المبتدأ: هو الاسم المرفوع في أول الجملة الخبر: هو الاسم المرفوع الذي يُكوِّن مع المبتدأ جملةً مفيدة وتسمى الجملة المكوَّنة من المبتدأ والخبر جملةً اسمية مثال: محمدٌ صادقٌ، وهو نفسه في المثنى المؤنث.
المبتدأ: هو الاسم المرفوع في أول الجملة الخبر: هو الاسم المرفوع الذي يُكوِّن مع المبتدأ جملةً مفيدة وتسمى الجملة المكوَّنة من المبتدأ والخبر جملةً اسمية مثال: محمدٌ صادقٌ، وهو نفسه في المثنى المؤنث.
ينقسم المبتدأ إلى قسمين: القسم الأول: مبتدأ ظاهر: القسم الثاني: مبتدأ مضمر: وهو على ثلاثة أنواع: أ – ضمير المتكلم: أنا ونحن ب – ضمير المخاطب: أنتَ، أنتِ أنتما، أنتم، أنتُنَّ.ج – ضمير الغيبة: هو، هي، هما[2]، هم، هنَّ.
تكون الكسرة علامة للجر في ثلاثة مواضع:
الموضع الأول: الاسم المفرد المنصرف، وهو الذي يلحقه التنوين الموضع الثاني: جمع التكسير المنصرف، وهو الذي يلحقه التنوين الموضع الثالث: جمع المؤنث السالم.
الياء تكون علامة على الجر في ثلاثة مواضع:
الموضع الأول: الأسماء الخمسة: وهي: أبوك، أخوك، حموك، فوك، ذو مال مثال 1: سلَّمتُ على أبيك، وأخيك، وحميك، وذي علمٍ: سلَّمتُ: فعل وفاعل: سلمتُ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل، على: حرف جر مبني على السكون لا محلَّ له من الإعراب، أبيك: اسم مجرور بحرف الجر على وعلامة جره الياء نيابة على الكسرة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، والكاف ضمير مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه، وأبي مضاف، وأخيك وحميك، وذي علم، كلها معطوفة على أبيك فتأخذ إعرابه، وعلم: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
الألف تكون علامة للنصب في الأسماء الخمسة، وهي أبوك، أخوك، حموك، فوك، ذو مال. مثل: كلمتُ أباك، وأخاك، وحماك، واغسل فاك، ورأيتُ ذا علمٍ.فتُعرب كلها مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، والكاف مضاف إليه مبني على الفتح، في محل جر مضاف إليه.
لَما رأى النحويون صلاح فصل الحال عن صاحبها بالواو، جر هذا نحويين إلى أن يروا صلاح فصل الصفة عن موصوفها بالواو أيضًا، فقد نسب ابن السمين النحوي (ت756هـ) إلى ابن جني أنه ذهب في بعض تصانيفه إلى جواز دخول الواو على الجملة الوصفية، وأنه بهذا المذهب سبق الزمخشري وقد تطرق إليها الثعالبي، فسماها واو الصلة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ ﴾ [الحجر: 4]، وميَّزها من واو الحال وأمثلتها[2].
جمع المؤنث السالم؛ مثل:رأيتُ المؤمناتِ: رأيتُ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء: ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل، والمؤمنات: مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم.
النسبة إلى المختوم بتاء التأنيث لقد كَثُرَ الغلطُ في بابِ النِّسبة إلى جملةٍ من مفرداتِ اللُّغة كـ: الحياة، والزّكاة، والحَصاة فيقولون: الحَيَاتِيَّة، والزَّكَاتِيَّة، والحَصَاتِيَّة، والصّوابُ فيها أن يُقال: إنّ النِّسبةَ لكلِّ اسمٍ مَختومٍ بتاءِ التّأنيثِ[1] نحو: الحَياة، والزَّكاة، والحَصاة هو: (الحَيَوِيَّة)، و(الزَّكَوِيَّة)، و(الحَصَوِيَّة)، قال الفيُّوميّ في مصباحِه المنير (ص419 الخاتمة/فصل النّسبة):…
تحريك تاء التأنيث الساكنة بالضم تاء التأنيث الساكنة ساكنةٌ بالذاتِ، متحركةٌ بالعَرَضِ، تُحَرَّكُ لالتقاء الساكنين؛ كما قال الملك المؤيد أبو الفداء صاحب حماة (ت: 732 ه) في كتابه [الكناش في النحو والصرف (2/ 123)، المكتبة العصرية، بيروت]، وهذا التحريك يكون بالكسر على الأصل، وبالضم إتباعًا لحركة ما بعد الساكن الثاني؛ لأن المرور بالضمة بعد الكسرة ثقيل، وهذا الضَّمُّ وارِدٌ في القراءات القرآنية، وشاهِدُ ذلك المصادرُ الآتيةُ، وهي تُكْمِلُ بعضُها بعضًا
حالات الربط بواو الحال يقسِّم النحويون ربط الجملة الحالية بالواو على ثلاثة أقسام: امتناع الربط بالواو، ووجوب الربط بها، وجواز الوجهين. امتناع الربط بالواو: المشهور عند النحويين أن الربط يمتنع في سبعة مواضع، هي: المضارع المثبت غير المقترن بـ(قد)، والمضارع المنفي بـ(لا)، والمضارع المنفي بـ(ما)، والماضي المتلوُّ بـ(أو)، والماضي بعد (إلا)، والجملة المؤكدة لمضمون الجملة، والجملة المعطوفة على حال. لم يجمع النحويون على منع ربط هذه الصيغ بالواو، فمنهم من أجاز،…