التعريف: الفاعل اسم مرفوع يأتي بعد الفعل ليدل على فعل الفعل مثال: قام الولد الإعراب: يُرفَع الفاعل بالضمة الظاهرة [المثال السابق] حالاته: يكون الفاعل اسمًا ظاهرًا، [المثال السابق]
التعريف: الفاعل اسم مرفوع يأتي بعد الفعل ليدل على فعل الفعل مثال: قام الولد الإعراب: يُرفَع الفاعل بالضمة الظاهرة [المثال السابق] حالاته: يكون الفاعل اسمًا ظاهرًا، [المثال السابق]
يتناول هذا المقال نقدًا علميًا تفصيليًا لقواعد رسم الهمزة والألف اللينة كما وردت في كتاب «قواعد الإملاء»، كاشفًا عن خللٍ منهجي في الترتيب، وضعفٍ في الصياغة، وتداخلٍ غير منضبط بين القواعد والاستثناءات. ويركّز على غياب الدقة في تعريف المفاهيم الأساسية كهمزتي الوصل والقطع، وإهمال التمييز بين القياسي والشاذ. كما يبيّن مواضع الحشو والإقحام، وتقطيع الموضوع الواحد، ومخالفة ما استقرّ عليه التأليف الإملائي المعتبر. ويخلص إلى ضرورة إعادة بناء القواعد بأسلوب محكم موجز يحافظ على المنهج العلمي ويصون تقاليد الكتابة العربية.
تعتبر كلمة “السُّنَّة” ذات أصل لغوي عميق، تنحدر من الجذر (س- ن – ن)، وتشمل في دلالتها الأصلية معاني متقاربة منها: الشحذ والصقل (بما يحمله من معنى التشكيل)، والإبداع والصياغة لشيء جديد (مقدمة للاقتداء)، والاستمرارية والتتابع في الفعل (العمل المتواصل)، والتحديد والثبات (بمعنى الفرض واللزوم). وقد تطورت دلالتها لاحقًا لتصبح مرادفة لمعنى الطريق والطريقة المسلوكة والسلوك والسيرة، مما جعلها مصطلحًا محوريًا في التعبير العربي والشرعي، يعكس عادة أو ممارسة تُتخذ مثالاً يُحتذى به.
يناقش هذا المقال العلاقة الجدلية بين “واو الحال” و”واو المعية” في علم النحو العربي، مؤكداً أن الفروقات الدلالية بين الحال (الوصف والبيان) والمفعول معه (المصاحبة) هي التي يجب أن تحكم جواز ووجوب الربط بالواو أو عدمه، وليس القواعد اللفظية المجردة. وينتقد المقال النحويين لإهمالهم التفريق الدلالي في سياق الجملة، مما أدى إلى خلط في تفسير بعض الشواهد القرآنية. ويخلص إلى أن الأصل هو تعيين المعنى أولاً لتحديد الحكم النحوي الصحيح (الوجوب أو الجواز أو المنع) في الربط بالواو.
كتبه: أبو العباس، أحمد بن محمد بن ولاد التميمي النحوي مسألة [٢٧] باب ما يضمر فيه الفعل المستعمل إظهاره بعد حرف ومن ذلك قوله في باب ترجمته: هذا باب ما يضمر فيه الفعل المستعمل إظهاره بعد حرف، زعم أن قوله: سقته الرواعد من صيف … […]
كتبه: أبو العباس، أحمد بن محمد بن ولاد التميمي النحوي المؤلف: أبو العباس، أحمد بن محمد بن ولاد التميمي النحوي (المتوفى: ٣٣٢ هـ) مسألة [١٨] ومن ذلك قوله في دخلت البيت: إنه حذف منه حرف الجر، وإنما البيت ها هنا مفعول صحيح كما قال الله […]
المؤلف: أحمد مختار عبد الحميد عمر المؤلف: د أحمد مختار عبد الحميد عمر التدريب الأول:1- ثنِ الكلمة الآتية مع عمل التغيير اللازم:فَتْوَى- عصا- بُشْرَى- أعلى- أُخْرَى- رَحَى- حسناء- أفعى. 2- اجمع الكلمات الآتية جمع مؤنث سالمًا مع عمل التغيير اللازم:حصاة – فلاة – فتاة – […]
كتبه: عَبد الله بن يُوُسف الجُدَيْع تعريفها: جمعُ (عُمْدة)، وهي عِبارةٌ عمَّا لا يَسوغُ حذْفُهُ من أجزاء الكلامِ إلَاّ بدليلٍ، ويُسمَّى (رُكناً). أنواعها: 1- المرفوعات، وَهِيَ: المبتدأُ، الخبرُ، اسمُ (كان) وأخواتِها، خبرُ (إنَّ) وأخواتِها، الفاعِلُ، نائبُ الفاعل. 2- المنصوبُ بالنَّواسخ (كانَ) وأخواتِها و (إنَّ) وأخواتِها. […]
المؤلف: ابن الحاجب المالكي المحقق: الدكتور صالح عبد العظيم الشاعر [نون الوقاية]: ونون الوقاية مع الياء لازمة في الماضي، وفي المضارع عريا عن نون الإعراب. وأنت مع النون فيه و (لدن) و (إنّ) وأخواتها مخيّر. ويختار في (ليت) و (من) و (عن) و (قد) و […]
ملاحظة: مرر الماوس على الأسهم في الأسفل لعرض المقال كاملاً الصفة المشبهة: التعريف: هي صيغة تشتق من الفعل اللازم لتدل على صفة دائمة في الموصوف. مثال: فرِح – عطشان – أسمر. تعمل الصفة المشبَّهة عمل اسم الفاعل المتعدي إلى واحد. مثال: اشتريت الكتاب الأخضرَ […]