أسلوب التعجب (صيغتاه القياسيتان وأحكامهما)

هو انفعال نفساني ووجداني يقع في نفس المتكلم عند شعوره بأمر خفي السبب، أو عظيم المزية والجمال، أو شديد القبح. والتعجب في كلام العرب ينقسم إلى قسمين: تعجب سماعي لا ضابط له (مثل: للهِ درُّه فارساً!، سبحانَ الله!)، وتعجب قياسي وضعت له الصرف والنحو صيغتين محددتين.

أسلوب الشرط وأدواته الجازمة

أسلوب الشرط هو تركيب لغوي يقوم على الربط بين جملتين، بحيث لا تتحقق الجملة الثانية (الجواب) إلا إذا تحققت الجملة الأولى (الشرط)، والواسطة الرابطة بينهما هي أداة الشرط. فهو علاقة سببية منطقية محكمة الصياغة.

تجاذب البنيوية والدلالة في النص البلاغي: أثر (ما) الكافة في قصر الحصر وصيانة الأثر الإعرابي

تعد الأداة “ما” الزائدة الكافة من أبرز الأدوات التي تؤدي وظيفة مزدوجة في عبارات اللسان العربي، حيث يمتد أثرها من التغيير الهيكلي الصرف في بنية العامل النحوي إلى إحداث تغيير دلالي جذري في سياق الجملة. فعندما تتصل “ما” بالأحرف المشبهة بالفعل (إن وأخواتها) أو ببعض الأفعال والظروف، فإنها تكفّها عن العمل وتزيل اختصاصها بالمبتدأ والخبر، مما يفتح الباب لورود الجمل الفعلية بعدها

أسلوب الاستغاثة وأحكامه النحوية

الاستغاثة هي جزء تخصيصي من باب النداء، وفي الاصطلاح النحوي هي: “نداء مَن يُخلِّص من شدة، أو يُعين على دفع مشقة وكرب”.
فالشخص الواقف في محنة يستغيث بمن يملك القدرة على نجاته وعونه.

أسلوب الإغراء

الإغراء في لسان العرب هو مصدر الفعل (أغرى)، ويُقال: أغريتُ فلاناً بالأمر إذا حثثته عليه، وولعته به، وجعلته يلزمه ويداوم عليه.
أما في الاصطلاح النحوي، فهو: “تنبيه المخاطب على أمر محمود ومستحسن ليفعله ويلزمه”.