أسئلة على باب المعربات (2)
س وج على شرح المقدمة الآجرومية (21/44)
أسئلة على باب المعربات (2)
أحكام المعربات بالحروف وعلامات إعرابها النحوية:
المقدمة تشكل المعربات بالحروف قسما رئيسا في قواعد الإعراب العربي؛ حيث تنوب الحروف عن الحركات الأصلية لتؤدي دلالاتها الإعرابية بدقة في الكلمة. يتناول الشارح في هذا المبحث الأبواب الأربعة المعربة بالحروف، وهي: المثنى، وجمع المذكر السالم، والأسماء الخمسة، والأفعال الخمسة، مبينا الأحكام الخاصة بكل قسم في حالات الرفع والنصب والخفض والجزم. كما تعتني الشروح بإبراز وجوه الاشتراك والافتراق بين هذه الأبواب في العلامات الفرعية كالياء والواو والألف، واستعراض التطبيقات القرآنية الشارحة لكل حالة. إن استيعاب هذه الفروق النحوية يمنح الدارس رصانة في الضبط ومكانة واضحة في فهم التركيب العربي.
س208: مَثِّل للمضارع المعتَلِّ الآخر في حالة الجزم؟
◘◘◘◘◘
الجواب:
مثال الفعل المضارع المعتل في حالة الجزم: قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ﴾[المؤمنون: 117].
فالفعل “يَدْعُ” فعلٌ مضارع معتلُّ الآخر؛ فإنَّ أصله “يدعو”، فلمَّا دخلت عليه “مَن” الشرطية الجازمة، جزمَتْه، وعلامة جزمه حذف حرف العلَّة “الواو“.
◘◘◘◘◘
س209: ما هي المعربات التي تُعرب بالحروف؟
◘◘◘◘◘
الجواب:
المعربات التي تعرب بالحروف أربعة أنواع، هي:
1- التثنية “المثنَّى“.
2- جمع المذكَّر السالم
3- الأسماء الخَمْسة.
4- الأفعال الخمسة.
◘◘◘◘◘
س210: بِماذا يُرفع المثنَّى؟ وبماذا ينصب ويخفض؟
◘◘◘◘◘
الجواب:
حكم المثنَّى: أنَّه يُرفع بالألف، نيابةً عن الضمَّة، وينصب ويُخفض بالياء، المفتوحِ ما قبْلَها، المكسورِ ما بعدَها، نيابةً عن الفتحة أو الكسرة.
◘◘◘◘◘
س211: بِماذا يُرفع جَمع المذكَّر السالِمُ؟ وبِماذا ينصب ويخفض؟
الجواب: حُكم جمع المذكَّر السالم: أنه يُرفع بالواو، نيابةً عن الضمَّة، وينصب ويُخفض بالياء، المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها، نيابةً عن الفتحة أو الكسرة.
◘◘◘◘◘
س212: مَثِّل للمثنى في حالة الرَّفع والنَّصب والخفض، ومثِّل لجمع المذكر السَّالم كذلك؟
◘◘◘◘◘
الجواب:
أولاً: مثال المثنَّى:
1- في حالة الرفع: قال تعالى: ﴿قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ﴾ [المائدة: 23].
فـ”رجلان” مثنى مرفوع، وعلامة رفعه الألف، نيابةً عن الضمة.
2- في حالة النصب: قال تعالى: ﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾ [الكهف: 80].
فـ”مؤمِنَيْن” مثنًّى منصوبٌ، وعلامة نصبه الياء، نيابةً عن الفتحة.
3- في حالة الخفض: قال تعالى:﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ﴾ [آل عمران: 13].
فـ”فئتين” مثنًّى مخفوض، وعلامة خفضه الياء، نيابةً عن الكسرة.
ثانيًا: مثال جمع المذكر السالم:
1- في حال الرفع: قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [المؤمنون: 1].
فـ”المؤمنون” جمع مذكَّر سالِم مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابةً عن الضمة.
2- في حالة النصب: قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ [النساء: 145].
فـ”المنافقين” جمع مذكر سالم منصوب، وعلامة نصبه الياء، نيابةً عن الفتحة.
3- في حالة الخفض: قال تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: 23].
فـ”المؤمنين” جمع مذكر سالِم، مَخفوض، وعلامة خفضه الياء، نيابة عن الكسرة.
◘◘◘◘◘
س213: بِماذا تُعرب الأسماء الخمسة في حالة الرَّفع والنَّصب؟ وبِماذا تخفض؟
◘◘◘◘◘
الجواب:
تُرفع الأسماء الخمسة بالواو، نيابةً عن الضمة، وتنصب بالألف، نيابةً عن الفتحة، وتُجَرُّ بالياء، نيابة عن الكسرة.
◘◘◘◘◘
س214: مَثِّل للأسماء الخمسة في حالة الرفع والنصب، ومَثِّل للأفعال الخمسة في أحوالها الثلاثة؟
الجواب:
أولاً: مثال الأسماء الخمسة:
1- في حالة الرفع: قال تعالى: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ﴾ [النجم: 5 – 6].
فـ”ذو” من الأسماء الخمسة، وهي مرفوعة بالواو، نيابة عن الضمة.
2- في حالة النصب: قال تعالى: ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا﴾ [الأعراف: 73].
فـ”أخاهم” من الأسماء الخمسة، وهي منصوبة بالألف، نيابة عن الفتحة.
ثانيًا: مثال الأفعال الخمسة:
1- في حالة الرفع: قال تعالى: ﴿يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ﴾ [طه: 63].
فـ”يريدان” فعل من الأفعال الخمسة، وهو مرفوع بثبوت النون، نيابة عن الضمة.
2- في حالة النصب: قال تعالى: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: 92].
فالفعلان “تنالوا، وتنفقوا” منصوبان، وعلامة نصبهما حذف النون، نيابة عن الفتحة.
3- في حالة الجزم: قال تعالى: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ﴾ [البقرة: 24].
فالفعل “تفعلوا” الأول مَجزوم، وعلامة جزمه حذف النُّون؛ نيابة عن السكون.
◘◘◘◘◘
س215: في ماذا يشترك المثنَّى وجمع المذكَّر السالم في الإعراب؟
◘◘◘◘◘
الجواب:
يشترك كلٌّ من جمع المذكر السالم والمثنى في حالة الخفض والنَّصب، فكِلاهُما ينصب ويُخفَض بالياء؛ نيابةً عن الفتحة والكسرة.
◘◘◘◘◘
س216: في ماذا يشترك جمع المذكر السالم والأسماء الخمسة في الإعراب؟
◘◘◘◘◘
الجواب:
يَشتركان في حالة الرفع والخفض؛ فكلاهما يرفع بالواو، نيابةً عن الضمة، وكلاهما يُخفض بالياء نيابةً عن الكسرة.
◘◘◘◘◘
س217: في ماذا تشترك الأسماء الخمسة والمثنَّى؟
◘◘◘◘◘
الجواب:
يَشتركان في حالة الخفض فقط، فكلاهما يخفض بالياء، نيابةً عن الكسرة.
[1] الورى: كفَتَى: الخَلْق؛ “القاموس المحيط” (و ر ى).
[2] يُقال: كَسِلَ عن الشَّيء يَكْسَلُ كسَلاً: تثاقل وفتر عمَّا لا ينبغي أن يتثاقل عنه، فهو كَسِلٌ وكَسْلان؛ “المعجم الوسيط” (ك س ل).
[3] الشِّطْرَنْجُ، ولا يُفتَح أوَّلُه: لعبةٌ معروفة، والسِّين لغة فيه، من الشطارة، أو من التسْطير، أو معرَّب؛ “القاموس المحيط” (ش ط ر ج)، وانظر: “كف الرَّعاع عن مُحَرَّمات اللَّهو والسَّماع، لابن حجر الهيتمي ص 115.
