يرتبط ضبط الجملة النحوية ارتباطاً وثيقاً بمدى قدرة الكاتب على تمييز الفروق البنائية بين عناصر الجملة الناسخة، ولا سيما عندما تتشابك الضمائر المتصلة أو تتعدد أشكال الأخبار بين الجمل الفردية والتركيبية. إن هذا المقال يوفر قراءة تحليلية دقيقة لكيفية مجيء اسم (إنّ) ظاهراً أو مضمراً في هيئة ضمائر نصب محددة، مبيناً الفائدة العملية لبعض الضمائر المشتركة مثل (نا المتكلمين). كما يستعرض أحوال الخبر حينما يتخذ شكل الشبه جملة أو الجملة الفعلية والاسمية، وموضحاً الأحكام الصارمة المحددة لتوسط الخبر بين الأداة واسمها منعاً لفساد الأسلوب النحوي. نضع بين أيديكم دليلاً متكاملاً يتسم بالتنسيق البشري الطبيعي المستوفي لكافة معايير السيو والبعيد عن رتابة القوالب الآلية، مشفوعاً بالهوامش الأصلية والتخريجات التفصيلية ليصبح مادة دراسية مرجعية شاملة.
