أحكام نونِ التوكيد الثقيلة والخفيفة

يتناول هذا المقال أحكام نوني التوكيد الثقيلة والخفيفة وأثرهما اللفظي والدلالي على الفعل، مبيناً الفروق النحوية الدقيقة بينهما. يوضح المقال علة فتح وتشديد النون الثقيلة وأسباب كسرها مع المثنى وجماعة النساء، مع بيان دور الألف الفارقة في منع اجتماع النونات. كما يشرح امتناع دخول النون الخفيفة على المثنى ونون النسوة خشية التقاء الساكنين، مستعرضاً أحكامها الخاصة في الحذف عند التقاء الساكنين، وفي الوقف بإبدالها ألفاً أو حذفها.

أثر نوني التوكيد في بنية الفعل وإعرابه: دراسة تفصيلية في المضارع والأمر

أثر نوني التوكيد في بنية الفعل وإعرابه: دراسة تفصيلية في المضارع والأمر مقدمة المقال بعد أن استعرضنا في المقال الأول أحكام نوني التوكيد ومواضعهما وشروط توكيد الأفعال بهما، ننتقل في هذا المقال إلى جانب تطبيقي بالغ الأهمية، وهو بيان الأثر الذي تحدثه نون التوكيد في […]

نونا التوكيد في اللغة العربية: المفهوم والأحكام والوظائف

يتناول هذا المقال الأول من سلسلةٍ مؤلَّفةٍ من مقالين موضوعَ نوني التوكيد في اللغة العربية، فيُعرِّف بهما، ويبيِّن أنواعهما: الثقيلة والخفيفة، ويكشف عن الأحكام الخاصة بكلٍّ منهما من حيث الحركة والبناء والإدغام والكسر والحذف. كما يعرض المقال المواضع التي تختص بها النون الثقيلة دون الخفيفة، ويشرح العلة اللغوية والصوتية وراء ذلك، مع الاستشهاد بالنصوص القرآنية والشواهد الشعرية التي توضح هذه الأحكام وتؤكدها. ويُعنى المقال كذلك ببيان شروط توكيد الأفعال بالنونين: الماضي والأمر والمضارع، وحالات وجوب التوكيد وامتناعه وقلَّته وكثرته، مع تحليل دقيق لمواضع التقاء الساكنين التي سوَّغها العلماء.

التنوين بين الحرفية والعلامة الإعرابية: دراسة تحليلية في وظائف التنوين ومظاهره الكتابية

يتناول هذا المقال قضية لغوية دقيقة طالما أثارت جدلاً بين علماء النحو والصرف، وهي: هل التنوين حرف أبجدي له وجوده الذاتي، أم أنه مجرد علامة إعرابية نيابية؟ يبدأ المقال بتعريف التنوين كما حدده علماء اللغة العربية، ثم يستعرض قيمه المتعددة: العروضية والصرفية والنحوية والدلالية على الزمن ووظيفة العامل. كما يفصّل المقال المظاهر الكتابية للتنوين من نون ساكنة وألف وكسرة، وينتهي بترجيح رأي يرى أن التنوين حرف أبجدي أصيل يستخدم علامةً للإعراب والتنكير والتمكن، مستشهداً بأدلة لغوية وعروضية دقيقة.

ضمير المتكلم “ني” وأثر نوني التوكيد على الأفعال

يُحلل هذا الدرس التغيرات الصرفية الناتجة عن اتصال نوني التوكيد بالأفعال المضارعة والأمر بحسب الضمائر المسندة إليها، كحذف نون الرفع وحروف العلة مع واو الجماعة وياء المخاطبة. كما يدرس حقيقة الضمير (ني)، مُفنداً القول الشائع بـ “نون الوقاية”، ومُرجحاً أن (ني) ضمير متصل قائم بذاته يُستعمل للنصب والجر كالضمير (نا)، مستنداً في ذلك إلى آراء سيبويه والشواهد السامية واللهجية.

أسلوب التعجب والتنوين ونونا التوكيد

يُقدّم هذا المقال الشامل معالجة لغوية متكاملة تجمع بين دلالات أسلوب التعجب وأحكام التنوين ونوني التوكيد؛ فيستعرض مفهوم التعجب بصيغتيه والخلاف النحوي حول اسميتهما وفعليتهما وضوابط صياغتهما القياسية. ثم يعرض وظائف التنوين الدلالية والصرفية والنحوية ومظاهره الكتابية، مرجحاً كونه حرفاً أبجديّاً يُستعمل كعلامة إعراب وتنكير وتمكين. ليختتم بشرائح أحكام نوني التوكيد الثقيلة والخفيفة، موضحاً حالات توكيد الفعل المضارع وجوباً وجوازاً وامتناعاً، وأثر النونين الصرفي والإعرابي في بنية الأفعال.

أسلوب التعجب: معناه، وصيغه، وأسراره النحوية

مفهوم التعجب: انفعال نفسي يطرأ عند استعظام أمر خارج عن المألوف، ويُعبَّر عنه اصطلاحاً بتركيب لغوي خاص.
دلالة “ما أفعله”: خِلاف حول (أفعل)؛ أهي فعل (عند البصريين) أم اسم (عند الكوفيين)؟ ويرجح المقال اسميتها لقياسها على أفعل التفضيل ولجمودها وتصغيرها.
رأي تمام حسان: يُصنَّف تركيب “أفعل” كـ “خالفة تعجب” جامدة نُقلت من التفضيل إلى سياق جديد، وليست فعلاً متصرفاً.
دلالة “أفعل به”: خِلاف بين القائلين بأنه فعل ماضٍ بلفظ الأمر (البصريون) وبين من يرونه أمراً بحتًا أو اسمًا.
الترجيح في “أفعل به”: يُردّ القول بفعليتها لاختلاف وزنها ودلالتها عن فعل الأمر، ولأن صيغتها ملزمة بكسر العين دائماً.
الخلاصة: صيغة “أفعل به” هي (اسم فعل أمر) بمعنى “اعجَبْ”، يوجهه المتكلم لنفسه تعبيراً عن قوة التأثر والانفعال.

الكامل والرجز: بحر واحد أم بحران؟

يتناول هذا المقال العلاقة الوثيقة بين بحري الكامل والرجز، وهي علاقة يراها الباحث علاقة وحدة لا اختلاف. ويبدأ من ملاحظة بسيطة: أن الإضمار وحده هو الفارق بين التفعيلتين. ثم يعرض صور الكامل التام بأضربه الستة. ويبيّن أن الرجز ما هو إلا صورة مضمرة من صور الكامل. ويستند إلى شواهد شعرية متنوعة. وينتهي إلى الدعوة لمزج البحرين تحت مسمى واحد. وهذا ما يفتح بابًا جديدًا أمام الدرس العروضي.

بحر الوافر الجديد: نحو رؤية تطبيقية

يقدّم هذا المقال رؤية تطبيقية جديدة لبحر الوافر، تقوم على مزج الموروث الشعري للوافر والهزج تحت مسمى واحد. ويعرض أضرب الوافر التام والمجزوء بصورة تفصيلية. ثم ينتقل إلى دراسة زحاف الوافر، فيعرض العصْب والعقل والخرم والجمم والخرب والقصم والعقص. ويبيّن أن ما يجوز في الوافر يجوز في الهزج. ويقترح إعادة النظر في التسميات التقليدية للزحاف. ويهدف إلى تقديم صورة متكاملة للوافر الجديد. وهذا ما يجعله مرجعًا لمن أراد دراسة هذا البحر دراسة تطبيقية.

الوافر والهزج: بحر واحد أم بحران؟

يتناول هذا المقال العلاقة الوثيقة بين بحري الوافر والهزج، وهي علاقة لفت إليها عدد من علماء العروض. ويرى الباحث أن الهزج ليس بحرًا مستقلًا، بل هو مجزوء الوافر تطوّر عبر العصور. ويستند إلى آراء الدكتور أنيس والدكتور أمين السيد في تقرير هذه القربى. ثم يعرض الأدلة العروضية على وحدة الأصل بين البحرين. وينتهي إلى اقتراح مزج الموروث الشعري للنوعين تحت مسمى واحد. كما يقترح إعادة النظر في التقسيم الخليلي التقليدي. وهذا ما يفتح بابًا واسعًا أمام دراسة جديدة للعلاقة بين البحور.