أسئلة على نيابة حذف النون عن الفتحة

س وج على شرح المقدمة الآجرومية (16/ 44)

أسئلة على نيابة حذف النون عن الفتحة (1)

  أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن

س132: متى تكون الكسرة علامةً للنَّصب؟

الجواب:

تكون الكسرة علامةً للنصب – نيابةً عن الفتحة – في موضعٍ واحد فقط، وهو جمع المؤنَّث السالِم.

س133: متى تكون الياء علامة للنصب؟

الجواب:

 تكون الياء علامةً للنصب في موضعين:

الموضع الأول: التَّثنية، بمعنى المثنَّى.

 والموضع الثاني: جمع المذكر السالِم.

س134: في كم موضع يكون حذف النون علامة للنصب؟

الجواب:

حذف النون يكون علامة للنصب – نيابةً عن الفتحة – في الأفعال الخمسة.

س135: مَثِّل لجمع المؤنث المنصوب بمثالين، وأعرب واحدًا منهما؟

الجواب:

المثال الأول: قال تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ [الأعراف: 54].

 فقوله سبحانه: ﴿السَّموات﴾ مفعول به منصوبٌ، وعلامة نصبه الكسرة الظاهرة؛ نيابةً عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنَّث سالم.

 المثال الثاني: قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء: 58].

 فقوله سبحانه: ﴿الأمانات﴾ مفعولٌ به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة الظَّاهرة، نيابةً عن الفتحة؛ لأنَّه جمع مؤنث سالم.

س136: مَثِّل للأفعال الخمسة المنصوبة بثلاثة أمثلة، وأعرب واحدًا منها؟

الجواب:

المثال الأول: قال تعالى: ﴿يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ﴾ [طه: 63]، فقوله سبحانه: ﴿يُخْرجاكم﴾ فعل مضارع منصوب بـ”أن”، وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنَّه من الأفعال الخمسة.

 المثال الثاني: قال تعالى: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: 92].

 فقوله سبحانه: ﴿تنالوا﴾ وقوله سبحانه: ﴿تُنفقوا﴾ فِعلان من الأفعال الخمسة منصوبان، وعلامة نصبِهما حذف النُّون.

 المثال الثالث: قال تعالى: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ﴾ [البقرة: 24].

 فقوله سبحانه: ﴿تفعلوا﴾ فعل مضارع منصوب بـ”لن”، وعلامة نصبه حذف النون، نيابةً عن الفتحة؛ لأنه من الأفعال الخمسة.

 س137: مَثِّل لجمع المذكر السالم المنصوب بمثالين؟

الجواب:

المثال الأول: قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [المائدة: 42].

 المثال الثاني: قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ [النساء: 145].

 فكل من ﴿المقسطين﴾، و﴿المنافقين﴾، منصوبان، وعلامة نصبهما الياء، نيابةً عن الفتحة.

س138: مَثِّل لجمع المذكر السالم المرفوع بمثالين؟

الجواب:

المثال الأول: قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: 1 – 2].

 المثال الثاني: قال تعالى: ﴿وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [التوبة: 32].

 فكل من ﴿المؤمنون﴾، و﴿خاشعون﴾، و﴿الكافرون﴾ جموع مذكَّر سالمة، وهي مرفوعة، وعلامة رفعها الواو، نيابةً عن الضمة.

س139: مَثِّل للمثنى المنصوب بمثالين؟

الجواب:

المثال الأول: قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ﴾ [الإسراء: 12].

 فقوله سبحانه: ﴿آيتين﴾ مفعولٌ به ثانٍ، منصوب، وعلامة نصبه الياء، نيابة عن الفتحة؛ لأنه مثنًّى.

 المثال الثاني: قال تعالى: ﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ [البقرة: 282].

 فـ”شهيدين” منصوب، وعلامة نصبه الياء، نيابة عن الفتحة؛ لأنه مثنى.

س140: مَثِّل للمثنى المرفوع بمثالين؟

الجواب:

المثال الأول: قال تعالى: ﴿قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا﴾ [المائدة: 23].

المثال الثاني: قال تعالى: ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ﴾ [يوسف: 36].

فكل من “رجلان، وفتيان” مثنَّيان مرفوعان؛ لأنَّهما فاعلان، وعلامة رفعهما الألف، نيابة عن الضمة؛ لأنهما مثنى.

س141: مَثِّل للأفعال الخمسة المرفوعة بمثالين:

الجواب:

المثال الأول: قال تعالى: ﴿قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ﴾ [يوسف: 41].

المثال الثاني: قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ [الفرقان: 72].

فالفعلان ﴿تستفتيان﴾، و﴿يشهدون﴾ فعلان من الأفعال الخمسة، وهما مرفوعان؛ لتجرُّدِهِما من الناصب والجازم، وعلامة رفعهما ثبوت النُّون، نيابة عن الضمة.

 

ترك تعليق