فعل الحال وحقيقته

المؤلف: أبو القاسم الزَّجَّاجي المحقق: الدكتور مازن المبارك إن قال قائل: قد ذكرت أن الافعال عبارة عن حركات الفاعلين، والحركة لا تبقى وقتين، وأصحابكم البصريون يعيبون على الكوفيين القول بالفعل الدائم لهذه العلة نفسها إن الحركة لا تبقى زمانين، وانه محال قول من قال فعل […]

النواسخ الحرفية: إن وأخواتها

تدخل إنَّ وأخواتها على الجملة الاسمية، فتنصب المبتدأ ويسمى اسمها، وترفع الخبر ويسمى خبرها.
اللام المزحلقة وهي من الكلمات التي نسمعها حين الإعراب.
تدخل تلك اللام في الأصل على المبتدأ وتسمى لام الابتداء، ولا تؤثر في إعراب ما بعدها؛ فهي للتوكيد؛

دور النحو في فهم وتحليل النص الأدبي

يقول عبدالقاهر الجُرجاني موضِّحًا العلاقةَ بين ترتيب الكلمات والمعاني في النفس: “ومما يجب إحكامه بعقبِ هذا الفصلِ: الفرقُ بين قولنا: “حروف منظومة” و”كلِمٌ منظومة”؛ وذلك أنَّ نظمَ الحروف هو تواليها في النطق فقط، وليس نظمها بمقتضًى عن معنى، ولا الناظم لها بمقتفٍ في ذلك رسمًا من العقل اقتضَى أن يتحرَّى في نظمه لها ما تحرَّاه

لغة الضاد أو لغة الظاء

تُعَدُّ أصوات العربية بصفةٍ عامَّة امتدادًا مباشرًا للأصوات التي افترض العلماء وجودَها في اللغة السَّامية الأولى، وتلك الأصوات – شأنُها شأنُ سائر اللُّغات المتفرِّعة عن السَّامية الأمِّ – أصاب عددًا منها جُملةٌ من التغيُّرات.

أنواع الألف

الألف الفارقة في العربية أفعال معتلة الآخر بالواو، أي أن الواو جزء من الفعل، نحو: أدعو، يدعو، أصبو، يغزو
ألف الاطلاق وتأتي» لإطلاق حركة الروي في الشعر إن كانت حركة الروي فتحة، والروي هو الحرف الذي ينتهي به البيت وتسمى القصيدة باسمه

فيما يقال عند ذكر أدوات يكثر دورها في الكلام (2)

( لا) نافية و (إن) (من) (أيٌّ) (ما) الشرطية وتكون (لا) نافية، نحو: (لا إله إلا الله) . وناهية، نحو: لا تقم. وزائدة للتوكيد، نحو: (لئلا يعلم أهل الكتاب) . وتكون (إن) شرطية، نحو (إن تقم أقم) ، ونافية، نحو: (إن عندكم من سلطان بهذا) […]

‌‌جمع المذكر السالم

‌‌تعريفه: ما دلَّ على أكثر من اثنينِ بزيادةٍ في آخرهِ يصلحُ للتَّجريد منها. ‌‌إعرابه: يُرْفَعُ بالواوِ، ويُنْصَبُ ويُجَرُّ بالياءِ، نحو: ﴿ وجاءَ المعذِّرونَ ﴾، ﴿ إنَّ المتَقينَ في جَنَّاتٍ ﴾، ﴿ وكونوا معَ الصَّادِقينَ ﴾. ‌‌شروطه: 1- أن يكونَ لعاقلٍ، نحو: (زَيدون، صالحون)، أو مُشبَّهاً […]

الأسماء التي تعمل عمل أفعالها (2)

1- إذا كان مضافًا إلى ضمير الموصوف؛ مثل: زيدٌ حسنٌ وجهُهُ، فهو مرفوع على أنه فاعل للصفة المشبهة.
2- إذا كان مقترنًا بأل مثل: زيدٌ حسنُ الوجهِ، فالأفضل جره بالإضافة، ويجوز نصبه على أنه شبيه بالمفعول به[7].

الأسماء التي تعمل عمل أفعالها (1)

«هو ما ناب عن الفعل في عمله ودلالته على الحدث والزمن، ولكنه لا يقبل علامات الفعل ولا يتأثر بالعوامل، فلا محل له من الإعراب»، والأفعال بعضها مبنية وبعضها معربة، أما أسماء الأفعال فكلها مبنيَّة.