يتناول هذا المقال جهود الإمام صدر الأفاضل الخوارزمي في معالجة بعض الإشكالات المتعلقة بواو الحال والربط بين الجمل. ويبرز اجتهاده في رفض بعض التخريجات النحوية التي رآها بعيدة عن منطق اللغة ودلالتها. كما يناقش أثر آرائه في فتح آفاق جديدة لفهم المعية الجملية. ويعرض جوانب التجديد في منهجه مقارنة بالمذهب النحوي السائد. ويؤكد أهمية استحضار هذه الاجتهادات عند دراسة تطور الفكر النحوي العربي.
