إن لم يقُل النحويون بزيادة الواو بين الحال وصاحبها، فقد قالوا بزيادتها إذا وردت في المواضع التي ذكروا أنه يَمتنع ربطها بالواو؛ كالفعل الماضي عند وقوعه حالًا بعد (إلَّا)، وكذلك قالوا بزيادتها عند دخولها على الجملة الخبرية، والذين أجازوا دخولها على الجملة الوصفية قالوا بزيادة هذه الواو.
