أسئلة على علامات الخفض، والكسرة ومواضعها

س وج على شرح المقدمة الآجرومية (17/44)
س144: ما المواضع التي تكون الكسرةُ فيها علامةً على خفض الاسم؟
الجواب:
تكون الكسرة علامةً للخفض في ثلاثة مواضع:
الموضع الأول: الاسم المفرد المنصَرِف.
الموضع الثاني: جمع التَّكسير المنصرف.
الموضع الثالث: جمع المؤنَّث السالم.

أسلوب التعجب (صيغتاه القياسيتان وأحكامهما)

هو انفعال نفساني ووجداني يقع في نفس المتكلم عند شعوره بأمر خفي السبب، أو عظيم المزية والجمال، أو شديد القبح. والتعجب في كلام العرب ينقسم إلى قسمين: تعجب سماعي لا ضابط له (مثل: للهِ درُّه فارساً!، سبحانَ الله!)، وتعجب قياسي وضعت له الصرف والنحو صيغتين محددتين.

أسلوب الاستغاثة وأحكامه النحوية

الاستغاثة هي جزء تخصيصي من باب النداء، وفي الاصطلاح النحوي هي: “نداء مَن يُخلِّص من شدة، أو يُعين على دفع مشقة وكرب”.
فالشخص الواقف في محنة يستغيث بمن يملك القدرة على نجاته وعونه.

أسلوب الإغراء

الإغراء في لسان العرب هو مصدر الفعل (أغرى)، ويُقال: أغريتُ فلاناً بالأمر إذا حثثته عليه، وولعته به، وجعلته يلزمه ويداوم عليه.
أما في الاصطلاح النحوي، فهو: “تنبيه المخاطب على أمر محمود ومستحسن ليفعله ويلزمه”.

إشكالية مجيء الحال من النكرة في النص القرآني: تهافت المسوغات الصناعية والحل البياني عبر بوابة المعية

يعد شرط تعريف “صاحب الحال” أحد الثوابت اللفظية التي تواضع عليها جمهور النحاة، مما جعل وقوع النكرات المحضة أصحاباً للأحوال معضلة بنيوية كبرى في التوجيه الإعرابي.

مراجعة نقدية لنظرية “واو الحال”: إعادة بناء المعنى البنيوي في ضوء دلالة المعية والتركيب الجملي

تُمثّل نظرية “واو الحال” واحدة من أدق المسائل النحوية التي استنزفت جهود الصناعة الإعرابية، لاسيما حين أوجب النحاة تقديرها أو إثباتها في الجمل الاسمية الصالحة للحالية. ويسعى هذا المقال إلى تقديم قراءة نقدية وتفكيكية لهذه النظرية، مستدلاً بالخلل الدلالي الذي طرأ على المعنى من جراء إلغاء المفعول معه الجملة لحساب واو الحال.

فلسفة التعجب والإنكار في لغة التنزيل: تفكيك بنيوي لـ (ما أفعله) بين التمام النحوي وشبهة الجعل المصنوع

يمثل أسلوب التعجب في اللسان العربي مرآةً تنعكس عليها حدة الخلاف البنيوي بين مدرستي البصرة والكوفة، حيث تتقاطع فيه المعاني الإنشائية والأحكام الإعرابية للأدوات. وتتخذ الأداة (ما) التعجبية صيغة فريدة تثير إشكالات كلامية ونحوية عند إسقاطها على خطابات الوحي الإلهي.

فلسفة التعجب والإنكار في لغة التنزيل: تفكيك بنيوي لـ (ما أفعله) بين التمام النحوي وشبهة الجعل المصنوع

فلسفة التعجب والإنكار في لغة التنزيل: تفكيك بنيوي لـ (ما أفعله) بين التمام النحوي وشبهة الجعل المصنوع يمثل أسلوب التعجب في اللسان العربي مرآةً تنعكس عليها حدة الخلاف البنيوي بين مدرستي البصرة والكوفة، حيث تتقاطع فيه المعاني الإنشائية والأحكام الإعرابية للأدوات. وتتخذ الأداة (ما) التعجبية […]

مناهج التوجيه النحوي لـ (ما) بين ظلال التنكير والتعريف: دراسة تأصيلية وتطبيقية في آي الذكر الحكيم

مناهج التوجيه النحوي لـ (ما) بين ظلال التنكير والتعريف: دراسة تأصيلية وتطبيقية في آي الذكر الحكيم تتشابك البنى اللفظية للأدوات في اللسان العربي متأثرة بقرائن السياق ومقتضيات المعنى البلاغي، ومن أبرزها الأداة (ما) التي يدور استعمالها بين الاسمي والحرفي وبين التنكير والتعريف. ويسعى هذا المقال […]

البنية المقطوعة والموصولة في رسم المصحف: الأحكام النحوية والدلالية لـ (كل ما) بين عموم الاستغراق وخصوص السياق

يمثل رسم المصحف العثماني ظاهرة لغوية وتوقيفية فريدة، حيث يرتبط تباين خط الكلمات بوجوه التفسير الإشاراتي والتوجيه النحوي. ومن أبرز الكلمات التي يدور فيها الرسم بين “القطع” (كل ما) و”الوصل” (كلّما)، هذه الأداة المركبة من الظرف الشامل والاسم المبهم. يتتبع هذا المقال الأحكام النحوية المترتبة على رسم (كل ما) مقطوعة أو موصولة في الآيات القرآنية، مستقصياً أثر القطع والوصل في إفادة عموم التكرار أو خصوصية الحادثة والوقت.