الأفعال الخمسة

كان وأخواتها

‌‌تعريفها:

هي: الفعلُ المضارع يتَّصلُ به: ألفُ الاثنينِ أو واوُ الجماعة للغائب والحاضِر، أو ياءُ المخاطَبة.

أوزانُها: (يَفعَلانِ، تَفْعَلانِ، يَفْعَلونَ، تَفْعَلونَ، تَفْعَلين).

‌‌إعرابها:

تُرْفَعُ بثُبوتِ النونِ، وتُنصَبُ وتُجْزَمُ بحَذْفِ النُّونِ،

– اتَّفاقُ اللَّفْظ، بمعنى: إمكانُ تعدُّده في الواقِع.

فيمتنِعُ تثنيةُ وجمْعُ نحو: (شَمس، قَمر، الثُّريَّا)، لأنَّه لا يُتصوَّرُ وجودُ أكْثَرَ من شَمْسٍ أو قَمَرٍ أو ثُرَيَّا على الحقيقةِ.

– أن لا يُسْتَغنى عن تثنيتِهِ وجمْعِهِ بتثنيةِ غيرهِ وجمعِه.

فلا يُثَّنى (بعض) استغناءً بتثنية (جُزْء).

ولا (سواء) استغناءً بتثنيةِ (سِي) على: (سِيَّان).

ولا تُثنَّى ولا تُجْمَعُ أسماءُ العَدَدِ غير (مئة) و (ألف) للاستغناء عن ذلكَ بمضاعفةِ العدد، فتثنيةُ (عَشْرة) (عِشرون) وجمعُها (ثلاثون).

– أن يكونَ فيه فائدة.

فيمتنِعُ تثنيةُ وجمعُ (كُلِّ) لأنَّه دالٌّ بنفسِهِ على التَّعدُّد.

– أن لا يَشْبَه الفِعْلَ.

فيمتنِعُ تثنيةُ وجمعُ (أَفْعَلُ مِن) لأنَّه جارٍ مجرى التَّعجُّب.

نحو: ﴿ يَقُومَان ﴾، ﴿ تَكْسِبون ﴾، ﴿ يُؤمِنون ﴾، ﴿ تَأْمُرِينَ ﴾، ﴿ فإن لم تَفْعَلوا ولَن تَفْعَلوا ﴾.

‌‌فائدة:

ربَّما حُذِفَت النُّونُ في الرَّفْع في لُغةٍ صحيحةٍ، كما في قِراءة: ﴿ قالُوا سِحْرانِ يَظَّاهَرا ﴾، وكما في الحديث: “لا تدْخُلون الجنَّةَ حتَّى تؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حتَّى تحابُّوا”