مبادئ علم النحو

مبادئُ علمِ النَّحوِ اعلمْ – وفَّقنِيَ اللهُ وإيَّاكَ إلَى مَا يحبُّ ويرضَى – أنَّ لكلِّ علمٍ مبادئُ عشرةٌ، وينبغِي لمنْ أرادَ أنْ يدرسَ علمًا أنْ يتعلَّمهَا، وقدْ جمعَ الصبَّانُ[1] رحمهُ اللهُ تعالَى هذهِ المبادئَ فِي أبياتٍ ثلاثٍ، فقالَ:إنَّ مبادِي كلِّ فنٍّ عشرهْ الحدُّ والموضوعُ ثمَّ الثَّمرهْ نسبةٌ وفضلهُ والواضعْ والاسمُ الاستمدادُ حكمُ الشَّارعْ مسائلٌ والبعضُ بالبعضِ اكتفَى ومنْ درَى الجميعَ حازَ الشَّرفَا المبدأُ الأوَّلُ: الحدُّ وهوَ التَّعريفُ: حدُّ علمِ النَّحوِ[2]:…

همة تاء التأنيث

كثيرًا ما اقترن ذكرُ النساء بالبراعة في فنون الطبخِ والمهارةِ في تدبير شؤون المنزل، حتى غدا ذلك درسَ الحياة الأوَّل الذي على كلِّ فتاةٍ أن تتقنَه لتكون جديرة بلقب “الزوجة” أو “ربَّة البيت”، فتراها منذ صِباها، في لهوِها ومَرَحها تغازِل الدمية وتُهَدْهِدها كطفلِها الرضيع، تتمرَّس على فنِّ الأمومةِ في اعتقادٍ قاصرٍ أنها لا تتعدَّى حدود الأعمال اليدوية، فتَأْلف الفتاة الدُّمى بدل أن تألفَ الكتب، وتصاحب فنونَ الطهي عوض مصاحبةِ فنون العلم والأدب،…

المضارع المقترن بـ(قد)

المضارع المقَترن بـ(قد) يتفق النحويون على وجوب ربط المضارع المقترن بقد بالواو والضمير معًا؛ كقوله تعالى: ﴿ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ﴾ [الصف: 5]. ينقل الصبان علّة ذلك، فيذكر أنه “قيل: لأن (قد) أضعفت شبهه باسم الفاعل، لعدم دخولها عليه، وهذا التوجيه إنما ينتج الجواز”[1]؛ أي: إن (قد) لا تدخل على الحال المفردة التي تكون اسم فاعل في الأصل، فدخولها على المضارع أبعده عن الشبه بالذي صار مقياسًا لامتناع ربطه بواو الحال،…

بيان معنى “السورة” و”الآية”

أ – بيان معنى “السورة”: السورة: فيها لغتان: “سورة” بدون همز، و”سؤرة” بالهمز. أما “سورة” بدون همز، فهي لغة قريش وأكثر قبائل العرب، تُجمَع على “سُوَر”. قال تعالى: ﴿ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ ﴾ [هود: 13]. وقال الراعي هنَّ الحرائرُ لا رَبَّاتُ أَحْمِرَةٍ *** سُودُ المَحاجِرِ لا يَقرَأْنَ بالسُّوَرِ ويجوز أن تجمع على سُورَات، وسُوَرَات. وهي مأخوذة من معنى الإبانة والارتفاع، ومن معنى الإحاطة، ومعنى التمام

ما ورد في معاني الباء في القرآن

وأهل اللغة يُطلِقون على حروف الجرِّ حروفَ المعاني؛ وذلك أن هذه الحروف تدل على معانٍ متعددة ومختلفة، تُستفاد من السياق الذي وردت فيه، وإن كان لكلِّ حرفٍ من حروف الجر معنًى أصليٌّ، إليه تُرَدُّ سائر معانيه التابعة الأخرى. وقد ذكر ابن هشام النحوي أن حرف (الباء) في اللغة يفيد عددًا من المعاني، وذكر لمعظمها شاهدًا أو شاهدَين من القرآن، وفيما يلي ذِكْرٌ للمعاني التي ورد عليها حرف (الباء) في القرآن الكريم، مع التمثيل لها، وننقل أقوال المفسرين بصددها: الأول

المضارع المنفي بـ(لا) والمنفي بـ(ما)

كما كثُر الذين منعوا ربط المضارع المنفي بـ(لا) و(ما) بالواو، فقد كثُر كذلك الذين أجازوا ربطهما بها من النحويين، فقد أعرب الأخفش وأبو جعفر النحاس وأبو علي النحوي المضارع المنفي بـ(لا) في قوله تعالى: ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ ﴾ [البقرة: 119] حالًا، إلا أنهم صرَّحوا بأنَّهم أعربوه كذلك لعطفه على الحال المفرد قبله، فهم بهذا عدُّوا واو (ولا تسأل) واو عطف، لا واو حال،…

أبنية المضاعف من الثنائي

ويجيء الاسم على (فعل) نحو وعد وحظ، ومن العرب من يبدل من الظاء الساكنة نونا فيقول حنظ، وإنما يفعلون هذا في المضاعف المدغم، يقولون في إجاص، وإجانة، وأترج، إنجاصة، وأترنجة، فإذا تحركت لم يبدلوا.

من أبنية الجمع (3)

فأما (فواعل) و(فواعيل) و(فعاعل) و(مفاعيل) و(فعالل) و(فعاليل) و(فعالى) و(فعالن) و(فعالين) و(فعاول) و(فعاويل) و(مفاعل) و(مفاعيل) و(فعايل) غير مهموزة، نحو عثاير وحثايل، و(فعائل) مهموزة نحو غرائز ورسائل و(فياعل) و(فياعيل) نحو غيالم وهي ذكور السلاحف و(عيالم) وهي البئار الكثيرة الماء، و(فعاييل) و(فعاليت) و(فناعل) و(فناعيل) ….

تدريبات على العدد

المؤلف: أحمد مختار عبد الحميد عمر تدريبات على العدد التدريب الأول: الأعداد الآتية وردت بهذه الصورة في لغة الإعلام. صحح ما بها من أخطاء: 1- افتتاح سوق القاهرة الدولية التاسعة عشر. 2- كانت تمتلك ثمانا وأربعين طائرة. 3- اثنان وأربعون سيدة من ألمانيا يزرن مصر. […]

زيادة الواو

إن لم يقُل النحويون بزيادة الواو بين الحال وصاحبها، فقد قالوا بزيادتها إذا وردت في المواضع التي ذكروا أنه يَمتنع ربطها بالواو؛ كالفعل الماضي عند وقوعه حالًا بعد (إلَّا)، وكذلك قالوا بزيادتها عند دخولها على الجملة الخبرية، والذين أجازوا دخولها على الجملة الوصفية قالوا بزيادة هذه الواو.