إعراب (لا سيّما) وما بعدها

-إذا جاء بعدها اسم نكرة يكون له ثلاثة أوجه إعرابية (الرفع والنصب والجر).
-إذا جاء بعدها اسم معرفة يكون له وجهان إعرابيان (الرفع والجر).
1-إذا جاء بعد (لا سيّما) نكرة:
فتكون (ما) في كلمة (سيّما) والاسم النكرة بعدها لهما ثلاثة أوجه إعرابية
2-إذا جاء بعد (لا سيّما) معرفة:
فتكون (ما) في كلمة (سيّما) والاسم النكرة بعدها لهما فقط وجهان إعرابيان

دروس في النقد والبلاغة الدرس الثالث: السجع

السجعُ الفني ليسَ حيلةً صوتية وليسَ تكثرًا ولا إعلانًا عن غزارة المادَةِ اللغويّة ولا قصدًا للأناقةِ في نفسهاالسجع إِجمالًا ضرب من التوكيد بالصوتِ، وهو يتلون بألوانٍ متباينة حسبما يتعاون الصوت والمعنى في التعبير عَن المراد

دروس في النقد والبلاغة الدرس الثاني: تناسق الكلمة

الكلمة جزء من سياق هو العبارة المفردة، والعبارة المفردة جزء من سياقٍ أكبر هو القطعة أو الفقرة، لذلكَ كانت جودة استعمال الكلمات في الأدبِ رهينة بتبين العلاقة التي تربطها بمجاوراتها ومَا بينها جميعًا من تبادل في الأثرِ

كتاب: أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب و الاذاعيين

“تراكم” الأخطاء اللغوية في مجال الإعلام خاصة، هو في الحقيقة “تأسيس” لقواميس مُغالطة سيكون لها أثرها السالب على “اغتراب” الأجيال القادمة عن لغتها الصحيحة والسليمة. وإصرار الإعلاميين والكتّاب على “ارتكاب” الأخطاء هو نوع من الإجرام في حق اللغة.. لن يقبل “الكثيرون” إذا قلنا: أن المُشتغل بالكتابة والإعلام يُفترض به أن يكون لغويا قبل ذلك، وواقع الحال أن أكثر من يسيؤون للغة هم المُشتغلون بها. في هذا الكتاب “محاولة” للوقوف على الأخطاء اللغوية الشائعة عند الكتّاب والإذاعيين ومكتبة خالدية تضع هذا الكتاب لعله يثير انتباه المعنيين بخطورة الأمر، فاللغة هي مفتاح “الدين” و”الفكر” و”الذّوق”.. وعلينا أن نتخيّل أجيالا تتربى على الأخطاء اللغوية كيف ستفهم دينها وتاريخها وكيف تتذوق الأدب .

من براعة النحويين (قصص)

مجموعة قصص نحوية منوعة منها الاولى حُكي عن الفراء النحوي؛ أنه قال: “من برع في علم واحد سهل عليه كل علم”، فقال له محمد بن الحسن القاضي – وكان حاضرًا في مجلسه ذلك، وكان ابن خالة الفراء -: فأنت قد برعت في عِلمك، فخذ مسألةً أسألك عنها من غير علمك: ما تقول فيمن سها في صلاته, ثم سجد لسهوِه فسَها في سجوده أيضًا؟

تاريخ النحو

موجزًا لِتاريخ النحوِ العربيِّ في نشأته وتطوُّره، وعوامِلِ التأثير فيه، وأشهَرِ علمائه الذين حملوا أمانته، فحَفِظُوها، وأدَّوْها أحسَنَ الأداء، وأَحَقَّهُ بالإعجاب.
ومجال القول في تاريخ النحو العربي ذو سَعَةٍ لِمن أراد الإفاضة فيه والانطلاق: فهو أوَّلُ عِلم دُوِّن في الإسلام؛ إذ مضى على مَوْلِده قرابة أربعةَ عَشَرَ قَرْنًا، لم يكن فيها لقًى مهملاً، ولا نَسْيًا مَنْسِيًّا،

ماهية الحال وأنواعه (1)

“الحال ما يبيّن هيئة الفاعل أو المفعول به لفظا أو معنى و لا يدخل فيه النعت في نحو: جاءني رجل عالم، لأن المراد في الحدود: أن يكون لفظ المحدود دالّا على ما ذكر في الحدّ، وقولك: عالم، في جاءني رجل عالم. وإن بيّن هيئة الفاعل، لكن لا دلالة في لفظ عالم، على أنه بيان لهيئة فاعل، إذ لفظ عالم.

جميعُ أسماءِ الأنبياءِ ممنوعةٌ من الصرف

جميعُ أسماءِ الأنبياءِ ممنوعةٌ من الصرف كـ( إبراهيم – إسماعيل – إسحاق – يعقوب – يوسف – ) ما عدا ستةَ أسماءٍ فهي مصروفةٌ – أي تقبلُ التنوينَ – جمعَها بعضُ النحْويينَ في ( صُنْ شَمْله ) حيث يرمزُ كلُ حرفٍ من الجملةِ السابقةِ إلى اسم نبي .