الخلط بين ألف الوصل وهمزة القطع في الكتابة

من باب السهو والسرعة في الكتابة (وعدم الجهل طبعًا)، وعدم مراجعة المكتوب كثيرًا ما نجد خطأً إملائيًّا شائعًا في المطبوعات، وما يُنشر في وسائط التواصل الاجتماعي من مواد وتعليقات؛ ألا وهو الخلط بين ألف الوصل وهمزة القطع في الكتابة، وفيما يلي نماذج لذلك: نماذج لكتابة الكلمات المبدوءة بألف وصل وكتابتها بهمزة قطع: الإهتمام – الإفتراضية – الإنتصار – إرتداء – إستخدام – إستشارة – إختر – الإنتشار -الإختيار – الإختبار – الإنهيار – الإنفصال – الإتصالات

حلقة 15 | من الثوابت الإعرابية |

يُركز هذا المقطع على بيان ثوابت المضاف إليه والمواقع التركيبية التي يقع فيها مجروراً بالضرورة والاصطلاح النحوي. ويسلط الأستاذ محمد مكاوي الضوء على حكم الأسماء والضمائر وأسماء الإشارة عندما تأتي بعد كلمات أو أدوات معينة في السياق. ويشرح بشكل مبسط للغاية كيف أن الظروف غير المنونة والأسماء المبهمة والضمائر المتصلة بالأسماء تلزم الإضافة حتماً. ويقدم المقطع معادلات إعرابية يسيرة ومباشرة تضمن للمشاهد التحديد الدقيق للمضاف إليه وإعرابه بثقة كاملة في أي نص يقابله.

دروس في النقد والبلاغة الدرس الأول: الأسلوب

الأسلوب هو: الطريقة التي يسلكها الكاتب (أو المتكلم) في تعبيرهِ عَمَّا يريدُ أَن ينقله مِنْ أفكارٍ وشعورٍ إِلى قارئيه (أو سامعيهِ). ولا شك أننا قد مرَّ بِنا في دراستنا وقراءتنا صور متعددة ونماذج مختلفة لأساليب الكتاب والشعراء، ولا بُدَّ أَننا تأثرنَا بها بدرجاتٍ متفاوتةٍ، فمنها مَا أعجبنا ومنها ما تقبلنَاهُ بفتورٍ، ومنها مَا قد نكون قد سئمناهُ وكرهناه، وليسَ الأمر في كُلِّ ذلكَ راجع إلى الكاتب وحده

حلقة 16 | من الثوابت الإعرابية | ما الأفعال التي لا فاعل لها ؟

يكشف هذا المقطع النقاب عن الجرامافون النحوي للأفعال الاستثنائية التي تلغي طلب الفاعل في اللغة العربية خلافاً للأصل المستقر. ويحصر الأستاذ محمد مكاوي هذه الأفعال في خمسة أنواع رئيسية مبينًا الأسباب النحوية وراء كل حالة؛ كدخول الحروف الناسخة، أو البناء للمجهول، أو التوكيد اللفظي. كما يشرح بالتفصيل كيفية تأثير “ما” الكافة على أفعال معينة مثل “قلّما وطالما” ودورها في كف الفعل عن طلب الفاعل. ويُعد المقطع مرجعاً إعرابياً سريعاً يمنح الطالب ثوابت لغوية قطعية تمنعه من الوقوع في فخ البحث عن فاعل وهمي لهذه الأفعال. [6]

أقوال النحاة في “ليس”

يتناول هذا المقال دراسة نحوية عميقة تناقش القول بحرفية “ليس” استناداً إلى آراء أئمة النحو العربي وشواهدهم. يستعرض المقال نصوص سيبويه والمبرد وأبي علي الفارسي لبيان تجرد “ليس” من الحدث والزمان والتصريف، مع تفكيك مسألة اتصال الضمائر بها. كما يسلّط الضوء على لغة بني تميم في إهمالها، وعلة منع تقديم خبرها عليها، إضافة إلى حالات حذف الخبر وتوسطه. المقال وجبة فكرية مكثفة تعيد قراءة البناء الصرفي والتركيبي لأداة “ليس” بأسلوب علمي ودقيق.

جدل الفاعلية والحرفية: تفكيك البنية النحوية والقرآنية لـ “ليس”

يقدم هذا المقال دراسة نقدية تناقش حرفية أداة “ليس” في اللغة العربية ومخالفتها لرأي الجمهور. يستعرض المقال تعريفات كبار النحاة للفعل لبيان خلو “ليس” من الحدث والزمان، مع تحليل شذوذها الصرفي عند الإسناد للضمائر. كما يستند إلى استقراء شامل لـ 88 موضعاً قرآنياً يُثبت ملازمتها لخصائص الحروف النافية وعدم تقدم خبرها. المقال مرجع نحوي مكثف يعيد قراءة البنية الإعرابية لـ “ليس” بأسلوب موثق ودقيق.

حرفية “ليس” في النحو العربي: رؤية نقدية وأسس نظرية

يتناول هذا البحث قضية حرفية «ليس» في النحو العربي، من خلال قراءة نقدية للأسس التي اعتمدها النحاة في الحكم عليها بالفعلية.
ويناقش تعريفات الفعل عند سيبويه وابن هشام والسيوطي وغيرهم، ولا سيما اشتراط الدلالة على الحدث واقتران المعنى بالزمن.
كما يبحث في مسألة اتصال الضمائر بـ«ليس»، وفي خصوصية سلوكها الصرفي عند إسنادها إلى ضمائر الرفع المتحركة.
ويستند البحث إلى استقراء مواضع «ليس» في القرآن الكريم، وتحليل أساليب ورودها، وتقدم خبرها وتأخره، وطبيعة خبرها من حيث الظهور والمحل.
كما يعرض ظاهرة العطف على «ليس» بـ«لا» النافية، وما قد تكشفه من تقارب وظيفي بين الأداتين في بعض السياقات.
ويهدف هذا الطرح إلى إعادة النظر في التصنيف النحوي لـ«ليس»، مع إبراز الإشكالات النظرية والصرفية والدلالية التي قد تثار حول عدّها فعلاً ماضياً جامداً.
ويخلص البحث إلى طرح رؤية نظرية تجعل حرفية «ليس» احتمالاً جديراً بالدراسة والمناقشة في ضوء الاستعمال العربي والاستقراء القرآني.

حرفية “ليس” في النحو العربي: دراسة تأصيلية في ضوء الاستعمال القرآني

يتناول هذا المقال الأول من سلسلة مؤلفة من ثلاثة مقالات قضية خلافية دقيقة في النحو العربي، وهي: هل “ليس” فعل أم حرف؟ يستعرض المقال تعريفات النحاة للفعل، ثم يختبر انطباقها على “ليس”، ليخلص إلى أنها لا تنطبق عليها؛ إذ لا تدل على حدث ولا على زمن. ويستشهد الباحث بالاستعمال القرآني لـ”ليس” في ثمانية وثمانين موضعًا، حيث ورد خبرها شبه جملة في أربعة وثمانين موضعًا، ولم يتقدم خبرها عليها ولا مرة واحدة، مما يؤكد حرفيتها. كما يعرض أقوال النحاة من سيبويه والمبرد والرضي وغيرهم، ويناقش أحوال النفي في “ليس” واستخداماتها الأسلوبية الثلاثة، ليخلص إلى أن “ليس” حرف ناسخ يعمل عمل كان وأخواتها.

ضمير المتكلم (ني) بين النصب والجر: قراءة نقدية في نظرية نون الوقاية

يتناول هذا المقال قضية نحوية خلافية طالما شغلت الدارسين، وهي حقيقة الضمير (ني) في العربية: هل هو ضمير نصب فقط، أم ضمير نصب وجر معًا؟ وهل النون الملحقة به نون وقاية زائدة جيء بها لحماية الفعل من الكسر، أم أنها جزء أصيل من بنية الضمير نفسه؟ يستعرض المقال آراء النحاة منذ الخليل بن أحمد وسيبويه وابن يعيش وابن مالك وابن هشام، ثم يعرض آراء المحدثين الثلاثة: من يرى النون هي الضمير، ومن يرى أنها لأمن اللبس، ومن يرفض الوقاية مطلقًا. وينتهي المقال بترجيح رأي جديد مدعوم بأدلة من اللغة العبرية واللهجات العربية والقرآن الكريم، مؤكدًا أن (ني) ضمير مشترك بين النصب والجر، وأن نون الوقاية وهم نحوي لا أساس له.