مواد خالية من صيغ (2): خطأ “أزاد، ويُزيد، ومُزيد، ومُزاد، وإزادة”

يتناول هذا المقال النموذج الثاني من المواد الخالية من صيغة “أفعل”، وهو مادة “ز ي د”. ويبين أن الفعل الثلاثي المجرد “زاد” يأتي لازمًا ومتعديًا إلى مفعول وإلى مفعولين، وأن صيغة “أزاد” غير موجودة في المعاجم، وإن وجدت في شعر غير عصور الاستشهاد. ويستشهد بنص من كتاب نقد لغوي، وبالمعجم الوسيط، ليثبت أن الصيغ الصحيحة هي “زاد” و”زايد” و”زيَّد” و”تزايد” و”تزيَّد” و”ازداد” و”استزاد”، وأن “أزاد” و”يزيد” و”مزيد” و”مزاد” و”إزادة” غير صحيحة.

الضاد تصرخ: لم تلحنون؟ (2)

الضاد تصرخ: لم تلحنون؟! لما ظهرت الأشرطة وانتشرت قال فيها أحد العلماء: لكل زمانٍ مضى آيةٌ وآيةُ هذا الزمان الشريط. فإذا كان لكل زمان آية، فآية هذا الزمان القنوات الفضائية والشبكة العنكبوتية (الإنترنت) وهذه التقنية الهائلة في الاتصالات. وقد انتشرت هذه الوسائل الحديثة وسرت في جميع ربوع العالم سريان النار في الهشيم. ويهدف هذا المقال إلى بيان ظاهرة اللحن في اللغة العربية عند المتصدرين للدعوة، وأسبابها، وآثارها، مع الدعوة إلى تعلم العربية وإتقانها.

مواد خالية من صيغ (1): خطأ “أعاق ومعاق ومعيق وإعاقة”

يتناول هذا المقال ظاهرة المواد اللغوية الخالية من بعض الصيغ، وما يترتب عليها من أخطاء لغوية شائعة. ويبدأ ببيان أن مجمع اللغة العربية بمصر قد أجاز إكمال صيغ المادة إن طلبت الضرورة ذلك، لكن هذه المواد لا تخضع لهذا القرار لعدم وجود حاجة. ثم يعرض المقال نموذجًا تطبيقيًا على مادة “ع وق” التي خلت من صيغة “أفعل”، فيبين أن الفعل الصحيح هو “عاق” و”عوَّق” و”اعتاق” و”تعوَّق”، وأن “أعاق” و”معاق” و”معيق” و”إعاقة” كلها غير صحيحة لغويًا.

الضاد تصرخ: لم تلحنون؟

يتناول هذا المقال قضية اللحن في اللغة العربية عند كثير من المتصدرين للدعوة والتدريس والإفتاء، فيبين أن من أهم واجبات من تصدى للدعوة تعلم العربية. ويستعرض المقال مظاهر اللحن في الفضائيات والمواقع، ويبين أن اللحن في كتاب الله وسنة رسوله يؤدي إلى تحريف الكلام عن مواضعه. ثم يعرض المقال أسباب هذه الظاهرة، ويستشهد بأقوال العلماء في وجوب تعلم العربية، ويختم بدعوة إلى تصحيح المسار والعودة إلى تعلم العربية.

العلم المظلوم: علم البلاغة بين الإهمال وسوء الفهم

يتناول هذا المقال قضية ظلم علم البلاغة في الثقافة العربية الإسلامية، فيبين أن هذا العلم مظلوم في معرفة قدره، وفي دراسته، وفي تطبيقه، ومن حملته ومن أعدائه، ومن القدماء والمعاصرين، ومن العلماء وطلبة العلم. ويوضح المقال أن علم البلاغة يكاد يكون أهم العلوم؛ لأنه الآلة التي تمكننا من فهم النصوص الشرعية فهمًا صحيحًا، وتقرير إعجاز القرآن. ثم يعرض المقال أسباب هذا الظلم، ويبين أن الفساد في هذا العلم إنما دخل من دخول غير أهله فيه، ومن استمداده من غير مصادره الصحيحة. ويختم المقال بدعوة إلى نصر هذا العلم المظلوم.

التشبيه المستطرف في الوصف والغزل: رؤية نقدية

يتناول هذا المقال التشبيه المستطرف في غرضي الوصف والغزل، فيبين أن معظم الشعراء قديمًا حرصوا على صياغته، خصوصًا في أغراض الوصف المحاكي لمشاهد الطبيعة. ويوضح المقال أن التشبيه المستطرف يجمع بين معنيين مرتبطين بالمحاكاة: التقاط التفاصيل، وإتقان تصويرها، ومجال اتباع القدماء ومنافستهم. ثم يعرض نماذج من الوصف، مثل تشبيه ابن دريد للتفاحة، وتشبيه ابن المعتز للنارنج، وتشبيه ابن حمديس للخال، وتشبيه ظافر الحداد للأقحوان. ثم ينتقل إلى الغزل، فيعرض نماذج من ابن المعتز وعمر بن أبي ربيعة وسحيم عبد بني الحسحاس ومحمود حسن إسماعيل. ويختم المقال ببيان أن هذا النوع من التشبيه عنوان الترف العقلي وآية الموهبة.

الاستطراف والجدة والابتكار في التشبيه البلاغي

يتناول هذا المقال العلاقة بين الاستطراف والجدة والابتكار في التشبيه البلاغي، فيبين أن البلاغيين اشترطوا لطرافة التشبيه أن يكون جديدًا مبتكرًا ليحدث في النفس مفاجأة بغير المتوقع. ويوضح المقال أن الابتكار ليس إنشاءً من عدم، بل هو تناول الفكرة المألوفة وسكبها في قالب جديد. ويعرض نماذج متعددة من الشعر العربي، مثل تشبيهات ذي الرمة وأبي نواس والمتنبي للعيون، وتشبيه امرئ القيس لسموه إلى محبوبته، وتشبيهات جرير وعدي بن الرقاع لأطراف الأقلام، وتشبيهات البارودي لتموجات صفحة النهر، وتشبيهات حافظ إبراهيم للإمام محمد عبده، وأبي العلاء للشمعة. ويبين المقال أن الشاعر المبتكر هو الذي يعيد إبداع الواقع من خلال إحساسه وخياله.

الاستطراف والتخييل في التشبيه البلاغي

يتناول هذا المقال العلاقة بين الاستطراف والتخييل في التشبيه البلاغي، فيبين أن التخييل من أهم الوسائل التي تزيد التشبيه استطرافًا وتأثيرًا في نفس المتلقي. ويستشهد بآراء ابن سينا وحازم القرطاجني في التخييل وأثره النفسي، ثم يعرض نماذج شعرية متعددة، مثل قول ابن مرزق الأندلسي في الكتابة بالسواد في البياض، وقول أبي المحاسن الدمشقي في سوداء، وقول محمد بن وهيب في مدح المأمون، وقول المتنبي في مدح سيف الدولة، وقول حافظ إبراهيم في مدح الإمام محمد عبده، وقول أبي العلاء في وصف شمعة. ويحلل هذه النماذج تحليلًا بلاغيًا دقيقًا، مبينًا دور التخييل في إحداث الاستجابة المطلوبة في نفس المتلقي.

الاستطراف والتفصيل في التشبيه البلاغي

يتناول هذا المقال العلاقة بين الاستطراف والتفصيل في التشبيه البلاغي، فيبين أن التشبيه بين المتباعدات لا بد أن يقوم على رابطة يقرها العقل وترضاها النفس، وأن مما يزداد به التشبيه دقة وسحرًا أن يجيء في الهيئات التي تقع عليها الحركات. ويستشهد بنماذج شعرية متعددة، مثل قول جبار بن جزء بن ضرار في وصف الشمس، وقول ابن الرومي في وصف الخباز، وقول الأخيطل في وصف مصلوب. ويحلل هذه النماذج تحليلًا بلاغيًا دقيقًا، مستندًا إلى آراء عبدالقاهر الجرجاني والبلاغيين العرب.

الاستطراف والتمثيل في التشبيه البلاغي

يتناول هذا المقال العلاقة بين الاستطراف والتمثيل في التشبيه البلاغي، فيبين أن التمثيل يزيد المعاني جدة وطرافة إذا أبرزت في معرضه. ويستشهد بنماذج شعرية متعددة، مثل قول البحتري في مدح أبي الفضل إسماعيل بن إسحاق، وقول المتنبي يخاطب سيف الدولة، ويحلل هذه النماذج تحليلًا بلاغيًا دقيقًا. ويبين المقال أن التشبيه التمثيلي كلما غني بالدلالة، كان أدعى إلى زيادة خفائه، وتبدو عندئذ ذات مستويات دلالية متعددة. ويؤكد المقال أن جودة التشبيه تتمثل في النظر المستقصى وقدرة الشاعر على التنويه بالقضايا التي تشغله.