(ما) ومعنى الشيء

يتناول المقال استعمال (ما) للدلالة على مطلق الشيء أو الأمر المبهم، سواء تعلق ذلك بالعاقل أو غير العاقل. ويعرض أقوال المفسرين في آيات مثل: ﴿والسماء وما بناها﴾ و﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾. كما يبين علاقة هذا الاستعمال بالتعظيم والإبهام والشمول. ويكشف عن الأبعاد البلاغية التي تجعل (ما) أبلغ أحيانًا من غيرها من أدوات الوصل.

(ما) ومعنى الجنس

يركز المقال على دلالة (ما) الموصولة حين تستعمل للدلالة على الجنس لا على الأفراد المعينين. ويوضح الفرق بين استعمال (ما)، و(من)، و(الذي)، بحسب المقصود من الذات أو الصفة أو الجنس. كما يدرس نماذج قرآنية مثل قوله تعالى: ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾. ويبرز كيف تسهم هذه الدلالات في توسيع المعنى وإفادة العموم والاستغراق.

(ما) الموصولة بين جواز عودها على العاقل وامتناعه

يناقش المقال قضية نحوية دقيقة تتعلق بإمكان عود (ما) الموصولة على العاقل في القرآن واللغة العربية. ويعرض الشواهد القرآنية التي أجاز فيها العلماء هذا الاستعمال مع اختلاف توجيهاتهم بين الموصولية والمصدرية. كما يناقش اعتراضات بعض النحاة على هذه التوجيهات وأثر عود الضمير في تحديد المعنى. وينتهي إلى بيان المسوغات البلاغية والنحوية التي اعتمدها العلماء في هذا الباب.

في أروقة النحو: (ما) الموصولة بين التعريف والتنكير

يعالج المقال الخلاف النحوي حول طبيعة (ما) الموصولة وعلاقتها بالتعريف والتنكير. ويستعرض آراء النحاة في وظيفة الأسماء الموصولة ودورها في الربط بين الموصوف والجملة الوصفية. كما يبين الفرق بين (الذي) الدال على التعيين و(ما) الدالة على الإبهام والعموم. ويطبق هذه القواعد على نماذج من الاستعمال القرآني لإظهار أسرار الاختيار التعبيري.

بين أروقة اللغة: دراسة دقيقة في مُترادفات المدح والحمد والشكر

يتناول المقال الفروق الدلالية الدقيقة بين ألفاظ المدح والحمد والشكر في العربية، مستعرضًا آراء كبار اللغويين كأبي هلال العسكري والخطابي. يبين أن الحمد يختص بالثناء على الصفات الاختيارية مع المحبة والتعظيم، بينما المدح أوسع دائرة فيشمل الصفات الاختيارية وغير الاختيارية. أما الشكر فيرتبط بالنعمة خاصة ويكون بالقلب واللسان والجوارح. كما يعرض أمثلة قرآنية وشعرية توضح دقة الفروق بين الألفاظ المتقاربة.

الأفعال الخمسة

كتبه: محمد مكاوي ‌‌تعريفها: هي: الفعلُ المضارع يتَّصلُ به: ألفُ الاثنينِ أو واوُ الجماعة للغائب والحاضِر، أو ياءُ المخاطَبة. أوزانُها: (يَفعَلانِ، تَفْعَلانِ، يَفْعَلونَ، تَفْعَلونَ، تَفْعَلين). ‌‌إعرابها: تُرْفَعُ بثُبوتِ النونِ، وتُنصَبُ وتُجْزَمُ بحَذْفِ النُّونِ، – اتَّفاقُ اللَّفْظ، بمعنى: إمكانُ تعدُّده في الواقِع. فيمتنِعُ تثنيةُ وجمْعُ نحو: […]

أسباب ظاهرة الاختصار في اللغة العربية

والراجح في الجملة العربية أنها نوعان: اسمية وفعلية، وتتكون كل واحدة من ركنين أساسيين فقط، وما يرد بعد هذين الركنين يسمى مكملات الجملة. والأمثلة والشواهد الكثيرة التي يشتمل عليها بنيان اللغة العربية

تعريف الخبر والإنشاء

أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن تعريف الخبر والإنشاء شرح دروس البلاغة للشيخ محمد بن صالح العثيمين (7) علم المعاني هو علم يُعرف به أحوال اللفظ العربي، التي بها يطابق مقتضى الحال، فتختلف صور الكلام لاختلاف الأحوال. مثال ذلك: قوله تعالى: ﴿ وَأَنَّا لَا […]

إعراب (كاف الخطاب) عندما تكون اسمًا

صور كاف الخطاب خمسة صور: كَ للمفرد المذكر، كِ للمفردة المؤنثة، كما للمثنى، كم لجمع الذكور، كنَّ لجمع الإناث.
حالات كاف الخطاب الاسمية في الإعراب :إذا اتصلت بفعل فهي في محل نصب مفعول به، إذا اتصلت باسم فهي في محل جر مضاف إليه، إذا اتصلت بـ (إنَّ وأخواتها) تكون في محل نصب اسم إنَّ أو أخواتها، إذا اتصلت بحرف جر تكون في محل جر اسم مجرور بحرف الجر.

المبتدأ والخبر

يذكر علماء اللغة في كتبهم كالسيوطي في كتابه (الأشباه والنظائر)، والسرمري أن هناك كلماتٍ في اللغة العربية ترد اسمًا وفعلًا وحرفًا، وقد ذكر ذلك الأستاذ محمد رجب السامرائي في كتابه (الطريف والغريب في اللغة والتأليف