البناء وانواعه (2)

كتبه؛ الدكتور عبده الراجحي مقدمة: ونحن نؤمن بضرورة تدريس النحو في جامعاتنا في مظانه القديمة إلى جانب الدرس التطبيقي، ومن الإيمان بضرورة تدريب الطلاب على درس النحو درسا تطبيقيا، نقدم هذه السلسلة وقد قسمناه: أولهما عن الكلمة، وثانيهما عن الجملة، ثم ألحقنا به قسما خاصا […]

البناء وانواعه (1)

كتبه؛ الدكتور عبده الراجحي البناء وانواعه (1) النوع الأول البناء:البناء لزوم الكلمة حالة واحدة؛ أي أن آخر الكلمة يلزم علامة واحدة لا تتغير بتغير العوامل، على عكس ما عرفنا في الإعراب. والكلمات المبنية ثلاثة أنواع، هي:أ- كل الحروف.ب- بعض الأفعال.ج- بعض الأسماء. النوع الأول: الحروف […]

وجوه النصب (5)

كتبه: أبو عبد الرحمن الخليل الفراهيدي المحقق: د. فخر الدين قباوة وُجُوه النصب (5) ‌‌وَالنّصب من نعت النكرَة تقدم على الِاسْم: تَقول هَذَا ظريفا غُلَام وَهَذَا وَاقِفًا رجل قَالَ الشَّاعِر وَتَحْت العوالي والقنا مستظلة… ظباء أعارتها الْعُيُون الجآدر نصب مستظلة لِأَنَّهُ نعت ظباء تقدم قَالَ […]

الاستغناء في النحو العربي

الاسْتِغْنَاءُ لغةً: يُقال فيه: الغَنَاء؛ مثل الاكتفاء، وليس عنده غَنَاءٌ؛ أي: ما يغْتنِي به يُقال: غَنيتُ بكذا عن غيره، من باب (تَعِبَ) إذا استغنيتَ به، والاستغناء مصدر من الفعل استغنى، وهو يدلُّ على القَصْدِ والتَّعَمُّدِ.

أقوال في الحروف المقطعة في القرآن

اختلف المفسرون فـي الحروف المقطعة التي فـي أوائل السور؛ فمنهم من قال: هي مما استأثر الله بعلمه، فرَدُّوا علمها إلـى الله، ولم يفسروها؛ حكاه القرطبي في تفسيره عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وقاله عامر الشعبي، وسفيان الثوري، والربيع بن خثيم، واختاره أبو حاتم بن حبان.

إعراب (لا سيّما) وما بعدها

-إذا جاء بعدها اسم نكرة يكون له ثلاثة أوجه إعرابية (الرفع والنصب والجر).
-إذا جاء بعدها اسم معرفة يكون له وجهان إعرابيان (الرفع والجر).
1-إذا جاء بعد (لا سيّما) نكرة:
فتكون (ما) في كلمة (سيّما) والاسم النكرة بعدها لهما ثلاثة أوجه إعرابية
2-إذا جاء بعد (لا سيّما) معرفة:
فتكون (ما) في كلمة (سيّما) والاسم النكرة بعدها لهما فقط وجهان إعرابيان

كتاب: أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب و الاذاعيين

“تراكم” الأخطاء اللغوية في مجال الإعلام خاصة، هو في الحقيقة “تأسيس” لقواميس مُغالطة سيكون لها أثرها السالب على “اغتراب” الأجيال القادمة عن لغتها الصحيحة والسليمة. وإصرار الإعلاميين والكتّاب على “ارتكاب” الأخطاء هو نوع من الإجرام في حق اللغة.. لن يقبل “الكثيرون” إذا قلنا: أن المُشتغل بالكتابة والإعلام يُفترض به أن يكون لغويا قبل ذلك، وواقع الحال أن أكثر من يسيؤون للغة هم المُشتغلون بها. في هذا الكتاب “محاولة” للوقوف على الأخطاء اللغوية الشائعة عند الكتّاب والإذاعيين ومكتبة خالدية تضع هذا الكتاب لعله يثير انتباه المعنيين بخطورة الأمر، فاللغة هي مفتاح “الدين” و”الفكر” و”الذّوق”.. وعلينا أن نتخيّل أجيالا تتربى على الأخطاء اللغوية كيف ستفهم دينها وتاريخها وكيف تتذوق الأدب .