يتناول هذا المقال فن الاقتباس في البلاغة العربية، فيبدأ بتعريفه بوصفه تضمين الكلام شيئاً من القرآن أو الحديث لا على أنه منه. ويعرض المقال أمثلة على الاقتباس، ومنها قول الشاعر: “يوم يأتي الحسابُ ما لظلومٍ مِن حميمٍ ولا شفيعٍ يطاعُ”، وهو مقتبس من قوله تعالى: ﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾. ثم يفصّل المقال في حكم الاقتباس، فيقرر أنه مذموم إذا جاء في الشعر وكان من القرآن؛ لأن ذلك يوحي بأن القرآن نوع من الشعر. ويختم ببيان أنه لا بأس بتغيير يسير في اللفظ المقتبس للوزن أو غيره.
