كتابة الفقرة وعناصرها

 الفقرة: هي الجزء من النص، تتألف من عدة جمل تتناول فكرة واحدة رئيسية، وربما تشتمل على عدة أفكار جزئية.

ولنتعرف إلى صفات الفقرة الممتازة:

الشكل الخارجي للفقرة:

بماذا تتميز الفقرة؟

تتميز الفقرة بشكل خارجي متعارف عليه، إذ تبدأ بترك فراغ من أول السطر بمقدار سنتمتر تقريبًا وتنتهي في آخرها بنقطة.

 طول الفقرة:

وليس هناك مقياس محدد لطول الفقرة، فالفقرة تتناول فكرة رئيسية، واحدة، ويعتمد طول الفقرة على طبيعة فكرتها؛ إذا كانت الفكرة بسيطة فإن الفقرة تميل إلى القصر، أما إذا كانت الفكرة معقدة وتحتاج إلى قدر كبير من العرض والمناقشة فإن الفقرة تميل إلى الطول.

والاعتدال مطلوب في الحالين.

في الكتابات الصحفية حيث تكون الأعمدة ضيقة واللغة موجزة، فإن الفقرة تميل إلى القصر.

أما في الكتب والمقالات، فإن صحيفة الكتاب أو المجلة أرحب من عمود الصحيفة، لذلك تميل الفقرة إلى الطول نسبيًا،

وفي كلتا الحالتين لا تتجاوز الفقرة مئة كلمة.

 عناصر الفقرة ثلاثة هي:

1-    أن تكون الفقرة محددة:

هدف الفقرة أساسًا هو التعبير عن فكرة رئيسية واحدة. ومن الخطأ حشو الفقرة بعدد من الأفكار الرئيسية، إذ ينتج عن ذلك تتشت في الموضوع.

 أن تكون الفقرة مترابطة:

أي أن يكون لها وحدة فكرية، ولهذا يجب أن تكون كل لفظة وكل جملة في الفقرة متصلة في معناها بفكرتها الأساسية اتصالًا مباشرًا، لأن الاستطراد أو الخروج على الفكرة الأساسية يصرف القارئ عن متابعة أفكار الكاتب الجزئية.

2-    أن تكون الفقرة ذات أسلوب سلس:

كهذه الفقرة: (جاء محمد صلى الله عليه وسلم وسيم الطلعة، ليس بالطويل ولا بالقصير، إلى الطول أقرب، ضخم الرأس وهذه صفة محببة في الرجال، ذا شعر شديد سواده، مبسوط الجبين، فوقه حاجبين سابغين متصلين، واسع العينين أهداب طوال، مستوي الأنف دقيقه، مفلَّج الأسنان، عظيم اللحية طويل العنق جميله، عريض الصدر، رحب الراحتين، أزهر اللون).

ومن ميزات أسلوب الفقرة الانتقال من التخصيص إلى التعميم، وأحيانًا الانتقال من التعميم إلى التخصيص حسب مقتضى الحال.

ولا بد من استعمال أساليب الخبر مع الإنشاء، والسؤال والجواب، والنداء والتعجب

ترك تعليق