قواعد كتابة الهمزة المتطرفة ومواضعها الإملائية

الهمزة المتطرفة هي الهمزة التي تقع في النطاق الخاتم للكلمة ونهايتها الصرفة الزاوية (مثل: شاطئ، بدء، ملأ). وقاعدتها الإملائية قياسية ميسرة ومحددة، وهي أسهل بكثير من قواعد الهمزة المتوسطة؛ لأننا في الهمزة المتطرفة لا ننظر ولا نهتم مطلقاً بالحركة الإعرابية اللفظية للهمزة نفسها، بل ننظر فقط وحصراً إلى الحركة الإملائية للحرف الواقع قبلها مباشرة حتماً، ونكتب الهمزة على حرف يناسب حركة هذا الحرف السابق:

البنية والوظيفة في أدوات الجزم: أحكام (مهما) بين الاسمية والحرفية ودلالتها على الاستغراق والشرط

تعتبر الأدوات الجازمة في العربية من أهم الروابط التركيبية التي توثق الصلة بين جملتي الشرط والجزاء. وتأتي الأداة “مهما” في مقدمة الأدوات التي تثير جدلاً بنيوياً واسعاً بين النحاة في محاولة تحديد هويتها اللفظية وأصل وضعها الصرفي. فبينما يتمسك الجمهور باسميتها دلالةً وصناعة، يجنح بعض الكبار إلى القول بحرفيتها قياساً على “إنْ” الشرطية.

خطوات الإعراب… خطوة بخطوة

أقسام الكلمة ثلاثة: اسم، فعل، حرف، فلابد من تحديد نوعها؛ ليسهل عليك التعاملُ معها، باستحضار ما تتميز به الكلمة، فالاسم له علامات تختلف عن الفعل، إلى جانب اختلاف العوامل الداخلة عليهما أيضًا.

صرخة الضاد في عصر الفضاء الرقمي: وعي اللسان وعجمة البيان عند متصدري الدعوة

يشهد العصر الراهن ثورة تكنولوجية هائلة أعادت صياغة قنوات التواصل الإنساني والمعرفي، ففتحت آفاقاً رحبة أمام انتشار الأفكار الدعوية والثقافية عبر الفضائيات والشبكات الرقمية. بيد أن هذا الانفتاح المتسارع حمل في طياته تحدياً لغوياً خطيراً تمثل في شيوع العجمة واللحن على ألسنة الكثير من المتصدرين للخطاب العام. وصارت لغة الضاد تعاني في عقر دارها من إهمال قواعدها، مما يستوجب وقفة تصحيحية جادة تستلهم تراث السلف الصالح وتحمي الهوية الثقافية للأمة من عواصف التغريب والسطحية المعرفية.

أثر وسائل الإعلام في إفساد الذوق اللغوي

بدأت الظاهرة منذ بداية عصر النهضة، وأحس بها الغيارى، ودافعوا عن الفصحى مثل الرافعي وحافظ إبراهيم وغيرهم، وقد عرف من دعاة العامية وليم سبيتا الذي أراد إثبات رأيه فوضع كتابه “قواعد اللغة العاميّة في مصر”، وطالب بأن تكون العامية لغة الآداب، والعلوم، والفنون، ورأى الفصحى محدودة في المفردات، وظن أن هناك اختلافاً كبيراً بينها وبين العاميّة

لغة الإعلانات

اللوحاتُ الإعلانيَّة، واللافتاتُ الطرقيَّة، من أرقى أدوات التواصُل بين المعلِن والمُستهلِك، وقد تبوَّأتِ اليومَ منزلةً سامِيَة في مَيدان الإعلام التجاري، وصار لها حضورٌ فعَّال في حياة العامَّة، فأنَّى التفَتَ المرءُ يقعْ بصرُه على إعلانٍ ما، وتتنافسُ هذه اللوحاتُ في شدِّ الأنظار وجذبِها إليها؛ من خلالِ الألوان الزَّاهية، والأضواء الباهرة، والعبارات المنمَّقة، ومن خلالِ الاعتماد على صُوَر بعض الشخصيَّات الجماهيرية المحبَّبة.

همزة الوصل والقطع في الرسم الإملائي ومواضعها

تنقسم الهمزة التي تصدر الكلمات وتستفتح بها الحروف والأفعال والأسماء في اللغة العربية من حيث الأداء الصوتي والرسم الخطي القياسي إلى نوعين رئيسيين يمثلان أساس السلامة الإملائية للأقلام وحمايتها من اللحن: همزة الوصل، وهمزة القطع.

أحكام العدد من حيث التذكير والتأنيث والصياغة والتركيب

أحكام العدد والمعدود من الأبواب الرياضية النحوية الشائكة التي تتطلب تركيزاً لغوياً تاما وتطابقاً صارماً في صياغة اللفظ؛ لكي يصاغ العدد تذكيراً وتأنيثاً وفق قواعد هندسية مستقرة بحسب رتبة العدد. وتنقسم الأعداد في لغة العرب إلى أربع طوائف تركيبية: الأعداد المفردة، الأعداد المركبة، ألفاظ العقود، والأعداد المعطوفة.