كتبه: الشيخ محمد الطنطاوي المحقق: أبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل واضع النحو علمت إجمالا أن واضعه من رجالات عصر الإسلام على ما تقدم بيانه، لكنهم اختلفوا واضطرب اختيارهم متقدمين ومتأخرين، كابن سلام في طبقات الشعراء، وابن قتيبة في المعارف، والزجاجي في […]
الخَوامِع: الضباع؛ لأنها تَخْمَعُ إذا مَشَتْ خُموعاً وخُمَاعاً، وهي شبه الظلع.
ولص خمع: من قولهم ذئب خمع. والخيمع والخموع: المرأة الفاجرة.
تأليف: سليمان بن بنين تقيّ الدين (الدقيقي) مَا اتّفق لَفظه وَاخْتلف مَعْنَاهُ (فصل الْعين 2) فرع 1 وَالْعين عين الشَّمْس وَالشَّمْس شماس الْخَيل وَالْخَيْل الْوَهم وَالوهم الْجمل الْكَبِير قَالَ الشَّاعِر (ويأوي إِلَى أوطانه الْجمل الْوَهم … ) // طَوِيل // والجمل دَابَّة من دَوَاب الْبَحْر […]
الإِعرابِ في آخرِ الكلمةِ، فقالَ بعضهم: إنّما كانَ لأنّ الإِعرابَ دالٌّ على معنى عارض في الكلمة فيجبُ أن يستوفي الصّيغة الموضوعة لمعناها للازم، ثمّ يؤتي بعد ذلك بالعارض كتاء التأنيثِ وحرفِ النّسبِ.
جاء في ابن عقيل: المعتل من الأفعال هو ما كان في واو قبلها ضمة نحو “يغزُو” أو ياء قبلها كسرة نحو “يرمِي” أو ألف قبلها فتحة نحو “يخشَى” ا. هـ.
وتقريب هذه العبارة أن المضارع المعتل الآخر هو -كما يدل اسمه- ما كان في آخره حرف علة ألف أو واو أو ياء.
ويترتب على ذلك بالضرورة أن أنواعه هي: معتل الآخر بالألف، معتل الآخر بالياء، معتل الآخر بالواو.
الصّرفُ: هو التّنوينُ وحدَه. وقال آخرون: هو التّنوينُ والجرُّ.
وحجة االاول أنّه معنى يُنبأ عنه الاشتقاق فلم يَدخل فيه ما يَدلّ عليه الاشتقاق كسائر أمثاله
وحجة الثاني أنَّ الشاعرَ إذا اضطُرّ إلى صرفِ ما لا ينصرف جَرّه في موضع الجرّ
س124: اجمعِ المفردات الآتية جمعَ مؤنث سالِمًا، وهي: العاقلة، فاطمة، سُعدَى[1]، المُدَرِّسة، المهذَّبة، الحمَّام، ذِكرى.
الجواب:
العاقلات، فاطمات، سُعديات، المدرِّسات، المهذَّبات، الحمَّامات، ذِكريات.
س 121: في كم موضِع تنوب الألِفُ عن الفتحة؟
الجواب:
تنوب الألِفُ عن الفتحة في موضِعٍ واحدٍ فقط، وهو الأسماء الخمسة.
س107: كم للنَّصْب من علامة؟
الجواب:
للنصب خمسُ علامات، هي: الفتحة، والألف، والكسرة، والياء، وحذف النون.
والذي دلَّ عليها: التتبُّع والاستقراء؛ لأنَّ علماء العربية – رحمهم الله – تتبَّعوا كلام العرب، فوجَدوا أنَّ علاماتِ النصب لا تخرج عن هذه الأشياء الخمسة؛ الفتحةِ، وهي الأصل، والباقي نيابة عنها.
س100: في كم موضع تكون النونُ علامةً على رفْع الكَلِمة؟ وبماذا يبدأ الفعل المضارع المسند إلى ألِف الاثنين؟ وعلى أيِّ شيء تدلُّ الحروف المبدوء بها؟ وبماذا يبدأ الفعل المضارع المسند للواو أو الياء؟ مَثِّل بمثالين لكلٍّ من الفعل المضارع المسنَد إلى الألف، وإلى الواو، وإلى الياء، وما هي الأفعال الخَمْسة؟
الجواب:
تكون النون علامة على أنَّ الكلمة التي هي آخِرها مرفوعة في موضِع واحِد، وهو الفِعل المضارع إذا اتَّصل به ألفُ الاثنين أو الاثنتين، أو واو الجماعة، أو ياء المخاطَبة المؤنثة.
