بين أروقة اللغة: دراسة دقيقة في مُترادفات المدح والحمد والشكر

يتناول المقال الفروق الدلالية الدقيقة بين ألفاظ المدح والحمد والشكر في العربية، مستعرضًا آراء كبار اللغويين كأبي هلال العسكري والخطابي. يبين أن الحمد يختص بالثناء على الصفات الاختيارية مع المحبة والتعظيم، بينما المدح أوسع دائرة فيشمل الصفات الاختيارية وغير الاختيارية. أما الشكر فيرتبط بالنعمة خاصة ويكون بالقلب واللسان والجوارح. كما يعرض أمثلة قرآنية وشعرية توضح دقة الفروق بين الألفاظ المتقاربة.

الأفعال الخمسة

كتبه: محمد مكاوي ‌‌تعريفها: هي: الفعلُ المضارع يتَّصلُ به: ألفُ الاثنينِ أو واوُ الجماعة للغائب والحاضِر، أو ياءُ المخاطَبة. أوزانُها: (يَفعَلانِ، تَفْعَلانِ، يَفْعَلونَ، تَفْعَلونَ، تَفْعَلين). ‌‌إعرابها: تُرْفَعُ بثُبوتِ النونِ، وتُنصَبُ وتُجْزَمُ بحَذْفِ النُّونِ، – اتَّفاقُ اللَّفْظ، بمعنى: إمكانُ تعدُّده في الواقِع. فيمتنِعُ تثنيةُ وجمْعُ نحو: […]

أسباب ظاهرة الاختصار في اللغة العربية

والراجح في الجملة العربية أنها نوعان: اسمية وفعلية، وتتكون كل واحدة من ركنين أساسيين فقط، وما يرد بعد هذين الركنين يسمى مكملات الجملة. والأمثلة والشواهد الكثيرة التي يشتمل عليها بنيان اللغة العربية

تعريف الخبر والإنشاء

أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن تعريف الخبر والإنشاء شرح دروس البلاغة للشيخ محمد بن صالح العثيمين (7) علم المعاني هو علم يُعرف به أحوال اللفظ العربي، التي بها يطابق مقتضى الحال، فتختلف صور الكلام لاختلاف الأحوال. مثال ذلك: قوله تعالى: ﴿ وَأَنَّا لَا […]

إعراب (كاف الخطاب) عندما تكون اسمًا

صور كاف الخطاب خمسة صور: كَ للمفرد المذكر، كِ للمفردة المؤنثة، كما للمثنى، كم لجمع الذكور، كنَّ لجمع الإناث.
حالات كاف الخطاب الاسمية في الإعراب :إذا اتصلت بفعل فهي في محل نصب مفعول به، إذا اتصلت باسم فهي في محل جر مضاف إليه، إذا اتصلت بـ (إنَّ وأخواتها) تكون في محل نصب اسم إنَّ أو أخواتها، إذا اتصلت بحرف جر تكون في محل جر اسم مجرور بحرف الجر.

المبتدأ والخبر

يذكر علماء اللغة في كتبهم كالسيوطي في كتابه (الأشباه والنظائر)، والسرمري أن هناك كلماتٍ في اللغة العربية ترد اسمًا وفعلًا وحرفًا، وقد ذكر ذلك الأستاذ محمد رجب السامرائي في كتابه (الطريف والغريب في اللغة والتأليف

القياس لغة واصطلاحاً

القياس في اللغة التقدير، يقال: ” قست الشيء بغيره وعلى غيره أقيس قياسا فالقياس إذا قدرته على مثاله
أمّا في الاصطلاح تتجدر الإشارة بداية إلى أن اللغويين يشيرون أحياناً إلى أنواعٍ مختلفة من القياس فهناك القياس الاستعمالي وهناك القياس النحوي

ما الشرطية المركبة

(ما) الشرطية، و(ما) الزائدة، وذكر أن العرب ((استقبحوا أن يكرروا لفظًا واحدًا، فيقولوا: ماما فأبدلوا الهاء من الألف التي في الأولى))، وأجاز أن ((تكون مركبة من (مه) ضم إليها (ما)، وأشار الزجاج إلى هذين الوجهين، وذكر في الوجه الثاني أنه يجوز أن تكون (مهما) مركبة من (مه) بمعنى اكفُف، و(ما) الشرطية ((وحكى ابن الأنباري: مَهْمَن يُكْرِمني أُكْرِمهُ، وقال: الأصل: مَنْ مَنْ يُكْرِمني، (من) الثانية تأكيد بمنزلة (ما)، فأبدل من نون (من) الأولى هاءً، كما أبدلوا من ألف (ما) الأولى هاءً في (مهما)، وذلك لمؤاخاة (ما) (مَن) في أشياء، وإن افترقا في شيء واحد، فكُره اجتماع (من) مرتين كما كُره ذلك في (ما))

خلاصة مفيدة في قواعد الأعداد

تمييز الأعداد من 3 – 9
يكون جمعًا مجرورًا كما سبق في جميع الأمثلة السابقة، ونحو: خمسة ريالات، وخمس تفاحات، وقال سبحانه: ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾ [الحجر: 44]، وقال تعالى: ﴿فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ [البقرة: 29].
وتمييز الأعداد من 11- 99
يكون مفردًا منصوبًا، تقول: رأيت أحد عشر كوكبًا، وإحدى عشرة امرأةً، وجهنم عليها تسعة

معاني الحروف والأدوات (الواو، الفاء، اللام، مَا، مَنْ) ودلالاتها النحوية والبلاغية

تتميز اللغة العربية بالمرونة والاتساع الدلالي؛ فاللفظة الواحدة أو الحرف الواحد قد يقع في مواقع تركيبية شتى فيتحول معناه الوظيفي والإعرابي من النقيض إلى النقيض بحسب طبيعة السياق المحيط به. وفهم معاني هذه الأدوات هو صمام الأمان لعدم اللحن في تفسير وفهم النصوص الفصيحة.