحن في تفسير وفهم النصوص الفصيحة.

قواعد كتابة الهمزة المتطرفة ومواضعها الإملائية

الهمزة المتطرفة هي الهمزة التي تقع في النطاق الخاتم للكلمة ونهايتها الصرفة الزاوية (مثل: شاطئ، بدء، ملأ). وقاعدتها الإملائية قياسية ميسرة ومحددة، وهي أسهل بكثير من قواعد الهمزة المتوسطة؛ لأننا في الهمزة المتطرفة لا ننظر ولا نهتم مطلقاً بالحركة الإعرابية اللفظية للهمزة نفسها، بل ننظر فقط وحصراً إلى الحركة الإملائية للحرف الواقع قبلها مباشرة حتماً، ونكتب الهمزة على حرف يناسب حركة هذا الحرف السابق:

البنية والوظيفة في أدوات الجزم: أحكام (مهما) بين الاسمية والحرفية ودلالتها على الاستغراق والشرط

تعتبر الأدوات الجازمة في العربية من أهم الروابط التركيبية التي توثق الصلة بين جملتي الشرط والجزاء. وتأتي الأداة “مهما” في مقدمة الأدوات التي تثير جدلاً بنيوياً واسعاً بين النحاة في محاولة تحديد هويتها اللفظية وأصل وضعها الصرفي. فبينما يتمسك الجمهور باسميتها دلالةً وصناعة، يجنح بعض الكبار إلى القول بحرفيتها قياساً على “إنْ” الشرطية.

خطوات الإعراب… خطوة بخطوة

أقسام الكلمة ثلاثة: اسم، فعل، حرف، فلابد من تحديد نوعها؛ ليسهل عليك التعاملُ معها، باستحضار ما تتميز به الكلمة، فالاسم له علامات تختلف عن الفعل، إلى جانب اختلاف العوامل الداخلة عليهما أيضًا.

صرخة الضاد في عصر الفضاء الرقمي: وعي اللسان وعجمة البيان عند متصدري الدعوة

يشهد العصر الراهن ثورة تكنولوجية هائلة أعادت صياغة قنوات التواصل الإنساني والمعرفي، ففتحت آفاقاً رحبة أمام انتشار الأفكار الدعوية والثقافية عبر الفضائيات والشبكات الرقمية. بيد أن هذا الانفتاح المتسارع حمل في طياته تحدياً لغوياً خطيراً تمثل في شيوع العجمة واللحن على ألسنة الكثير من المتصدرين للخطاب العام. وصارت لغة الضاد تعاني في عقر دارها من إهمال قواعدها، مما يستوجب وقفة تصحيحية جادة تستلهم تراث السلف الصالح وتحمي الهوية الثقافية للأمة من عواصف التغريب والسطحية المعرفية.

أثر وسائل الإعلام في إفساد الذوق اللغوي

بدأت الظاهرة منذ بداية عصر النهضة، وأحس بها الغيارى، ودافعوا عن الفصحى مثل الرافعي وحافظ إبراهيم وغيرهم، وقد عرف من دعاة العامية وليم سبيتا الذي أراد إثبات رأيه فوضع كتابه “قواعد اللغة العاميّة في مصر”، وطالب بأن تكون العامية لغة الآداب، والعلوم، والفنون، ورأى الفصحى محدودة في المفردات، وظن أن هناك اختلافاً كبيراً بينها وبين العاميّة