من الثوابت الإعرابية | هل من الممكن أن يكون الفاعل مجرورًا؟
من الثوابت الإعرابية | هل من الممكن أن يكون الفاعل مجرورًا؟
من الثوابت الإعرابية | هل من الممكن أن
يكون الفاعل مجرورًا؟
التفريغ الكامل لما يدور داخل المقطع:
يبدأ المقدم بطرح
التساؤل الأساسي للمقطع: هل يمكن أن يكون الفاعل
مجروراً؟
ويجيب فوراً بأن
الفاعل يكون دائماً مرفوعاً من حيث المحل الإعرابي، ولكنه قد يُجر في اللفظ في
حالة وحيدة فقط وهي عندما يأتي فاعلاً لفعل “كفى” اللازم.
يضرب مثالاً توضيحياً
على ذلك بقوله تعالى: ﴿كفى بالله وكيلاً﴾؛ حيث يُعرب الفعل “كفى” فعلاً ماضياً مبنياً على الفتح
المقدر على آخره للتعذر، أما الفاعل فهو اسم الجلالة “الله”.
وفي تفصيل إعراب لفظ الجلالة، توضح الآية أن حرف
الباء هو حرف جر زائد للتوكيد مبني على الكسر لا محل له من الإعراب، وعليه يكون
اسم الجلالة “الله” فاعلاً مجروراً لفظاً بحرف الجر الزائد ومرفوعاً
محلاً.
وفي ختام المقطع، يلخص
هذه القاعدة الإعرابية باختصار لتأكيد المعلومة لدى المتابع.