يتناول هذا المقال صيغ الأمر في اللغة العربية، فيبدأ ببيان أن للأمر صيغاً تدل عليه، وهي: صيغة فعل الأمر “افعل” وهو الأصل في صيغ الأمر، وصيغة الفعل المضارع المجزوم بلام الأمر، واسم فعل الأمر، والمصدر النائب عن فاعله. ويعرض المقال لكل صيغة أمثلتها من القرآن الكريم والسنة النبوية. ثم ينتقل إلى بيان قول الأشاعرة بأن لا صيغة للأمر، ويرد عليه بأدلة من الكتاب والسنة والإجماع واللغة والعرف. ويختم ببيان الفرق بين فعل الأمر واسم فعل الأمر.
