السبت حلقة 15 | من الثوابت الإعرابية | من ثوابت المضاف إليه
مقدمة الفيديو
يُمثل تركيب الإضافة في اللغة العربية أحد الأساليب البليغة التي تُسهم في تعريف النكرات أو تخصيصها لتحديد الدلالات المرادة بدقة. ويُعد “المضاف إليه” حكماً إعرابياً ملازماً للجر دائماً، بيد أن المشكلة تكمن في قدرة الطالب على رصده واستخراجه من بين المفردات المتنوعة في النصوص. ولتيسير هذه المهارة، يعمد علماء النحو إلى صياغة ثوابت تركيبية ومعادلات لغوية واضحة تكشف عن المواضع الحتمية للمضاف إليه. ويعرض هذا المقطع باقة من هذه الثوابت الإعرابية التي ترفع من كفاءة الطالب التطبيقية في التحليل النحوي.
التفريغ النصي الكامل للمقطع
[00:00:00]من ثوابت المضاف إليه؛ كيف تستخرج المضاف إليه في أي نص بأسهل طريقة وبثوابت إعرابية لا تتغير؟ اكتب عندك هذه المعادلات الأربعة:
أولاً: أي اسم يقع بعد ظرف غير منون يعرب مضافاً إليه مثل: “فوقَ الغصنِ، تحتَ الشجرةِ، بعدَ العصرِ”، فالغصن والشجرة والعصر مضاف إليه.
ثانياً: أي ضمير بارز متصل يتصل بأي اسم في الدنيا يعرب ضميراً متصلاً مبنياً في محل جر مضاف إليه مثل: “كتابك، قلمه، مدرستنا”، فالكاف والهاء ونا في محل جر مضاف إليه.
ثالثا:ً أي اسم إشارة أو اسم موصول يقع بعد اسم نكرة يعرب مبنياً في محل جر مضاف إليه مثل: “كتابُ هذا الطالبِ مفيدٌ”، فهذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
رابعاً الكلمات التالية: “كل، بعض، جميع، سوى، غير، ذو”؛ أي اسم يقع بعدها يعرب مضافاً إليه مثل: “كلُّ الطلابِ، بعضُ العملِ”، فالطلاب والعمل مضاف إليه، ومعاً لصحوة لغوية عالمية. .