خلاصة مفيدة في قواعد الأعداد
خلاصة مفيدة في قواعد الأعداد
الأعداد من 3- 9:
تؤنث مع المعدود المذكر، وتذكر مع المعدود المؤنث في جميع حالاتها مفردة أو مركبة أو معطوفًا عليها، تقول: ست مجلات، وسبعة أقلام، وثمانية رجال، وثماني نسوة، وثلاثة عشر كتابًا، وخمس عشرة رسالةً، وأربع وخمسون ورقةً، وثمانية وستون دفترًا؛ قال الله تعالى: ﴿ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾ [مريم: 10]، وقال: ﴿فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ﴾ [البقرة: 196]، وقال: ﴿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ﴾ [الحاقة: 7]، وقال: ﴿سَبْعَةُ أَبْحُرٍ﴾ [لقمان: 27]، وقال: ﴿كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾ [البقرة: 261]، ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ﴾ [يوسف: 43]، ﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ﴾ [يوسف: 47]، وقال: ﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾ [الأنعام: 143]، وقال: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ [الإسراء: 101]، وفي حديث عائشة رضي الله عنها قالت: ((كفن النبي عليه الصلاة والسلام في ثلاثة أثواب))، وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات)).
وتمييز الأعداد من 3 – 9
يكون جمعًا مجرورًا كما سبق في جميع الأمثلة السابقة، ونحو: خمسة ريالات، وخمس تفاحات، وقال سبحانه: ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾ [الحجر: 44]، وقال تعالى: ﴿فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ [البقرة: 29].
وتمييز الأعداد من 11- 99
يكون مفردًا منصوبًا، تقول: رأيت أحد عشر كوكبًا، وإحدى عشرة امرأةً، وجهنم عليها تسعة عشر ملكًا، وهذه تسع عشرة سيارةً، قال الله تعالى: ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً﴾ [الأعراف: 142]، وقال: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ [الأحقاف: 15]، وقال: ﴿خَمْسِينَ عَامًا﴾ [العنكبوت: 14]، وقال: ﴿فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾ [المجادلة: 4]، ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا﴾ [الأعراف: 155]، وقال: ﴿فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً﴾ [النور: 4]، وقال: ﴿إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ [ص: 23]، وفي الحديث: ((لله تسعة وتسعون اسمًا)).
والعدد 10 له حالان:
يوافق معدوده إذا تركب مع غيره نحو: قرأت ثلاثة عشر كتابًا، وخمس عشرة رسالةً، وتقول: حفظت ستة عشر جزءًا، وقرأت ثماني عشرة سورة، ويخالفه مفردًا مثل: نجح عشرة طلاب، ونجحت عشر طالبات، قال الله تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ﴾ [هود: 13]، وقال سبحانه: ﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ﴾ [المائدة: 89].
وكل عدد مركب فجزآه مبنيان على الفتح إلا اثني واثنتي، تقول: جاء أحد عشر رجلًا، ورأيت خمسة عشر طالبًا، ومررت بأربع عشرة دولةً، وأما اثنا واثنتا فيكونان بألف في الرفع نحو: جاءني اثنا عشر طالبًا، واثنتا عشرة طالبة، وبياء في النصب والجر نحو: رأيت اثني عشر رجلًا، ومررت باثنتي عشرة امرأة، والعدد المركب (12) يوافق جزآه معدوده في التذكير والتأنيث، قال الله تعالى: ﴿فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ [البقرة: 60]، ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا﴾ [التوبة: 36]، فعين مؤنثة، وشهر مذكر، وتقول: جاء اثنا عشر رجلًا، وحضرت اثنتا عشرة امرأة، وعندي اثنا عشر درهمًا، وذهبت اثنتا عشرة سيارة.
والواحد والاثنان يذكران مع المذكر فتقول:
واحد، واثنان، ويؤنثان مع المؤنث فتقول: واحدة، واثنتان، فهما يوافقان المعدود في جميع الحالات، وكذلك ما يصاغ من العدد على وزن فاعل نحو: هذا اليوم العاشر من محرم، وهذا اليوم السابع عشر من رجب، وغدًا الليلة التاسعة عشرة من رمضان.
وتمييز الأعداد من المائة إلى الألف يكون مفردًا مجرورًا، تقول:
مائة ريال، ومائتا ريال، وثلاثمائة ريال … ألف ريال، ويجوز كتابة 100 هكذا: مئة أو مائة، قال الله تعالى: ﴿فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ﴾ [البقرة: 259]، وقال سبحانه: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾ [النور: 2]، وقال تبارك وتعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا﴾ [العنكبوت: 14]، وتقول: مات النبي محمد عليه الصلاة والسلام سنة إحدى عشرة، أو تقول: عام أحد عشر، ولك أن تقول: في السنة الحادية عشرة، أو في العام الحادي عشر، وعمره ثلاثة وستون عامًا، أو تقول: وعمره ثلاث وستون سنة.
والأولى قراءة الأعداد ابتداءً من المرتبة الصغرى فصاعدًا، فتقرأ العدد (1948) قائلًا: أعلن اليهود قيام دولة لهم في فلسطين المحتلة سنة ثمان وأربعين وتسعمئة وألف، وتقرأ العدد (1447) قائلًا: نحن الآن في سنة سبع وأربعين وأربعمائة وألف للهجرة، ويجوز أن تقرأها قائلًا: سنة ألف وأربعمائة وسبع وأربعين.
