لغتنا الجميلة

لغتُنا العربية لغةٌ عبقريَّة شريفة، ثريَّةُ الألفاظ، دقيقةُ المعاني، تختلفُ دلالةُ الكلمة الواحدة من كلماتها باختلافِ حركة حرفٍ واحد من حروفها، وخيرُ ما يُمثَّل به في هذا المقام كلمة: ((البر))، فإن معناها يختلفُ باختلاف حركة الباء منها اختلافًا ظاهرًا، فالبُرُّ (بضمِّها): حَبُّ القَمح. والبِرُّ (بكسرها): الطَّاعةُ والصِّدقُ والصَّلاح والإحسان. والبَرُّ (بفتحها): اليابسةُ (ضدُّ البحر)، وصفةٌ للرجُل الصَّادق كثيرِ الطَّاعة، واسمٌ من أسماء الله تعالى الحُسنى.

لغتنا في خطر

تُمطرنا القنوات العربيَّة الفضائية في السنوات الأخيرة بوابِلٍ من المسلسلات الأجنبية المدبلجة، التي يُتابعها أطفالنا وشبابنا بترقُّب وشَغفٍ كبيرَيْن، ولا مِراء في أنها تحمل قِيَمًا مُخالفة لقِيَمنا الخُلقية والدينيَّة، وتُصوِّر عادات غريبة عن واقعنا؛ مما يَنعكس سلبًا على ثقافتنا العربية والإسلاميَّة، ويكون له تأثير سيِّئ على سلوكيَّات أطفالنا، ولا سيَّما وأنَّ الصغار كما نعلم، يستوعبون بسرعة ما يُنقل إليهم، ويتأثرون به، دونما تمييزٍ بين الغَثِّ والسمين.

فن الكتابة العربية تاريخها، نشأتها، واقعها ومشكلاتها

فاللُّغة الباسِلة – حقًّا – وصفٌ جدير بأن تُوصَف به اللُّغة العربية في عصْرٍ انحطَّت فيه كل معاني قِيم “الانتماء”.
وهذا يتَّضح جليًّا في معادلة يسيرة: “فالانتماء” مِن أهم ما يفتخر به الإنسان في حياته كلها، ويرى كلُّ عاقل أنَّ خير ما يَنتمي إليه الإنسان هو ما يَتَعَبَّدَ به رَبَّه الذي فطرَه، وخلَقه، وسوَّاه، ونفَخ فيه من رُوحه، وخير ما يَتَعَبَّدُ به الإنسان دِينه، والدِّين الحق هو دِين الإسلام، وكتاب الإسلام وبيانه هو القرآن الكريم، فخير ما ينتمي إليه الإنسانُ هو كتاب ربِّ العالمين، الذي

الكتابة العربية (الإعجام والشكل)

كانتِ الكتابةُ العربية خاليةً مِن الشَّكْل والنقط، وبذلك تستوي عندَهم كلمتا (قال ومال)، والواضِع لبعض الشكل (أبو الأسود الدؤلي)، وذلك عندما فشَا اللحن باختلاط العرَب بالعجم؛ يقول أبو الطيب عبدالواحد بن علي اللُّغوي (ت 351هـ): جاءَ أبو الأسود إلى زياد ابنِ أبيه،

الكتابة العربية (النشأة والتطور) 1

تُعدُّ الكتابة العربية واحدةً من المسائل التاريخيَّة التي كثُرت الأقوال حول نشأتِها أو مصدرها الأوَّل، ثم مراحل تطوُّرها من بعدِ ذلك، ومن هذه الأقوال أقوالٌ تكاد تحسب مِن قبيل الأساطير، فبعضٌ يجعل الكتابة توقيفًا وحيًا، وآخر ينسبها إلى أشخاصٍ يصعُب إثبات وجودهم، فضلاً عن عملهم، وغير هؤلاء وهؤلاء يرجِع كتابة الخط العربي إلى أصْل نبطي.

أسلوب غريب في كتابة بعض المُحْدَثين

شاعَ في الآوِنة الأخيرة أسلوبٌ غريب في الكتابة عند ناشئةٍ من الذين يعمَلون في الصحافة، ويتطفَّلُون على مائدة الأدَب، ويَمتاز هذا الأسلوب بالغُموض، ورصْف ألفاظ مُتَناقضة، ولوك عددٍ من المُفرَدات الطارئة والمشتقَّة لا معنى لها في سِياق الكلام.

اللغة العربية وما تعانيه

لا أحد يُنكر أنَّ لُغتنا اليوم تُعاني أزمةً حقيقيَّةً؛ من حيث اهتمامنا بها، وإتْقاننا لها؛ سواء على المستوى الشخصي لكل واحدٍ منَّا على حِدَة، أو على المستوى الأكاديمي والتعليمي، وحتى على مستوى الدول.
أصبَح اليوم للأسف من علامات الشخص المثقَّف المتمدِّن، أن يُطعمَ حديثه بكلمات أعجميَّة من لغات أجنبية في حديثه اليومي، وهذا للأسف علامة على ضَعف وخللٍ كبيرين فينا نحن أهلَ هذه اللغة الكريمة.

بعض التصويبات اللغوية لبعض الأخطاء الشائعة

قراءنا الأعزاء، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، فهذه نُتَفٌ جديدة من بعض التصويبات اللغوية لبعض الأخطاء الشائعة التي ألحظها في كثير من الأوساط التي تحيط بنا، وأشكر لحضراتكم اهتمامكم لها ومتابعتها في مجلتنا الزهراء، وأدعوه سبحانه أن يجعل ذلك في موازين حسناتنا جميعًا.
من الأخطاء النحوية التي لاحظتها بين طلاب العلم في حلقات القرآن الكريم

أهمية اللغة العربية في فهم الإسلام

• اللغة هي الوسيلة الأولى للتخاطب بين الناس.
• وهي أهمّ أداةٍ من أدوات التفكير.
• وهي وعاء العلم والمعرفة، تحفظُها الكتابةُ من الضياع.
هذه الأمور الثلاثة تكاد – لوضوحها – تكون من البدهيات، ولكن الناسَ – في حياتهم العملية – لم يعطوا هذه (البدهيات) ما تستحقُّه من الاهتمام! ومع أنها مشتركة بين اللغة العربية وسواها، إلا أن العربية تتميز عن غيرها بأنها لغة الدين الإسلامي، فالقرآن الكريم

لغة الدردشة ظاهرة تستحق التوعية

اللغة التي انتشرت انتشار النار في الهشيم بين الشبان العرب، والتي صارت لغتهم التي يَستخدِمونها في برامج التواصل الاجتماعي والدردشة في الشابكة، وهي ظاهرة حديثة، تعدُّ امتدادًا لدعوة كتابة العربية بالعامية المختلطة بالأجنبية وبالأحرف اللاتينية، ومن أسمائها “لغة الإنترنت” أو “لغة الشات” أو “الفرانكو أراب”، وهي لغة هجينَة مُكوَّنة مِن كلمات عربية عامية، وأخرى إنكليزية، مكتوبة بأحرف إنكليزية وأرقامٍ تعبر عن