الاسم والفعل والحرف أيها أسبق في المرتبة والتقدم

المؤلف: أبو القاسم الزَّجَّاجي المحقق: الدكتور مازن المبارك قال البصريون والكوفيون: الأسماء قبل الأفعال، والحروف تابعة للأسماء، وذلك أن الأفعال أحداث الأسماء. يعنون بالأسماء أصحاب الأسماء، وقد مضى القول في اصطلاحهم على هذا. والاسم قبل الفعل لأن الفعل منه، (و) الفاعل سابق لفعله. وأما الحروف […]

الخلط بين اسم الفاعل واسم المفعول

المؤلف: أحمد مختار عبد الحميد عمر الخلط بين اسم الفاعل واسم المفعول معظم الخطأ الذي لاحظته وقع في أخذ الوصف من الفعل اللازم فكان حقه أن يكون بصيغة اسم الفاعل، ولكن الذي سمعته من المذيعين وضع صيغة اسم المفعول مكانها، وقد قل العكس أي وضع […]

جمع المذكر السالم

فجمع المذكر السالم يقصد به: اسم دلَّ على أكثر من اثنين مع سلامة لفظ مفرده بزيادة واو ونون أو ياء ونون في آخره. ا. هـ.
ومن ذلك التعريف يعلم أن جمع المذكر السالم ما اجتمعت له الصفات الآتية:
-أن يدل على ثلاثة فصاعدا،
– أن هذا الجمع لا يطلق إلا على الذكور فقط
– أن المفرد يبقى -حين الجمع- كما هو دون تغيير

الاسم والفعل والحرف

الاسم:يقصد به: ما دلَّ على معنى في نفسه، وليس الزمن جزءًا منه، مثل “محمد، خالد، النَّدى، الزرع، البهجة”.
الفعل: يقصد به: ما دل على معنى في نفسه والزمن جزء منه، مثل: “ثَابَرَ، تَفَوَّقَ، يُثَابِرُ، يَتَفَوَّقُ، ثَابِرْ، تَفَوَّقْ”.
الحرف:هو ما لا يظهر معناه في نفسه، بل مع غيره.

القسم في جزء عمّ – دراسة نحوية (2)

المبحث الثاني تناولت آيات القسم في جزء عم بالتحليل؛ من حيث فعل القسم والمقسم به والقسم وجوابه….إلخ.
في نهاية هذا المبحث تحدثت عن بلاغة القسم عند البلاغيين باختصار، وعن بلاغة القسم في جزء عم باختصار أيضًا. وفي الخاتمة جاء الحديث عن ظاهرة القسم في جزء عم باعتبارها بيانًا لإعجاز القرآن الكريم.

القسم في جزء عمّ – دراسة نحوية (1)

بحث صغير يدرس ظاهرة القسم في جزء عم، والقسم أسلوب تتميز به اللغة العربية؛ فيأتي لتوكيد الكلام، وقد ورد في جزء عم في سور كثيرة، فرأيت أن آخذه موضوعًا للبحث، فكان هذا الذي أقدم…
وهذا البحث يتكون من مبحثين وخاتمة؛ في المبحث الأول درست أسلوب القسم نحويًّا؛ من حيث تعريفه، وفائدته، وأركانه. والكلام عن القسم لا يكاد يتغير من كتاب لآخر في كتب النحو؛ فالفروق أو الزيادات قليلة لا تكاد تذكر، الفرق فقط هو في طريقة التناول والعرض،و من هذا المنطلق يطول الكلام ويكثر في القسم.
وفي المبحث الثاني تناولت آيات القسم في جزء عم بالتحليل؛ من حيث فعل القسم والمقسم به والقسم وجوابه….إلخ.

إعراب سورة المنافقون

إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ * اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

باب ما يستعمل ويلغى من الأفعال قال: تقول في الاستفهام: أتقول زيدا منطلقا؟ ومتى تقول عمرا خارجا؟ ثم قال: (وإن شئت رفعت بما نصبت). قال محمد: وهذا خطأ، من قبل أنه إنما ينصب بتقول، وإذا رفع فإنما يرفع ما بعد تقول بالابتداء، ويحكيه لا أن يقول أحدثت شيئا.

باب ما يستعمل ويلغى من الأفعال

باب ما يستعمل ويلغى من الأفعال قال: تقول في الاستفهام:
أتقول زيدا منطلقا؟ ومتى تقول عمرا خارجا؟ ثم قال: (وإن شئت رفعت بما نصبت).
قال محمد: وهذا خطأ، من قبل أنه إنما ينصب بتقول، وإذا رفع فإنما يرفع ما بعد تقول بالابتداء، ويحكيه لا أن يقول أحدثت شيئا.