دراسة أدبية وبلاغية: التشبيه المستطرف في الشعر العربي

يغوص المقال في الاستطراف والتمثيل، مبيناً كيف تكتسب المعاني بهاءً وقوة إقناع عند إبرازها في قالب تمثيلي ثالثاً، يناقش المقال الاستطراف والتفصيل في تصوير الهيئات الحركية رابعاً، يستعرض المقال الاستطراف والتخييل، مبرزاً أبعاد التخييل النفسية خامساً، يختتم بتتبع الاستطراف والجدة والابتكار، موضحاً أن الابتكار يكمن في طريقة تصوير الأفكار المألوفة وتوليد المعاني

جماليات الإغراب والابتكار: دراسة تحليلية شاملة في مفهوم التشبيه المستطرف عند البلاغيين والنقاد (2)

يُعد “التشبيه المستطرف” أحد أهم الموضوعات البلاغية والنقدية التي عُني بها البلاغيون العرب، وعلى رأسهم عبد القاهر الجرجاني؛ إذ يمثل ذروة الإبداع البياني القائم على الابتكار وتجاوز المألوف. ينطلق المقال من تأصيل لغوي واصطلاحي لمفهوم “الاستطراف” و”الاستظراف”، رابطاً إياه بالتلذذ بالجدة والغرابة والبراعة في صياغة المعاني. بعد ذلك، يستعرض البحث تفصيلياً وسائل الاستطراف في التشبيه عبر خمسة محاور رئيسية: أولاً، الغرابة، من خلال حسن الجمع بين المتباعدين والتأليف بين المتضادين، سواء بإبراز المشبه المعلوم في صورة المشبه به المعدوم

جماليات الإغراب والابتكار: دراسة تحليلية شاملة في مفهوم التشبيه المستطرف عند البلاغيين والنقاد

يُعد “التشبيه المستطرف” أحد أهم الموضوعات البلاغية والنقدية التي عُني بها البلاغيون العرب، وعلى رأسهم عبد القاهر الجرجاني؛ إذ يمثل ذروة الإبداع البياني القائم على الابتكار وتجاوز المألوف. ينطلق المقال من تأصيل لغوي واصطلاحي لمفهوم “الاستطراف” و”الاستظراف”، رابطاً إياه بالتلذذ بالجدة والغرابة والبراعة في صياغة المعاني. بعد ذلك، يستعرض البحث تفصيلياً وسائل الاستطراف في التشبيه عبر ثلاثة محاور رئيسية: أولاً، الغرابة، من خلال حسن الجمع بين المتباعدين والتأليف بين المتضادين، سواء بإبراز المشبه المعلوم في صورة المشبه به المعدوم (الممتنع عادة)، أو بجعل المشبه به نادر الحضور في الذهن أو الوجود (مثل بحر المسك وزهر البنفسج).

العربية بين الضاد والظاء: قراءة لغوية في خصوصية الأصوات العربية

يتناول هذا المقال واحدة من أكثر القضايا إثارة في الدراسات اللغوية العربية، وهي مسألة وصف العربية بأنها “لغة الضاد”، ومدى دقة هذا الوصف من الناحية الصوتية والتاريخية. كما يناقش المقال مكانة صوتي الضاد والظاء في النظام الصوتي العربي، ويقارن بين حضورهما في العربية وفي اللغات السامية الأخرى، مع تحليل الأسباب التي جعلت هذين الصوتين محل عناية اللغويين قديمًا وحديثًا.

إشكالية التسمية الصوتية: هل العربية لغة الضاد أم لغة الظاء؟ (2)

يُناقش هذا المقال إشكالية تاريخية ولسانية حول نعت اللغة العربية بـ “لغة الضاد”، مستعرضاً التحولات الصوتية لصوت الضاد في اللغات السامية ومقارناً إياها بغيرها من الألسنة. كما يحلل الآراء المتقدمة والمعاصرة حول خصوصية هذا الصوت، ليطرح بعد ذلك حُجةً أقوى تدعمها الدراسات الصوتية وعلماء العربية الأوائل، وهي أن العربية أولى بأن تُنعت بـ “لغة الظاء” نظراً لتفردها الدلالي والصوتي في الاحتفاظ بهذا الصوت ضمن الحقول المعجمية للشدة والضخامة، مع إدراج كافة الحواشي والهوامش العلمية بدقة وأمانة علمية.

إشكالية التسمية الصوتية: هل العربية لغة الضاد أم لغة الظاء؟ (1)

يُناقش هذا المقال إشكالية تاريخية ولسانية حول نعت اللغة العربية بـ “لغة الضاد”، مستعرضاً التحولات الصوتية لصوت الضاد في اللغات السامية ومقارناً إياها بغيرها من الألسنة. كما يحلل الآراء المتقدمة والمعاصرة حول خصوصية هذا الصوت، ليطرح بعد ذلك حُجةً أقوى تدعمها الدراسات الصوتية وعلماء العربية الأوائل، وهي أن العربية أولى بأن تُنعت بـ “لغة الظاء” نظراً لتفردها الدلالي والصوتي في الاحتفاظ بهذا الصوت ضمن الحقول المعجمية للشدة والضخامة، مع إدراج كافة الحواشي والهوامش العلمية بدقة وأمانة علمية.

مراجعة استدراكية: أخطاء وتغاضيات دائرة المعارف الإسلامية (الأعداد 2 إلى 5)

يتناول هذا المقال مراجعة نقدية علمية لأبرز الأخطاء والتغاضيات التي وردت في الأجزاء الأولى من دائرة المعارف الإسلامية، وتحديدًا في الأعداد من الثاني إلى الخامس، من خلال قراءة استدراكية تكشف مواطن الخلل في التوثيق التاريخي، وضبط الأنساب، ونقل التراجم. ويعرض المقال ملاحظات دقيقة حول اعتماد الموسوعة على بعض الروايات المرجوحة وإغفالها لعدد من المعلومات الجوهرية المتعلقة بالأعلام والمواضع.

كما يناقش المقال مجموعة من التصحيحات المتعلقة بأسماء الأعلام، والوفيات، والأنساب، مع إبراز مواضع الخطأ في تناول شخصيات بارزة مثل ابن إسحاق وابن تيمية وابن الأثير، إلى جانب رصد أوجه القصور في استقراء المادة العلمية المتعلقة بالأسر العلمية والأعلام المشهورين بالبنوة.

القواعد الشاملة لكتابة الأعداد بالأحرف العربية: مرجعٌ تأصيلي وتطبيقي

يقدّم هذا المقال دليلاً شاملاً ومتكاملًا في قواعد كتابة الأعداد بالأحرف العربية، مع عرضٍ دقيق لأهم الضوابط النحوية والصرفية التي تحكم صياغة الأعداد وتمييزها في اللغة العربية. ويهدف إلى مساعدة الكتّاب والباحثين والمعلمين والمهتمين باللغة على تجنب الأخطاء الشائعة في كتابة الأرقام وتحويلها إلى ألفاظ سليمة من الناحية اللغوية.

ويتناول المقال الأحكام الأساسية المتعلقة بإعراب الأعداد، وقواعد التذكير والتأنيث، وضبط التمييز بحسب نوع العدد، إضافة إلى بيان أحكام الأعداد المفردة والمركبة وألفاظ العقود والمئات والآلاف. كما يشرح الحالات الخاصة مثل العدد ثمانية، وكنايات العدد، والأعداد المرتبطة بالسنوات والظروف الزمنية، بأسلوب منظم يجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي.

ويتميّز المقال بتقديم نماذج تطبيقية متنوعة لتحويل الأعداد الرقمية إلى ألفاظ عربية صحيحة في سياقات مختلفة، مما يجعله مرجعًا عمليًا مهمًا لكل من يبحث عن الطريقة الصحيحة لكتابة الأرقام بالحروف العربية وفق القواعد المعتمدة في النحو العربي. لذا يُعد هذا المقال مرجعًا لغويًا نافعًا للدارسين والمتخصصين وكل من يهتم بجمال الكتابة العربية ودقتها.

معضلة “واو الحال” و”المفعول معه الجملة”: نحو رؤية تصحيحية

يناقش هذا المقال واحدة من أبرز الإشكالات في الدرس النحوي العربي، وهي العلاقة بين واو الحال والمفعول معه الجملة، من خلال قراءة نقدية تسعى إلى إعادة فحص المسلمات النحوية التي استقر عليها كثير من النحاة. ويعرض المقال كيف أدى إقصاء مفهوم المفعول معه الجملة إلى ظهور تفسيرات نحوية بديلة أسهمت في تعقيد التحليل وإبعاد التراكيب عن دلالاتها الأصلية.

ويركز المقال على بيان الكيفية التي نشأت بها إشكالية واو الحال بوصفها حلاً تفسيرياً لتعليل بعض التراكيب الجملية، مع إبراز ما ترتب على ذلك من حجب لدلالة المعية الواضحة في كثير من السياقات. كما يوضح أن هذا التحول في التوصيف النحوي لم يكن مجرد اختلاف اصطلاحي، بل ترتب عليه أثر مباشر في فهم البنية الدلالية للنص العربي.

ويطرح المقال رؤية تصحيحية قائمة على إعادة الاعتبار لدلالة المعية في هذه التراكيب، وفتح المجال لإعراب الجملة الواقعة بعد الواو على أنها من باب المفعول معه. ومن خلال هذا الطرح، يسعى المقال إلى تقديم معالجة منهجية تسهم في تبسيط الإشكال النحوي، وتحقيق قدر أكبر من الانسجام بين القاعدة النحوية والدلالة اللغوية، مما يجعله موضوعًا مهمًا للباحثين في النحو العربي والدراسات اللغوية النقدية.

إلغاء “المفعول معه المفرد” وامتداد مأزق “واو الحال”: دراسة تحليلية نقدية

يتناول هذا المقال إشكالية نحوية عميقة تتعلق بباب المفعول معه وصلته بباب الحال، من خلال دراسة نقدية لمسار بعض النحاة القدامى والمحدثين في تفسير التراكيب المقترنة بالواو. ويعرض المقال كيف أدى الخلط بين واو المعية وواو الحال إلى اضطراب في توصيف عدد من التراكيب النحوية، مما أسهم في إلغاء بعض الدلالات الأصيلة في اللغة العربية.

ويركز المقال على الامتداد المنهجي لهذا الإشكال، حيث لم يقتصر الأمر على إلغاء المفعول معه في الجملة، بل امتد إلى محاولة إلغاء المفعول معه المفرد وإلحاقه بباب الحال. كما يناقش الأدلة التي استند إليها أصحاب هذا الاتجاه، مع تحليل نقدي يبرز مواضع الخلل في القياس بين الجملة والمفرد من الناحية النحوية والدلالية.