إن الفحص الاستقرائي لأقسام الأفعال في العربية يكشف عن تباين بنيوي بينها من حيث اللزوم والعروض؛ فبينما يتميز الفعلان الماضي والأمر بملازمة البناء الأصيل في جميع أحوالهما اللفظية، ينفرد الفعل المضارع بين أقسام الفعل الثلاثة بخصيصة الحركية والتردد؛ إذ تارة يلحق بالأفعال المبنية فيلزم حالة واحدة، وتارة أخرى يلحق بالأسماء المعربة فيتقلب بين الرفع والنصب والجزم.
