كتاب: التقديم والتأخير في الجملة الاسمية والفعلية بين النحو والبلاغة pdf

كتاب: التقديم والتأخير في الجملة الاسمية والفعلية بين النحو والبلاغة pdf
الكاتب: محمد عبدالشافي مكاوي
في هذا الكتاب شرح للتقديم والتأخير في الجملتين الاسمية والفعلية بين النحو والبلاغة مع تطبيقات وافية

الكلمة والبناء الإعرابي

أَنْوَاعُ الكَلِمَةِ: الكَلِمَةُ: اسْمٌ، وَفِعْلٌ، وَحَرْفُ مَعْنًى. فَالاسْمُ: الكَلِمَةُ الَّتِي لَهَا مَعْنًى، وَلَمْ تَقْتَرِنْ بِزَمَنٍ. وَالفِعْلُ: الكَلِمَةُ الَّتِي لَهَا مَعْنًى، وَاقْتَرَنَتْ بِزَمَنٍ مَاضٍ أَوْ حَاضِرٍ أَوْ مُسْتَقْبَلٍ. وَالحَرْفُ: الكَلِمَةُ الَّتِي لَا يَظْهَرُ مَعْنَاهَا كَامِلًا إِلَّا مَعَ غَيْرِهَا.  الإِعْرَابُ وَالبِنَاءُ: وَالإِعْرَابُ: عَدَمُ لُزُومِ آخِرِ الكَلِمَةِ عَلَامَةً […]

أثر وسائل الإعلام في إفساد الذوق اللغوي

بدأت الظاهرة منذ بداية عصر النهضة، وأحس بها الغيارى، ودافعوا عن الفصحى مثل الرافعي وحافظ إبراهيم وغيرهم، وقد عرف من دعاة العامية وليم سبيتا الذي أراد إثبات رأيه فوضع كتابه “قواعد اللغة العاميّة في مصر”، وطالب بأن تكون العامية لغة الآداب، والعلوم، والفنون، ورأى الفصحى محدودة في المفردات، وظن أن هناك اختلافاً كبيراً بينها وبين العاميّة

لغة الإعلانات

اللوحاتُ الإعلانيَّة، واللافتاتُ الطرقيَّة، من أرقى أدوات التواصُل بين المعلِن والمُستهلِك، وقد تبوَّأتِ اليومَ منزلةً سامِيَة في مَيدان الإعلام التجاري، وصار لها حضورٌ فعَّال في حياة العامَّة، فأنَّى التفَتَ المرءُ يقعْ بصرُه على إعلانٍ ما، وتتنافسُ هذه اللوحاتُ في شدِّ الأنظار وجذبِها إليها؛ من خلالِ الألوان الزَّاهية، والأضواء الباهرة، والعبارات المنمَّقة، ومن خلالِ الاعتماد على صُوَر بعض الشخصيَّات الجماهيرية المحبَّبة.