أسئلة على باب الأفعال، وأنواعها، وأحكام الفعل (5)

س وج على شرح المقدمة الآجرومية (22/44)

أسئلة على باب الأفعال، وأنواعها، وأحكام الفعل (5)

أحكام المضارع ودلالات حروف الزيادة:

تُبرِز الأحكام المتعلقة بالفعل المضارع مرونة النظام الإعرابي في اللغة العربية وتكامله مع الدلالات المعنوية لحروف الزيادة. يتناول هذا المبحث المعاني التي تتيحها حروف المضارعة في بداية الفعل، كدلالة الهمزة والنون على المتكلم المفرد والمشارك أو المعظم نفسه، مميزاً بين الحروف الزائدة والأصلية من بنية الكلمة. كما يوضح الشرح حالة الإعراب الأصلية للمضارع عند تجرده من الناصب والجازم، والظروف التي يتحول فيها إلى البناء عند اتصاله بنوني التوكيد أو النسوة. ويمثل فهم هذه القواعد والضوابط الاستتارية للضمائر ركيزة أساسية لضبط التراكيب وتفادي اللبس بين صور الأفعال المختلفة.

س235: ما المعاني التي تأتي لَها هَمْزة الْمُضارَعة؟

◘◘◘◘◘

الجواب:

تأتي هَمْزة الْمضارعة للمتكلِّم مذكَّرًا أو مؤنثًا.

• • • •

س236: ما المعاني التي تأتي لَها نون الْمُضارعة؟

◘◘◘◘◘

الجواب:

تأتي نون المضارعة للمتكلِّم الذي يُعظِّم نفسه، أو المتكلِّم الذي يكون معه غيره.

 • • • •

س237: ما حكم الفعل المضارع؟

◘◘◘◘◘

الجواب:

حكم الفعل المضارع أنَّه معْرَب ما لَم تتَّصِل به نون التَّوكيد، ثقيلةً كانت أو خفيفةً، أو نون النِّسوة.

 • • • •

س238: متَى يُبْنَى الفعل المضارع على الفتح؟ ومتى يُبنى على السُّكون؟ ومتى يكون مرفوعًا؟

◘◘◘◘◘

الجواب:

يبنى الفعل المضارع على الفتح إذا اتصلَتْ به نون التَّوكيد، ثقيلةً كانت أو خفيفة.

 ويبنى على السكون: إذا اتَّصلتْ به نون النِّسوة.

 ويكون الفعل المضارع مرفوعًا: ما لَم يَدْخل عليه ناصبٌ أو جازم، فإنْ دخَل عليه ناصبٌ نصبَه، وإن دخل عليه جازم جزمه.

 • • • •

س239: أعْرِب ما يلي:

• نَرقدُ.

• أخَذَ.

• نبعَ الماءُ.

• يَبِسَ الثمرُ.

• نأكلُ الخبزَ.

• نرى.

◘◘◘◘◘

الجواب:

أوَّلاً: نرقدُ:

فعل مضارع مرفوع؛ لِتَجرُّده من الناصب والجازم، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا، تقديره: نحن.

 ثانيًا: أخذَ:

فعل ماضٍ[1] مبني على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب، والفاعل ضمير مستتر جوازًا، تقديره “هو”[2].

 ثالثًا: نبعَ الماءُ.

نبعَ: فعل ماض[3]، مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب.

الماءُ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

 رابعًا: يبس الثمر.

يَبِسَ: فعل ماضٍ، مبني على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب.

الثمرُ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

 خامسًا: نأكل الخبز.

نأكلُ: فعل مضارع[4] مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا، تقديره: نحن.

الْخُبزَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

 سادسًا: نرى.

فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، منع من ظهورها التعذُّر، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا، تقديره: نحن.

————————-

 [1] فهو وإن كان مبدوءًا بالْهمزة، إلا أنَّها فيه أصلية، من بِنْيَة الكلمة.

[2] فالقاعدة: أنه إذا كان تقدير الضمير المستتر: “أنا – نحن – أنت”، فإنَّ الاستتار يكون واجبًا، أمَّا إذا كان تقديره “هو – هي”، فيغلب أن يكون الاستِتارُ جائزًا.

وإنَّما قلت في الأخير: “يغلب”؛ لأنَّه قد يكون تقدير الضمير المستتر: “هو”، ويكون الاستتار واجبًا، كما في مرفوع “أفعل” التعجُّب، ومرفوع أفعال الاستثناء “خلا – عدا – حاشا”، ومرفوع “أفعل” التفضيل.

[3] فهو وإن كان مبدوءًا بالنون، إلا أنَّها فيه أصليَّة، من بنية الكلمة.

[4] لأنَّ أوَّلَه نونٌ زائدة.

ترك تعليق