من الثوابت الإعرابية | الفاعل كالزوج .. سر نحوي لن تنساه أبدًا

من الثوابت الإعرابية | الفاعل كالزوج .. سر نحوي لن تنساه أبدًا

التفريغ الكامل لما يدور داخل المقطع:

يبدأ المقدم بتقرير قاعدة نحوية صارمة تفيد بأنه لا يمكن لأي جملة في الدنيا أن تحتوي على فعل له أكثر من فاعل، فلكل فعل فاعل واحد فقط لأن “الفاعل كالزوج لا يتعدد أبداً”.

يضرب مثالاً طبيعياً كقولنا:

 (كتب محمد)؛ حيث “محمد” فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. ثم يناقش إشكالية لغة بعض العرب والمعروفة بلغة (أكلوني البراغيث) أو (ظلموني الناس)، متسائلاً: كيف تُعرب هذه التراكيب إذا ظننا أن الواو فاعل و”الناس” فاعل أيضاً؟ ويجيب بأن النحاة وجهوا ذلك بأن تكون الواو هي الضمير المبني في محل رفع فاعل، وتكون كلمة (الناس) بدلاً من واو الجماعة، أو أن تُعرب الواو حرفاً مبنياً لا محل له من الإعراب وتكون كلمة (الناس) هي الفاعل الحقيقي المنفرد، حفاظاً على قاعدة ألا يتعدد الفاعل للفعل الواحد.

وفي ختام المقطع، يتعرض لمثال قد يظن البعض فيه تعدد الفاعل مثل: (جاء محمد وعلي)، مبيناً أنه ليس تعدداً للفاعل بل هو عطف، حيث يُعرب “محمد” فاعلاً مرفوعاً، والواو حرف عطف، و”علي” اسماً معطوفاً مرفوعاً على محمد، وليست فاعلاً ثانياً للفعل نفسه.

ترك تعليق