يتناول المقال استعمال (ما) للدلالة على مطلق الشيء أو الأمر المبهم، سواء تعلق ذلك بالعاقل أو غير العاقل. ويعرض أقوال المفسرين في آيات مثل: ﴿والسماء وما بناها﴾ و﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾. كما يبين علاقة هذا الاستعمال بالتعظيم والإبهام والشمول. ويكشف عن الأبعاد البلاغية التي تجعل (ما) أبلغ أحيانًا من غيرها من أدوات الوصل.
