التضمين في اللغة العربية

التضميـن في اللغة:
هو جعل الشيء في باطن شيء آخر، وإيداعه إياه، ويقال: ضمن فلان ماله خزانته، فتضمنته هي، والخزانة مضمن فيها، وهـي أيضًا متضمنة والمال متضمن
التضمين في الاصطـلاح:
للتضمين مجموعة من التعريفات أهمها:” أن يـؤدي (أو يتوسع) في استعمال لفظ توسعًا يجعله مؤديًا معنى لفظ آخر مناسب له،

كيفيــة كتابـــــة خاتمــــــة موضـــوع التعبيـــــر

مُراعاة طول الخاتمة بالنسبة لطول الموضوع؛ فإذا كان موضوع التعبير في صفحة واحدة فلا يجب أن تزيد الخاتمة عن أربعة أسطر على الأكثر، وهكذا.*
الكتابة عن ما ورد في صُلب الموضوع بطريقة الدعاء أو الحمد.*
الحرص على استخدام الألفاظ السهلة والبليغة.*
يجب أن تكون الخاتمة مكتوبة بإيجاز واختصار شديدَين.*

حروف الجر ومعانيها

فهذا بحث في معاني حروف الجر في القرآن الكريم، وهو متضمن لمعاني حروف الجر في القرآن الكريم الذي يخرج الحرف من دلالته الأصلية إلى دلالته المجازية.
واختص هذا البحث في بعض آيات القرآن الكريم التي تحتوى على معاني مختلفة عن معناها الأصلي لزيادة الشواهد القرآنية وتوضيح العلاقة بين القرآن الكريم واللغة العربية وبيان مفهوم التناوب لحروف الجر.
وقد جعلت هذا البحث في بابين:
الباب الأول: حروف الجر ومعانيها
الباب الثاني: حروف الجر بين القاعدة والاستعمال

العلاقة بين علم الصرف وعلم الأصوات

علم التصريف: “ينقسم قسمين: أحدهما: جَعْلُ الكلمة على صيغ مختلفة لضروب من المعاني… والآخر تغيير الكلمة لغير معنى طارئ عليها، وينحصر في الزيادة، والحذف والإبدال والقلب والنقل والإدغام”[2]، فالقسم الثاني له علاقة مباشرة بعلم الأصوات، وهو المقصود من خلال هذا المبحث، “فالصرف بعد ذلك، علم العربية ومقياسها الموحَّد، وهو ما يعرف بالإنجليزية (morphology)، يتعامل مع الكلمة وتركيبها، عن طريق التحليل إلى أصغر عناصرها الصرفية، واضعًا في كنانته ما تؤديه هذه العناصر من ضروب الوظائف

أدوات الإعراب

همزة الوصل في القرآن الكريم

همزة الوصل: هي الهمزة الزائدة في أول الكلمة التي تثبت في الابتداء وتسقط في الوصل.
وهذا الموضوع يشمل العناصر التالية وهي:
لِمَ سميت همزة الوصل بهذا الاسم؟
مواضع همزة الوصل
توجد همزة الوصل في الأسماء والأفعال والحروف.
س: ما حركة همزة الوصل في الابتداء مع الأفعال؟
اجتماع همزتي الوصل والقطع في كلمة واحدة
تقدم همزة الوصل على همزة القطع الساكنة في الأفعال.

كلمة أجرم أو الإجرام

كلمة (أجرَم أو الإجرام، أو المجرم، أو المجرمون، أو الجرائم أو الجريمة) – هي من الكلمات التي تقود الإنسان بتأمُّلها والتفكر فيها إلى علمٍ ومعرفة تحاكي وتوثق من خلال نُطقَها وسماعها لخلق الإنسان وميزاته وطبائعه، وكأن تلك الكلمة بانسيابها من لسان الإنسان شهِدت ووثقت خصائصَ وميزات إنسانية، بذلك قد يكون أو يعتبر أن الإنسان قد علِمها وسجَّلها في قاموس معارفه وعلومه.

حدّ أصول النحو

أصول النحو: هي أدلة النحو التي تفرَّعت منها فروعه وفصوله، كما أن أصول الفقه أدلَّة الفقه التي تنوَّعت عنها جملته وتفصيله، ذكر هذا أبو البركات الأنباري في بداية كتابه (لمع الأدلة)، وفصل السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة من الهجرة في كتابه المسمى (الاقتراح)