قراءة نقدية في كتاب قواعد الإملاء الصادر عن مجمع اللغة العربية بدمشق
قراءة نقدية في كتاب قواعد الإملاء الصادر عن مجمع اللغة العربية بدمشق
المقدمة
يمثل الإملاء العربي أحد أركان الكتابة السليمة، وأحد مقومات التعبير الكتابي الدقيق، فهو الضابط الذي يحفظ للكلمات صورتها الصحيحة، ويصونها من التحريف والخلط. وإزاء أهمية هذا العلم، أولته المجامع اللغوية والهيئات العلمية اهتمامًا بالغًا، سعيًا إلى توحيد ضوابط الرسم الإملائي، وتيسيره على الكاتبين والمتعلمين. وفي هذا السياق، أصدر مجمع اللغة العربية بدمشق كتابه الموسوم بـ “قواعد الإملاء” سنة 2010م [2]، معتمدًا فيه مجموعة من المبادئ التي تروم تحقيق الاتساق والتوحيد في الكتابة العربية. غير أن هذا الإصدار -على ما يحمله من أهمية كونه صادرًا عن المرجعية العليا للغة العربية- قد شابه جملة من المآخذ والملاحظات المنهجية والعلمية، تستدعي وقفة نقدية موضوعية، تكشف مواطن الخلل، وتقترح سبل التدارك والإصلاح. هذا المقال يعرض قراءة متأنية في كتاب “قواعد الإملاء”، مسلطًا الضوء على أبرز الملاحظات التي رصدتها الدراسة، ومصنفًا إياها في ملاحظات عامة، ومنهجية، وعلمية، مع تقديم المقترحات التي من شأنها أن تجعل هذا الكتاب رائدًا في بابه، ومحققًا للأهداف التي أنشئ من أجلها.
—
توطئة حول أهمية قواعد الإملاء ودور المجمع فيها
يمثل علم الإملاء أحد العلوم اللغوية التطبيقية التي تعنى بتحديد الصورة الصحيحة للكلمات المكتوبة، وهو العلم الذي يضبط رسم الحروف وطرق كتابتها، ويميز بين المتشابه منها، ويحدد مواضع الزيادة والحذف، ويضبط الفصل والوصل [6].
وإزاء هذه الأهمية، أولت المجامع اللغوية العربية هذا العلم اهتمامًا خاصًا، وسعت إلى توحيد قواعده وتيسيرها، من أجل الحفاظ على الهوية اللغوية العربية، وتسهيل تعلمها وتعليمها [7].
ومجمع اللغة العربية بدمشق -بصفته المرجعية العليا للغة العربية- كان من أبرز الهيئات التي عنيت بهذا الشأن، فأصدر عدة طبعات من كتاب “قواعد الإملاء”، كان آخرها طبعة 2010م [2]، التي هي موضوع هذا المقال النقدي.
المبادئ المعتمدة في إعداد قواعد الإملاء
المبادئ الأربعة المذكورة في التصدير
نصت لجنة اللغة العربية وعلومها في تصدير الكتاب على أربعة مبادئ اعتمدتها في وضع هذه القواعد [45]، وهي:
1) اطراد القاعدة والابتعاد عن الشذوذ والاستثناءات ما أمكن.
2) السعي إلى القواعد الموحدة على نطاق الوطن العربي، وخاصة ما يتعلق بقواعد الإملاء في الكتب المدرسية.
3) اعتماد المصطلحات الشائعة في كتب الإملاء، وعند الأخذ بمصطلح جديد يوضع بين قوسين إلى جانب القديم.
4) التسهيل في إيراد القواعد الإملائية، وتجنب التعليلات الصرفية والنحوية ما أمكن.
المبادئ التي أغفلتها القواعد
مع أن هذه المبادئ الأربعة مهمة، إلا أن ثمة مبادئ أخرى لا تقل عنها أهمية، أغفلتها القواعد، ومنها:
– مطابقة الرسم الإملائي للمنطوق ما أمكن [7].
– التقليل من القواعد الإملائية ما أمكن، والاهتمام بالقواعد الكلية [10].
– عدم الخروج عن الصور المألوفة في الطباعة والكتابة [10].
– الربط بين قواعد الإملاء والقواعد النحوية والصرفية [48].
– تخليص قواعد الإملاء من الخلافات والزيادات المقحمة [10].
وهذه المبادئ التي أغفلتها القواعد، كانت قد اعتمدها المجمع نفسه في طبعة 2004م [7]، كما اعتمدتها كثير من الهيئات العلمية والمصنفات المعتمدة في هذا العلم [10].
—
الملاحظات العامة على كتاب قواعد الإملاء
إغفال الإشارة إلى المراجع المعتمدة
من أبرز الملاحظات التي وقعت في هذا الكتاب، خلوه من ذكر أسماء المصادر والمراجع التي جرى الاعتماد عليها في إعداده، ولم يشر إلى أي منها في أي موضع من الكتاب، على مسيس الحاجة إلى مثلها توثيقًا للمادة، وتمكينًا للقارئ من التحقق والتثبت [3].
وهذا واجب علمي وأدبي وأخلاقي، إذ لا يعقل أن يعتمد في إعداد مثلها على المعارف الذاتية دون العودة إلى الجهود العلمية للآخرين كتبًا أو دراسات أو مقالات، والإفادة منها على وجه ما [3].
إغفال الإشارة إلى طبعة المجمع السابقة
أغفلت قواعد الإملاء الجديدة الإشارة إلى كتاب المجمع السابق الذي صدر عام 2004م موسومًا بالعنوان نفسه “قواعد الإملاء” [7]. ومثله لا يجوز أن يقع من الأفراد في أي جهد علمي، كما أنها لم تذكر أي إشارة إلى ما نشر في نقدها [3].
خلوه من اسم من نهض بإعداده
صدر الكتاب غفلاً من اسم من نهض بإعداده، أو شارك فيه، أو أشرف عليه، أو راجعه، أو نظر فيه، فقد خلا الغلاف من أي إشارة إلى ذلك. وما ورد في ختم تصديره من عزو إلى “لجنة اللغة العربية وعلومها” غير كاف، وفيه عدول عن المنهج المعتمد في تحديد المسؤولية العلمية بإثبات أسماء أصحاب الجهود العلمية على الغلاف [45].
—
الملاحظات المنهجية في كتاب قواعد الإملاء
عدم تنظيم الموضوعات في أبواب وفصول
وردت موضوعات قواعد الإملاء منجمة بلا رابط ينتظمها من أبواب أو فصول أو مباحث، وهذا خلاف المشهور والمعتمد في أصول البحث العلمي، وكثير من كتب الفن المعتمدة [6].
وقد تتابعت العناوين في متن الكتاب وفي الفهرس بلا تمييز بين العناوين الرئيسية والجزئية، وهذا خلل منهجي لا يجوز أن يقع مثله في البحوث الجامعية، بله أن يقع في مطبوعات الهيئات العلمية المتخصصة [6].
الافتقار إلى الدقة العلمية في الصياغة
افتقرت قواعد الإملاء إلى الدقة العلمية واللغوية في مواضع غير قليلة، فظهر في غير ما صورة قصور في منهج الإعداد، ومجافاة للدقة في الصياغة، وخلط بين موضوعات متقاربة، وإقحام لتفصيلات لا داعي لها [12].
عدم الالتزام بالمبادئ المعلنة
لم تلتزم قواعد الإملاء المبادئ الأربعة المعتمدة في إعدادها، فحوت ضروبًا من الحشو والتزيد وإيراد التفصيلات والتفريعات، وعناية بالاستثناءات والشذوذ، وتنكبًا للموضوعية وللمنهج العلمي [12].
فمثلاً، لم يتحقق “اطّراد القاعدة والابتعاد عن الشذوذ والاستثناءات ما أمكن” مع إمكانية ذلك، إذ اشتملت القواعد على غير قليل من حالات الشذوذ والخروج عن القاعدة، ورد جلّه آخر الموضوعات تحت عنوان “أحكام خاصة” [12].
ولم يتحقق “السعي إلى القواعد الموحّدة على نطاق الوطن العربي”، إذ اختلفت القواعد عما هو معتمد في سورية بلد المجمع نفسه [47]، وعما هو معتمد في كثير من الأقطار العربية الأخرى.
ولم يجرِ “اعتماد المصطلحات الشائعة في كتب الإملاء”، إذ عدلت القواعد عن مصطلحات مشهورة معتمدة إلى مصطلحات أخرى، أو عبرت عن بعض القواعد بعبارات غير دقيقة [29].
ولم يتحقق “التسهيل في إيراد القواعد الإملائية، وتجنّب التعليلات الصرفية والنحوية ما أمكن”، إذ غلب على القواعد العناية بالتفصيلات والتفريعات والاستثناءات التي لا داعي لها [48].
عدم الدقة في تحديد الفئة المستهدفة
بدا هذا جليًا فيما تضمنه التصدير من كلامين مختلفين، أحدهما يشير إلى أن القواعد موجهة إلى الطلبة، والآخر إلى الكاتبين والمهتمين، ومن الصعوبة وضع قواعد تناسب الشريحتين معًا [45].
عدم انتظام الأمثلة
افتقرت أمثلة القواعد إلى منهج واضح، فجاءت منثورة على غير نظام، متفاوتة في القلة والكثرة، والاستقصاء والنقص، والطريقة والعرض والتكرار، مما جعلها تقصر أحيانًا عن أداء وظيفتها في البيان والتوضيح [39].
الملاحظات العلمية في كتاب قواعد الإملاء
عدم الدقة في التعاريف
شاب تعاريف بعض الموضوعات قدر من عدم الدقة والإحكام، وغياب المنهج، والنقص والزيادة والحشو. فمثلاً، خلا تعريف الهمزة من النص على أهم ما يميزها، وهو أنها الألف التي تقبل الحركات [52]، وسقط من تعريف همزة الوصل النص على أنها ألف زائدة [54].
الخلط بين المواضيع
اشتملت القواعد على خلط بين أشياء مختلفة، وإن بدت متقاربة، فلم تفرق بين حذف همزة الوصل وحذف (أل) التعريف، وخلطت بين بعض مواضع حذف الألف وسطًا وطرفًا، وخلطت بين نوعي ما يجب أن يكتب موصولاً من الكلمات [71].
النقص في المادة العلمية
قصرت القواعد في الكلام على الزيادة والحذف، فأغفلت زيادة (هاء السكت) [62]، وأغفلت زيادة الألف في وسط الكلمة في كلمة (مائة) [63]، وأغفلت الحالات الأربع المشهورة التي لا تزاد فيها الألف طرفًا لتنوين النصب [65].
كما قصرت الحروف التي تحذف في الكتابة على الألف واللام والحرف المدغم بغيره، وأغفلت النون في عدة مواضع، وأغفلت حذف الألف طرفًا في خمسة مواضع مع شهرتها [67].
الحشو والتكرار
تضمنت القواعد حشوًا وتكرارًا في مواضع عديدة، منها تكرار قاعدة التفريق بين التاء المربوطة والمبسوطة [58]، وتكرار حرف الجر (في) في التفصيلات، وإقحام أنواع مقحمة في مواضع الألف اللينة الطويلة [59].
عدم الدقة في الحديث عن علامات الترقيم
شاب حديث القواعد عن علامات الترقيم غير قليل من عدم الدقة، فجاء تعريفها وبيان كثير من معانيها ووظائفها ودلالاتها موضع نظر، ولا يسلم به، ويخالف المشهور في كتب الفن [77].
الحواشي غير المفيدة
تضمنت القواعد تسع حواشٍ، غلب عليها عدم الدقة والإحكام، وقلّة الأهمية، والحشو، إذ لم توضح غامضًا، ولم تزل مشكلاً، ولم تزد معلومة، ولم توثق مرجعًا [82].
الخاتمة والمقترحات
خلصت هذه القراءة النقدية إلى أن كتاب “قواعد الإملاء” الذي صدر عن مجمع اللغة العربية بدمشق سنة 2010م [2]، قد شابه غير قليل من ضروب الخلل والخطأ، ومجافاة الدقة العلمية، والخروج عن المنهج العلمي المألوف.
ورغم ما في هذا الكتاب من محاولة جادة لتوحيد قواعد الإملاء وتيسيرها، إلا أنه دون مستوى مطبوعات المجمع العلمية الرصينة، وهو دون بعض كتب الفن المعتمدة والمشهورة في المنهج والمادة والشرح والدقة.
ومن هنا، نقترح على المجمع الكريم ما يلي:
1) الوقوف على أسباب ما وقع في الكتابين الأول والثاني، والعمل على تلافيها.
2) الإفادة مما كتب في نقدها، وعرضها على ذوي الاختصاص من المهتمين بهذا العلم.
3) وضع منهج محكم دقيق لإعداد كتاب رصين في قواعد الإملاء، يجمع بين الصواب والدقة والجدة والابتكار في العرض والشرح والأمثلة.
4) الالتزام بالمبادئ والأسس المعتمدة في وضع قواعد الإملاء العربي.
5) الاستعانة بأهل هذا الفن من المختصين، والاستفادة من ملاحظاتهم ومقترحاتهم.
عسى أن تتحقق الغاية من الكتاب، ويعم الانتفاع به، ويرقى إلى المستوى المتميز لمطبوعات المجمع العلمية، والله ولي التوفيق.
قائمة المراجع:
– ابن حيان الأندلسي. ارتشاف الضرب من لسان العرب. تحقيق: د. رجب عثمان محمد. مكتبة الخانجي، ط. أولى 1418هـ/1998م.
– ابن محمد الأسمري، صالح. مباحث في الترقيم. دار النشر السعودية.
– أبو حلتم، نبيل. المرشد في الإملاء. دار أسامة، عمان، ط. رابعة، 1419هـ/1998م.
– أبو غدة، عبد الفتاح. (مقدمة) الترقيم وعلاماته في اللغة العربية. مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب.
– أبو الوفاء نصر الهوريني. المطالع النصرية في الأصول الخطية للمطابع المصرية. دار أضواء السلف للنشر والتوزيع، ط. الأولى، 1426هـ/2005م.
– الجباوي، فهد أحمد. تسهيل الإملاء. دار القلم، دمشق، ط. الثانية، 1422هـ/2001م.
– الحموز، عبد الفتاح. فن الترقيم وأصوله وعلاماته في العربية. دار عمار، عمان، ط. أولى، 1414هـ/1992م.
– الخطيب، عبد اللطيف. أصول الإملاء. دار سعد الدين، دمشق، ط. الثالثة، 1994م.
– الخليل بن أحمد. كتاب العين. تحقيق: د. مهدي المخزومي، د. إبراهيم السامرائي. دار الرشيد، بغداد.
– الزبيدي، محمد مرتضى. تاج العروس من جواهر القاموس. دار الهداية.
– السيوطي، جلال الدين. همع الهوامع في شرح جمع الجوامع. تحقيق: د. عبد العال سالم مكرم. دار الكتب العلمية، بيروت.
– الشمسان، إبراهيم بن سليمان. (مراجعة بعض ما جاء في رمز التنوين في العربية ومواضعه الكتابية). مجلة الدراسات اللغوية، المجلد الثامن، العدد الرابع، ص195-211، 1427هـ/2006م.
– الضباع، علي محمد. الإضاءة في أصول القراءة. مطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر.
– الطيبي، شهاب الدين. المفيد في التجويد. مخطوط.
– العرب، عبد الله بن. سراج الكتبة شرح تحفة الأحبة في رسم الحروف العربية. مصطفى طموم، مصر، 1311هـ، مصورة دار البصائر بدمشق، ط. ثانية، 1400هـ/1980م.
– عبد التواب، رمضان. مشكلة الهمزة العربية. مكتبة الخانجي، القاهرة، ط. الأولى، 1417هـ/1996م.
– عبد الجواد، أحمد. علم الإملاء. دار الفكر، دمشق، ط. الأولى، 1402هـ/1982م.
– عبد العليم إبراهيم. الإملاء والترقيم في الكتابة العربية. مكتبة غريب، القاهرة، 1975م.
– قبش، أحمد. الإملاء العربي. مطبعة زيد بن ثابت، ط. ثانية، دمشق، 1397هـ/1977م، دار الرشيد، دمشق وبيروت، 1984م.
– قدور، أحمد محمد. مذكرة في قواعد الإملاء. دار الفكر، دمشق، ط. أولى، 2002م.
– المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج العربي. دليل توحيد ضوابط الرسم الإملائي للكتابة العربية. الكويت 1425هـ/2004م.
– مامو، محمد. لآلئ الإملاء. اليمامة للنشر والتوزيع، دمشق وبيروت، ط. الرابعة، 1426هـ/2005م.
– مايو، عبد القادر محمد. الإملاء المبسط. دار القلم العربي، حلب، ط. ثانية، 1425هـ/2004م.
– المبارك، مازن. مجمع اللغة العربية بدمشق: تعريف تاريخي. مطبوعات المجمع، 1430هـ/2009م.
– المبارك، مازن. (التنوين وكتابته). ضمن كتاب (نظرات وآراء في العربية وعلومها). دار البشائر، دمشق.
– مجمع اللغة العربية بدمشق. قواعد الإملاء. طبعة 1425هـ/2004م.
– مجمع اللغة العربية بدمشق. قواعد الإملاء. طبعة 1432هـ/2010م.
– مجمع اللغة العربية بدمشق. التقرير الختامي لأعمال مؤتمر المجمع السنوي السابع (التجديد اللغوي). 2008م.
– مجلة الدراسات اللغوية. مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الرياض، مج 8، ع 2 و4، مج 9، ع1.
– محمود حاج حسين. تاريخ الكتابة العربية وتطورها وأصول الإملاء العربي. وزارة الثقافة، دمشق 2004م.
– محمود الصافي. صوى الإملاء لطلاب الحلقتين الإعدادية والثانوية. دار الإرشاد، حمص، ط. ثالثة، 1984م.
– محمد حسن الحمصي. الشامل في الإملاء. دار الرشيد، دمشق، ط. الأولى، 1421هـ/2000م.
– محمد علي سلطاني. قواعد مقترحة لتوحيد الكتابة العربية. دار الفكر، ط. أولى، دمشق، 1415هـ/1995.
– محمد مكي نصر. نهاية القول المفيد في علم التجويد. مخطوط.
– مروان البواب. (رأي في رسم تنوين النصب). مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، المجلد 83، الجزء الثاني، ص457 – 466، ربيع الأول 1429هـ/2008م.
– موسى حسن هديب. موسوعة الشامل في الكتابة والإملاء. دار أسامة، عمان، ط. أولى، سنة 2002م.
– مير علم، يحيى. (نظرات في قواعد الإملاء). مجلة الدراسات اللغوية، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الرياض، العدد 4، المجلد 8، شوال – ذو الحجة سنة 1427هـ، أكتوبر – ديسمبر 2006م.
– مير علم، يحيى. (نظرات في لوحة الألف). وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت، موقع الألوكة، 2008م.
– مير علم، يحيى. (قواعد الإملاء في ضوء جهود المحدثين). مؤتمر مجمع اللغة العربية السنوي السابع (التجديد اللغوي) 18-20/11/2008م.
– هارون، عبد السلام. قواعد الإملاء. مكتبة الأمل، الكويت، ط. الثانية، 1967م، وط. الثالثة، مكتبة الخانجي 1396هـ/1976م، وط. الرابعة، مكتبة الخانجي، مصر، 1399هـ/1979م، وطبعة دار إيلاف الدولية، الكويت، ط. الأولى، 1425هـ/2004م.
– ياسر سلامة. كيف تتعلم الإملاء وتستخدم علامات الترقيم. دار الفكر، القاهرة.
—————
[1] نشر البحث في مجلة الدراسات اللغوية، مج 14، ع 1، المحرم – ربيع الأول 1433هـ/ ديسمبر – فبراير 2012م، ص287-350.
[2] وذلك ضمن الجديد من مطبوعات المجمع، غير أنه رفع في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر 2010م.
[3] (نظرات في قواعد الإملاء) مجلة الدراسات اللغوية، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الرياض، المجلد 8، العدد 4، ص131 – 194، شوال – ذو الحجة سنة 1427 هـ/ أكتوبر – ديسمبر 2006م.
[4] جرى توزيعه على المشاركين ضمن بحوث المؤتمر، وقد تفضل بتقديمه الأستاذ الفاضل مروان البواب عضو المجمع نيابة عن صاحبه.
[5] نشرت في الشابكة، موقع الألوكة، وغيره.
[6] على هذا جل كتب قواعد الإملاء والترقيم المعاصرة، وما زاد على ذلك إضافات بسبب منها أو بغير سبب. انظر مثلاً فهارس الكتب التالية: المطالع النصرية ص12 – 16، وأصول الإملاء ص215 – 223، وقواعد الإملاء ص67 – 68 (هارون)، وتسهيل الإملاء ص137 – 140، وقواعد الكتابة العربية ص197 – 202، وموسوعة الشامل في الكتابة والإملاء ص301 – 304، والمرشد في الإملاء ص97، ولآلئ الإملاء ص212 – 216، والشامل في الإملاء العربي ص90 – 91، والمرشد في الإملاء ص79 – 80، وكيف تكتب الهمزة ص133 – 136، والإملاء بين النظرية والتطبيق ص94 – 95 وغيرها.
[7] كتاب «قواعد الإملاء» ص5-6، طبعة سنة 2004م.
[8] التقرير الختامي لأعمال مؤتمر مجمع اللغة العربية السنوي (التجديد اللغوي) 2008م، ص55.
[9] بحث «قواعد الإملاء في ضوء جهود المحدثين» ص7-10.
[10] «دليل الرسم الإملائي» ص12-14.
[11] انظر تقديم كتاب «الإملاء والترقيم في الكتابة العربية» والباب الأول ص7-8، والباب التاسع ص109-125.
[12] انظر «قواعد الإملاء» ص3-4، 6-8، 10.
[13] «قواعد الإملاء» ص10.
[14] «قواعد الإملاء» ص12.
[15] «قواعد الإملاء» ص7.
[16] انظر «قواعد الإملاء» على التتابع ص3-4، و6-8 و10، و8-10، 16-17، و1-15، و22-24، و29-32.
[17] «قواعد الإملاء» طبعة 2004م، ص15.
[18] «صوى الإملاء» ص50 و 51.
[19] «الإملاء العربي» ص46.
[20] «الإملاء والترقيم» ص54 و 55.
[21] «قواعد الإملاء» ص10.
[22] «قواعد الإملاء» ص10.
[23] «قواعد الإملاء» ص3.
[24] «ارتشاف الضرب» 3/1866-1867. وفي الحاشية ثمة مراجع أخرى.
[25] انظر مثلاً: «أصول الإملاء» ص38، و«الواضح في الإملاء العربي» ص45، و«قواعد الكتابة العربية» ص21، و«تسهيل الإملاء» ص25.
[26] منها ما جاء في «قواعد الإملاء» ص2، 3، 5، 6.
[27] انظر مثلاً «أصول الإملاء» ص36-38، و«تسهيل الإملاء» ص37، و«قواعد الكتابة العربية» ص20-21.
[28] من ذلك «دليل توحيد ضوابط الرسم الإملائي للكتابة العربية» ص21-22.
[29] انظر مثلاً «قواعد الكتابة العربية» ص29.
[30] «قواعد الإملاء» ص7.
[31] «الإملاء والترقيم» ص51 و54-55 و«صوى الإملاء» ص51 و«أصول الإملاء» ص61-62 و«الإملاء العربي» 38.
[32] «الإملاء والترقيم» ص42، و«الشامل في الإملاء» ص15.
[33] «قواعد الكتابة العربية» ص26، و«أصول الإملاء» ص42 وفي الحاشية فضل توثيق.
[34] «قواعد الإملاء» ص3 – 4.
[35] «قواعد الإملاء» ص6 – 7.
[36] «الإملاء والترقيم» ص44، و«أصول الإملاء» ص44- 45.
[37] تفصيل الخلاف في تعريفها وتنكيرها، وقطع همزتها ووصلها، قديمًا وحديثًا، تجده موثقًا في كتاب «أصول الإملاء» ص43.
[38] انظر «قواعد الإملاء»: «أحكام خاصة» ص3-4، و6-8 و10، و«توضيحات» ص16-17، وما ورد في متن القواعد نفسها ص8-10، و14-15، و22-24، و29-32.
[39] «قواعد الإملاء» ص1.
[40] المصدر السابق.
[41] «قواعد الإملاء» ص2.
[42] «قواعد الإملاء» ص3.
[43] «قواعد الإملاء» ص24.
[44] «قواعد الإملاء» ص27.
[45] تصدير «قواعد الإملاء» ص(أ).
[46] ذكرها مفصلة أستاذنا الدكتور مازن المبارك في كتابه التوثيقي «مجمع اللغة العربية بدمشق: تعريف تاريخي» ص13-21.
[47] انظر مثلاً رسم الهمزة المتوسطة المفتوحة والمضمومة بعد واو ساكنة في كل من «قواعد الإملاء» ص10 و«صوى الإملاء» ص51، و«الإملاء العربي» ص38، والثلاثة صدرت في سورية، ومعتمدة فيها.
[48] نص على هذا الشيخ نصر الهوريني في مقدمة كتابه المشهور «المطالع النصرية في الأصول الخطية للمطابع المصرية» في كلامه على علم الخط أو الهجاء أن السيوطي نقل في كتابه «همع الهوامع» عن أبي حيان الأندلسي أنه قال: «.. علم الخط، ويقال له الهجاء، ليس من علم النحو، بل هو علم مستقل، وإنما ذكره النحويون في كتبهم لضرورة ما يحتاج إليه المبتدي في لفظه وكتبه، ولأن كثيرًا من الكتابة مبني على أصول نحوية، ففي بيانها بيان لتلك الأصول ككتابة الهمزة على نحو ما تسهل به، وهو باب من النحو كبير».
[49] كان هذا من الأمور التي روعيت في إعداد (دليل توحيد ضوابط الرسم الإملائي للكتابة العربية) ص13. واللفظ فيه «حاولنا إبعاد الآراء النحوية والصرفية عن قضايا الرسم قدر المستطاع..».
[50] «قواعد الإملاء» ص5-6 (ط 2004م).
[51] بحث «قواعد الإملاء في ضوء جهود المحدثين» ص7-10، المؤتمر السنوي السابع لمجمع اللغة العربية بدمشق 2008م.
[52] «قواعد الإملاء» ص1.
[53] انظر مثلاً: «المطالع النصرية» ص64، و«الإملاء والترقيم في الكتابة العربية» ص37، و«أصول الإملاء» ص19، و«الإملاء العربي» ص24، و«الشامل في الإملاء العربي» ص11، و«قواعد الكتابة العربية» ص9، وغيرها.
[54] «قواعد الإملاء» ص1.
[55] انظر مثلاً: «المطالع النصرية» ص64، و«قواعد الإملاء» ص (ط. هارون)، و«أصول الإملاء» ص20، و«قواعد الكتابة العربية» ص10، و«الإملاء العربي» ص26.
[56] وهو مذهب الخليل بن أحمد وسيبويه، ورجحه كثير من المحدثين، منهم الدكتور إبراهيم بن سليمان الشمسان في مقال بعنوان (مراجعة بعض ما جاء في رمز التنوين في العربية ومواضعه الكتابية) نشر في مجلة الدراسات اللغوية، المجلد الثامن، العدد الرابع، ص195-211، سنة 1427هـ/2006م، والدكتور مازن المبارك في بحث (التنوين وكتابته) ضمن كتاب (نظرات وآراء في العربية وعلومها) ص126-129، والأستاذ مروان البواب في مقاله (رأي في رسم تنوين النصب مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، المجلد 83، الجزء الثاني، ص457 – 466، ربيع الأول 1429هـ/2008م. ومذهب اليزيدي والداني والثمانيني وأهل التحقيق والضبط والجمهور من أهل النقط، وعليه نقاط المدينة والكوفة والبصرة وكثير من المحدثين أن تنوين النصب يرسم على الألف المبدلة وقفًا، وهو ما رجحه الدكتور سعود بن عبد الله آل حسين في مقالين نشرهما في مجلة الدراسات اللغوية، الأول (رمز التنوين في العربية ومواضعه الكتابية) المجلد الثامن، العدد الثاني، ص185 – 220، 1427هـ/2006م، والثاني (رد على مراجعة وتعقيب) المجلد التاسع، العدد الأول 203 – 224. وانظر الحاشية (20) في بحث «قواعد الإملاء في ضوء جهود المحدثين».
[57] انظر الشروط في «سراج الكتبة» ص50، و«المطالع النصرية» ص156-157، و«الإملاء والترقيم» ص82-83، و«أصول الإملاء» ص122-123، و«دليل توحيد ضوابط الرسم الإملائي» ص69، وغيرها.
[58] «قواعد الإملاء» ص18 و 19 و20.
[59] «قواعد الإملاء» ص14-15.
[60] انظر «الإملاء والترقيم» ص74، و«أصول الإملاء» ص80 – 81.
[61] «قواعد الإملاء» ص21.
[62] «المطالع النصرية» ص158-163، و«أصول الإملاء» ص116-119، و«قواعد الكتابة العربية» ص110-111، و«الإملاء العربي» ص80-81.
[63] «المطالع النصرية» ص149-150، و«الإملاء والترقيم» ص81، و«أصول الإملاء» ص108-111، و«قواعد الكتابة العربية» ص103-104، و«الإملاء العربي» ص76. وذكرت عرضًا في «قواعد الإملاء» السابقة ص13، واقترحت كتابتها بغير ألف.
[64] «قواعد الإملاء» ص21.
[65] «الإملاء والترقيم» ص81-82 و«أصول الإملاء» ص114، و«قواعد الكتابة العربية» ص106-107، و«الإملاء العربي» ص77، و«تسهيل الإملاء» ص103.
[66] «قواعد الإملاء» ص21-22.
[67] «قواعد الإملاء» ص22.
[68] «المطالع النصرية» ص192-193، و«الإملاء والترقيم» ص79، و«أصول الإملاء» ص137، و«قواعد الكتابة العربية» ص123-124 وغيرها.
[69] «قواعد الإملاء» ص23.
[70] «قواعد الإملاء» ص24.
[71] «قواعد الإملاء» ص23.
[72] «المطالع النصرية» ص184-185، و«الإملاء والترقيم» ص78، و«أصول الإملاء» ص151، و«قواعد الكتابة العربية» ص122، وغيرها.
[73] «قواعد الإملاء» ص23.
[74] «قواعد الإملاء» ص23.
[75] «المطالع النصرية» ص32-35، و«الإملاء والترقيم» ص81-92، و«أصول الإملاء» ص89-97، و«قواعد الكتابة العربية» ص149-167، وغيرها.
[76] نشر الكتاب سنة 1330هـ/1912م. وله طبعة مميزة، فيها مقدمة مهمة وفوائد للمرحوم عبد الفتاح أبو غدة. ونحوه كتاب (فن الترقيم وأصوله وعلاماته في العربية) لعبد الفتاح الحموز، وكتاب (الترقيم) لعبد الرؤوف المصري، وكتاب (مباحث في الترقيم) لصالح ابن محمد الأسمري. وثمة كتب جعلت الترقيم في عنوانها قسمًا لقواعد الإملاء مثل (نتيجة الإملاء وقواعد الترقيم) لمصطفى عناني، و(الوجيز في قواعد الكتابة والترقيم) لتوفيق أحمد حمارشة، و(الخلاصة في قواعد الإملاء وعلامات الترقيم) لنبيل مسعد السيد غزي، و(كيف تتعلم الإملاء وتستخدم علامات الترقيم) لياسر سلامة، و(قواعد الكتابة والترقيم والخط) لسليم سلامة الروسان، وغيرها.
[77] «قواعد الإملاء» ص29-30.
[78] «الترقيم وعلاماته في اللغة العربية» ص22.
[79] «أصول الإملاء» ص171.
[80] «الإملاء والترقيم» ص101، و«أصول الإملاء» ص172، و«دليل توحيد الرسم الإملائي» ص92. وغيرها.
[81] «قواعد الإملاء» ص32.
[82] «قواعد الإملاء» ص32.
[83] «قواعد الإملاء» ص14.
[84] «قواعد الإملاء» ص31.
