صيغ الأمر في اللغة العربية: أنواعها وأمثلتها

يتناول هذا المقال صيغ الأمر في اللغة العربية، فيبدأ ببيان أن للأمر صيغاً تدل عليه، وهي: صيغة فعل الأمر “افعل” وهو الأصل في صيغ الأمر، وصيغة الفعل المضارع المجزوم بلام الأمر، واسم فعل الأمر، والمصدر النائب عن فاعله. ويعرض المقال لكل صيغة أمثلتها من القرآن الكريم والسنة النبوية. ثم ينتقل إلى بيان قول الأشاعرة بأن لا صيغة للأمر، ويرد عليه بأدلة من الكتاب والسنة والإجماع واللغة والعرف. ويختم ببيان الفرق بين فعل الأمر واسم فعل الأمر.

أداة (لن) في النحو العربي: وظيفتها النحوية والدلالية

يتناول هذا المقال أداة (لن) في النحو العربي، فيبدأ ببيان أن الخوض في هذه المسألة له بعد عقدي حساس، ثم يعرض مذاهب النحاة في أصل (لن): مذهب الخليل والكسائي القائل بأنها مركبة من (لا أن)، ومذهب سيبويه والجمهور القائل بأنها بسيطة، ومذهب الفراء القائل بأنها من (لا) أبدلت ألفها نوناً. ثم ينتقل إلى وظيفتها الدلالية، فيعرض ثلاثة اتجاهات: اتجاه لم يذكر التأبيد أصلاً، واتجاه ذكر التأبيد غير منسوب للزمخشري، واتجاه نسب التأبيد للزمخشري. ويبين المقال أن الصحيح في الأنموذج أن “لن” نظيرة “لا” في نفي المستقبل ولكن على التأكيد. ويختم بذكر مصادر هذه الخاطرة النحوية.

المبالغة والمشاكلة في البلاغة العربية: تعريفهما وأمثلتهما

يتناول هذا المقال فنّي المبالغة والمشاكلة في البلاغة العربية، فيبدأ بتعريف المبالغة بوصفها ادعاء بلوغ وصف في الشدة أو الضعف حدّاً مستحيلاً أو بعيداً، ويعرض أمثلتها، ومنها قول عمرو بن كلثوم: “مَلأْنَا البَرَحَتَى ضَاقَ عَنَا ** وَظَهرَ البَحْرِ نَمْلَؤُهُ سَفِيْنَا”. ثم ينتقل إلى تعريف المشاكلة بوصفها ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته، ويعرض أمثلتها من القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾. ويختم ببيان أن المشاكلة تقوم على ذكر الشيء بلفظ غيره لمناسبة.

المشاكلة في البلاغة العربية: تعريفها وأمثلتها

يتناول هذا المقال فن المشاكلة في البلاغة العربية، فيبدأ بتعريفها لغة واصطلاحاً، فيبين أنها في اللغة مصدر شاكل بمعنى الموافقة والمشابهة، وفي الاصطلاح ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقاً أو تقديراً. ثم يعرض المقال أمثلتها من القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾، وقوله تعالى: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾. ثم يعرض أمثلتها من الشعر، ومنها قول الشاعر: “قالوا اقترِح شيئًا نجد لك طبخه ** قلت اطبخوا لي جُبةً وقَميصا” وقول عمرو بن كلثوم: “ألا لا يَجْهَلنَّ أحدٌ علينا ** فنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الجاهلينا”. ويختم ببيان أن المشاكلة تقوم على ذكر الشيء بلفظ غيره لمناسبة.

الطباق والمقابلة في البلاغة العربية: تعريفهما وأمثلتهما

يتناول هذا المقال فنّي الطباق والمقابلة في البلاغة العربية، فيبدأ بتعريف الطباق بوصفه الجمع بين الشيء وضده في الكلام، ثم يبين أن الضدين قد يكونان اسمين أو فعلين أو حرفين أو مختلفين، ويعرض لكل نوع أمثلته من القرآن الكريم. ثم ينتقل إلى تعريف المقابلة بوصفها ذكر لفظين أو أكثر ثم ذكر ما يضادها على الترتيب، ويعرض أمثلتها من القرآن الكريم ومن كلام العرب. ثم يفصّل المقال في الفرق بين الطباق والمقابلة، فيقرر أن الطباق لا يكون إلا بين ضدين فقط، أما المقابلة فتكون بين أكثر من ضدين. ويختم ببيان فائدة الطباق والمقابلة وهي إبراز المعنى وتوضيحه.

علم البديع: تعريفه ونشأته وأنواع المحسنات

يتناول هذا المقال علم البديع في البلاغة العربية، فيبدأ بتعريفه لغة واصطلاحاً، فيبين أنه مشتق من الإبداع الذي يعني إيجاد الشيء من لا شيء، ثم يذكر أول من كتب فيه كتاباً خاصاً وهو عبد الله بن المعتز. ثم يبين المقال أن المحسنات البديعية ضربان: معنوي ولفظي. ويعرض المقال أمثلة على المحسنات اللفظية، ومنها: الجناس التام في قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾، والسجع في قولهم: “اللهم أَعطِ منفقًا خلفًا، وأَعط ممسكًا تلفًا”. كما يعرض أمثلة على المحسنات المعنوية، ومنها الطباق في قوله تعالى: ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ﴾، والمقابلة في قوله تعالى: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا﴾.

التجريد في البلاغة العربية: تعريفه وأساليبه

يتناول هذا المقال فن التجريد في البلاغة العربية، فيبدأ بتعريفه لغة واصطلاحاً، فيبين أنه في اللغة قشر الشيء وإزالة ما عليه، وفي الاصطلاح انتزاع المتكلم من أمر ذي وصف أمراً آخر مثله في الصفة على سبيل المبالغة. ثم يذكر المقال سبب تسمية هذا النوع بالتجريد عند أبي علي الفارسي، ويوضح أن العرب تعتقد أن في الإنسان معنى كامناً فيه كأنه حقيقته، فتخرج ذلك المعنى إلى ألفاظها مجرداً عن الإنسان كأنه غيره. ثم يفصّل المقال أساليب التجريد الثمانية، ويقدم لكل أسلوب أمثلته من القرآن الكريم والشعر العربي. ويختم بخلاصة تجمع مفهوم التجريد.

الاقتباس في البلاغة العربية: تعريفه وحكمه

يتناول هذا المقال فن الاقتباس في البلاغة العربية، فيبدأ بتعريفه بوصفه تضمين الكلام شيئاً من القرآن أو الحديث لا على أنه منه. ويعرض المقال أمثلة على الاقتباس، ومنها قول الشاعر: “يوم يأتي الحسابُ ما لظلومٍ مِن حميمٍ ولا شفيعٍ يطاعُ”، وهو مقتبس من قوله تعالى: ﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾. ثم يفصّل المقال في حكم الاقتباس، فيقرر أنه مذموم إذا جاء في الشعر وكان من القرآن؛ لأن ذلك يوحي بأن القرآن نوع من الشعر. ويختم ببيان أنه لا بأس بتغيير يسير في اللفظ المقتبس للوزن أو غيره.

السجع في البلاغة العربية: تعريفه وحكمه وشواهده

يتناول هذا المقال فن السجع في البلاغة العربية، فيبدأ بتعريفه بوصفه توافق الفاصلتين نثراً في الحرف الأخير، ثم يبين أن السجع كثير في كلام العرب والحديث النبوي وكلام العلماء. ويعرض المقال أمثلة على السجع، ومنها: “الإنسان بآدابه، لا بزيه وثيابه”، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: “قضاء الله أحق، وشرط الله أوثق، وإنما الولاء لمن أعتق” ثم يفصّل المقال في حكم السجع، فيقرر أن السجع غير المتكلف محمود، وأن السجع المتكلف مذموم، وأن السجع الذي يراد به الباطل مذموم. ويختم بخلاصة تجمع هذه الأحكام الثلاثة.

الجناس في البلاغة العربية: أنواعه وشواهده من القرآن والشعر

يتناول هذا المقال المحسنات اللفظية في البلاغة العربية، ويركز على فن الجناس بوصفه من أشهر هذه المحسنات. ويبدأ بتعريف الجناس وبيان انتمائه إلى علم البديع، ثم يفصّل الحديث عن قسميه: الجناس التام وغير التام. ويعرض المقال شواهد متنوعة للجناس التام من القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى في سورة الروم: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾، وقول أبي تمام: “ما مات مِنْ كرمِ الزمان فإنه يَحْيا لَدى يحيى بْنِ عبدِ الله”. ثم ينتقل إلى الجناس غير التام ويسوق له أمثلة من القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ** إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾. ويختم المقال بتمارين تطبيقية على تحديد موضع الجناس ونوعه.