إذا لم يكن الاسم على صيغة منتهى الجموع أو منتهياً بألف التأنيث، فإنه لا يُمنع من الصرف إلا إذا اجتمع فيه سببان (علتان فرعيتان): العلة الأولى تمثل الأساس المعنوي وتكون إما (العَلَمِيَّة) وإما (الوَصْفِيَّة)، والعلة الثانية تكون علة تركيبية أو لفظية مضافة تلتصق بالاسم.
