يجيء الاسم على (فعلة) نحو جفنة ووجنة. وعلى (فعلة) نحو بدعة وسلعة. وعلى (فعلة) نحو جرعة وكوبة للشطرنج. وعلى (فعلة) نحو جلبة وغلبة وأصله للحية وأهرة لمتاع البيت…………….
يجيء الاسم على (فعلة) نحو جفنة ووجنة. وعلى (فعلة) نحو بدعة وسلعة. وعلى (فعلة) نحو جرعة وكوبة للشطرنج. وعلى (فعلة) نحو جلبة وغلبة وأصله للحية وأهرة لمتاع البيت…………….
فأما (فواعل) و(فواعيل) و(فعاعل) و(مفاعيل) و(فعالل) و(فعاليل) و(فعالى) و(فعالن) و(فعالين) و(فعاول) و(فعاويل) و(مفاعل) و(مفاعيل) و(فعايل) غير مهموزة، نحو عثاير وحثايل، و(فعائل) مهموزة نحو غرائز ورسائل و(فياعل) و(فياعيل) نحو غيالم وهي ذكور السلاحف و(عيالم) وهي البئار الكثيرة الماء، و(فعاييل) و(فعاليت) و(فناعل) و(فناعيل) ….
فأما أسماء الفاعلين والمفعولين فتأتى على مفعِل ومفعَل ومفاعَل ومفاعِل، ومفتعِل، ومفتعَل ومنفعَل به وفيه، ومفعل ومفعل، ومتفعلِل ومتفعلَل فيه، ومستفعِل ومستفعَل، ومنفعنلل ومفعنل ومفعنلى (32/ب) فيه، ومفعلَل ومفعلِل، ومُفعلل ومفعلل، ومفعوعِل ومفعوعَل، ومفعال للفاعل والمفعول، ومفعل كذلك ومفعائل ومفعالل، ومفوعِل ومفوعَل، ومفعَول ومفعول، ومفعل كذلك ومفعائل ومفعالل، ومفوعِل ومفوعَل، ومفعَول ومفعول، ومفعيلٍ ومفعيل، ومفعولِل ومفعوللٍ، ومفونعِل ومفونعَل، ومفوعِل ومفوعَل، ومفيعِل ومفيعَل…….
فأما أسماء الفاعلين والمفعولين فتأتى على مفعِل ومفعَل ومفاعَل ومفاعِل، ومفتعِل، ومفتعَل ومنفعَل به وفيه، ومفعل ومفعل، ومتفعلِل ومتفعلَل فيه، ومستفعِل ومستفعَل، ومنفعنلل ومفعنل ومفعنلى (32/ب) فيه، ومفعلَل ومفعلِل، ومُفعلل ومفعلل، ومفعوعِل ومفعوعَل، ومفعال للفاعل والمفعول، ومفعل كذلك ومفعائل ومفعالل، ومفوعِل ومفوعَل، ومفعَول ومفعول، ومفعل كذلك ومفعائل ومفعالل، ومفوعِل ومفوعَل، ومفعَول ومفعول، ومفعيلٍ ومفعيل، ومفعولِل ومفعوللٍ، ومفونعِل ومفونعَل، ومفوعِل ومفوعَل، ومفيعِل ومفيعَل…….
ينقسم الخبر إلى خمسة أقسام: القسم الأول: خبر مفرد: وهو: ما ليس بجملة، ولا شبه حملة. القسم الثاني: خبر جملة اسمية: مثال: محمد علمه غزير. القسم الثالث: خبر جملة فعلية: مثال: محمد جلس أبوه. القسم الرابع: خبر شبه جملة: جار وجرور: القسم الخامس: ظرف الزمان أو المكان
لَمَّا كان القُرآنُ الكريم أعظمَ، وأجلَّ، وأفضلَ، وأبلغَ الكُتبِ السماويَّة على الإطلاق؛ إذ لم يتعرَّض لتحريفٍ، وحازَ كلَّ تشريفٍ؛ فلم يُخالِطْ آياته شكٌّ أو ريبٌ، وحَفِظَه الرَّبُّ العليُّ، وضَمِنَ لنا حِفظه بتعهُّد إلهي مسطر؛ ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9] – كان لا بُدَّ وأنْ تكون اللُّغة المُصاغ مِنها هذا الدُّستور الأعظم والكتاب الأمثل من أعظَمِ اللغات وأسمى الكلمات، لغةً لا تقبَلُ المقارنة ولا المنافسة حالَ ظُهور مَن يُحاوِل التشكيك في جمالها وبهجتها، وما أكثر المشكِّكين!
لكلِّ إنسان حياتُه الخاصة التي يحافظُ عليها وعلى سريتها، أو هكذا يفترض أن يكون، وهناك حدودٌ تفصل ما بين الحياةِ الخاصة والعامة، هناك أيضًا أشخاص يتاح لهم الاقتراب من الحياةِ الخاصة، وكل على حسب منزلتِه، لكن ثمة شيء مختلف في حياةِ الكتاب والأدباء والشعراء، إنه ما يُمكن أن نسميَه: “إعادة الإنتاج”.
العمل هو: إيجاد الأثر في الشيء، يقال: فلان يعمل الطين خزَفًا، وقال الله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الصافات: 96]؛ أي: خلَقكم وخلَق ما تؤثِّرون فيه بنَحتكم إياه، أو صَوْغكم له، إلى غير ذلك.
هل مِن العالَم الخارجي للكاتب؟ أم مِن تفاصيل الكتاب نفسه؟ أم مِن شخصيات مؤلِّفيه وعقلياتهم وطريقة تفكيرهم؟ أم مِن أماكن سُكناهم التي ألهمتْهم الإبداع شعرًا أو نثرًا أو فِكرًا؟
تأكيد الذم بما يشبه المدح وله حالتان:
1- أن يؤتى بصفة مدح منفية ثم تستثنى منها صفة ذم: مثل: لا خير في القوم إلا أنهم جُبناء.
2-أن يثبت لشيء صفة ذم ثم يؤتى بعدها بأداة استثناء تليها صفة ذم أخرى