يعد المقال قراءة إبستمولوجية وتحليلية دقيقة في آليات التوجيه الصرفي وفلسفة التغيير البنيوي للكلمات عند الإمام اليزدي. ويركز الشرح على تفكيك الأبعاد النطقية والتنظيمية التي تحكم تصرف الأفعال والأسماء؛ حيث يربط بين سقوط همزات الوصل ونقل الحركات في صيغ الأمر والإدغام، ويشرح البنية التعويضية لتاء التأنيث في الأسماء الثلاثية والمصادر المعتلة العين واللام، مبيناً الفارق بين الإعلال الأصلي والإعلال المحمول عليه. كما يستعرض المقال فلسفة “طرد الباب” في توحيد صياغة المضارع المزید بالهمزة والتخلص من ثقل الهمزات المتجاورة.
