الاقتباس في البلاغة العربية: تعريفه وحكمه

يتناول هذا المقال فن الاقتباس في البلاغة العربية، فيبدأ بتعريفه بوصفه تضمين الكلام شيئاً من القرآن أو الحديث لا على أنه منه. ويعرض المقال أمثلة على الاقتباس، ومنها قول الشاعر: “يوم يأتي الحسابُ ما لظلومٍ مِن حميمٍ ولا شفيعٍ يطاعُ”، وهو مقتبس من قوله تعالى: ﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾. ثم يفصّل المقال في حكم الاقتباس، فيقرر أنه مذموم إذا جاء في الشعر وكان من القرآن؛ لأن ذلك يوحي بأن القرآن نوع من الشعر. ويختم ببيان أنه لا بأس بتغيير يسير في اللفظ المقتبس للوزن أو غيره.

السجع في البلاغة العربية: تعريفه وحكمه وشواهده

يتناول هذا المقال فن السجع في البلاغة العربية، فيبدأ بتعريفه بوصفه توافق الفاصلتين نثراً في الحرف الأخير، ثم يبين أن السجع كثير في كلام العرب والحديث النبوي وكلام العلماء. ويعرض المقال أمثلة على السجع، ومنها: “الإنسان بآدابه، لا بزيه وثيابه”، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: “قضاء الله أحق، وشرط الله أوثق، وإنما الولاء لمن أعتق” ثم يفصّل المقال في حكم السجع، فيقرر أن السجع غير المتكلف محمود، وأن السجع المتكلف مذموم، وأن السجع الذي يراد به الباطل مذموم. ويختم بخلاصة تجمع هذه الأحكام الثلاثة.

الجناس في البلاغة العربية: أنواعه وشواهده من القرآن والشعر

يتناول هذا المقال المحسنات اللفظية في البلاغة العربية، ويركز على فن الجناس بوصفه من أشهر هذه المحسنات. ويبدأ بتعريف الجناس وبيان انتمائه إلى علم البديع، ثم يفصّل الحديث عن قسميه: الجناس التام وغير التام. ويعرض المقال شواهد متنوعة للجناس التام من القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى في سورة الروم: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾، وقول أبي تمام: “ما مات مِنْ كرمِ الزمان فإنه يَحْيا لَدى يحيى بْنِ عبدِ الله”. ثم ينتقل إلى الجناس غير التام ويسوق له أمثلة من القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ** إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾. ويختم المقال بتمارين تطبيقية على تحديد موضع الجناس ونوعه.

الجناس في اللغة العربية: أنواعه وشواهده من القرآن والشعر

يتناول هذا المقال مفهوم الجناس في البلاغة العربية، فيبدأ بتعريفه وبيان قسميه الرئيسيين: التام وغير التام. ثم يفصّل الحديث عن الجناس التام بوصفه أكمل أنواع الجناس وأعلاها رتبة، ويورد له شواهد قرآنية متنوعة من سور الروم والرحمن والنور، مع بيان موضع الجناس في كل شاهد. بعد ذلك ينتقل إلى الجناس غير التام، فيوضح ماهيته ويقدم أمثلة عليه من القرآن الكريم، ومنه قوله تعالى في سورة القيامة والأنعام، ثم يختم بشاهد من الشعر العربي لبيان حضور هذا الفن في الشعر.

الضمائر المستترة في اللغة العربية: مفهومها وأنواعها وأحكامها النحوية

يُعد باب الضمائر من أهم أبواب علم النحو العربي؛ لما له من أثر مباشر في فهم التراكيب اللغوية وتحليل الجمل وإعرابها على الوجه الصحيح. ويأتي الضمير المستتر بوصفه أحد أبرز أنواع الضمائر التي يكثر ورودها في النصوص العربية، ولا سيما في القرآن الكريم والحديث النبوي والشعر العربي. ورغم شيوع استعماله، فإن تقديره وإعرابه قد يلتبس على كثير من الدارسين، الأمر الذي يجعل دراسته ضرورة لكل من يرغب في إتقان قواعد العربية ويتناول هذا المقال تعريف الضمير المستتر، وبيان خصائصه، وموضعه من الإعراب، وأنواعه، مع الاستدلال بالشواهد القرآنية التي توضح كيفية تقديره في الأفعال المختلفة. كما يبين الفرق بين الضمير المستتر والضمير البارز، ويعرض أهم الضوابط التي وضعها علماء النحو لتمييز كل منهما، مع المحافظة على الحواشي العلمية والإحالات الواردة في الأصل.

أسرار النواسخ في الحرف العربي: دليل التوجيه الإعرابي لـ (إنَّ) وأخواتها

يعد فهم الأثر الإعرابي والدلالي للحروف الناسخة خطوة جوهرية في بناء التفكير النحوي السليم، حيث تنفرد هذه الأدوات بقدرتها على قلب موازين الرفع والنصب في الجملة الاسمية مقارنة بالأفعال الناسخة كـ “كان” وأخواتها. إن هذا الجزء من باب النواسخ يوضح للمتعلم كيف يتحول المبتدأ المرفوع إلى اسم منصوب للحرف، وكيف يتجدد رفع الخبر لخدمة السياق المعنى وتأكيده. ومن خلال استعراض معاني هذه الأحرف الستة، يتضح لنا كيف يساهم الحرف الواحد في تغيير الحالة النفسية والسياقية للجملة؛ فبين التوكيد بـ “إنّ” والاستدراك بـ “لكنّ” والترجي بـ “لعلّ”، تتشكل ظلال المعاني الرفيعة. سنقدم في الأسطر القادمة شرحاً تفصيلياً وافياً مدعوماً بالنماذج الإعرابية والشواهد التنزيلية، ليكون مرجعاً يغنيك عن التشتت بين أمات الكتب، ويرسخ قواعد النطق والقرينة البلاغية بأسلوب سلس يخاطب العقل البشري مباشرة.

حلقة 17 | من الثوابت الإعرابية | أفضل طريقة في الدنيا لحفظ كان وأخواتها؟

يُقدم الأستاذ محمد مكاوي في هذا المقطع طريقة مبتكرة واستثنائية لحفظ كان وأخواتها كاملة دون عناء عبر ربطها بالميقات الزمني لليوم البشري والتغيرات الوجودية. حيث يبدأ الترتيب من الصباح عبر “أصبح” ثم الضحى “أضحى” مروراً بالنهار “ظل” والمساء “أمسى” والليل “بات”، ليعقبها بأفعال التحول والاستمرار والنفـي. ويساعد هذا الربط المنطقي القائم على التسلسل الزمني والتقسيم الموضوعي في تيسير استرجاع الأفعال الناسخة وتجنب النسيان الشائع لها. ويختتم المقطع بالتأكيد على تطبيق هذه المنهجية لضمان التفوق الإعرابي الكامل في باب النواسخ.

“فن المجاز المرسل: دليلك الشامل لفهم أسرار البلاغة العربية”

هذا المقال هو دليل شامل ومبسط لفهم فن “المجاز المرسل” في البلاغة العربية. يبدأ المقال بتعريف دقيق للمصطلح، موضحاً أنه استخدام الكلمة في غير معناها الحقيقي لعلاقة غير المشابهة مع وجود قرينة. يستعرض المقال بالشرح والأمثلة القرآنية والحديثية جميع علاقات المجاز المرسل التسع، من السببية إلى الآلية. كما يسلط الضوء على الفوائد البلاغية لهذا الفن، مثل الإيجاز والمبالغة. ويختتم المقال بمجموعة من التمارين التطبيقية لقياس مدى الفهم، مما يجعله مرجعاً عملياً للطلاب والمهتمين بعلوم البلاغة.

من الثوابت الإعرابية | متى تكون (إذا) من الأسماء؟

يوضح مقدم الفيديو الضوابط والطرق السهلة لمعرفة متى تكون كلمة “إذا” اسماً في القرآن الكريم، مبيناً الحالات التي تتحقق فيها هذه الاسمية من بداية القرآن وحتى نهايته لتسهيل استخراجها وإعرابها.

كان وأخواتها (أمثلة وشرح) [1]

النواسخ عند النحاة أدوات تُزيلُ حكمَ المبتدأ والخبر.
وهي من حيث العمل ثلاثة أنواع:
الأول: يرفع المبتدأ وينصب الخبر، وهو كان وأخواتها.
الثاني: ينصب المبتدأ ويرفع الخبر، وهو إنَّ وأخواتها.
الثالث: ينصب الاثنين معاً، وهو ظَنَّ وأخواتها.