يناقش هذا المقال الطرح النحوي المتعلق بإلغاء “المفعول معه المفرد” وإدماجه في باب الحال، مستعرضاً مسوغات هذا التوجه الحديث ودلالاته الدلالية والوظيفية. كما يسلط الضوء على موقف جمهور النحاة المتمسك باستقلال الباب، ويبين الأثر المترتب على هذا التعديل المقترح في فهم وإعراب “واو الحال” والروابط النحوية في التراكيب العربية.
