أسئلة على نيابة الواو عن الضمة

س82: لماذا أتى المؤلِّف – رحمه الله – بعلامة الواو بعد علامة الضمَّة؟
الجواب: أتى المؤلف – رحمه الله – بالواو بعد الضمَّة، ولم يأتِ بالألف، ولا النون بعدها؛ لأنَّ الضمَّة إذا أُشبعت تولَّد منها الواو، فالواو أقربُ شيء للضمَّة؛ فلهذا جعَلَها المؤلف تُواليها.

أسئلة على علامات الفعل

س33: ما هي علاماتُ الفِعْل؟
الجواب: علامات الفِعْل هي: قد، والسين، وسوف، وتاءُ التأنيثِ الساكِنةُ.
س34: إلى كم قِسْم تنقسم علاماتُ الفعل؟
الجواب: إلى ثلاثة أقسام:
1- قسم يختصُّ بالدخول على الفِعل الماضي، وهو تاء التأنيث الساكِنة.
2- وقسم يختصُّ بالدخول على الفِعل المضارع، وهو السِّين، و”سوف”.
3- وقِسْم يشترك بينهما، وهو “قد”.

أسئلة على علامات الفعل

يتناول هذا المقال أسئلة تطبيقية على علامات الفعل كما وردت في شرح الأجرومية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، بصيغة تعليمية واضحة تعتمد على السؤال والجواب، مع كثرة الأمثلة من القرآن الكريم والسنة النبوية وكلام العرب.

يركّز المقال على بيان علامات الفعل الأساسية وهي: قد، والسين، وسوف، وتاء التأنيث الساكنة، مع تقسيمها بحسب دخولها على الماضي أو المضارع أو اشتراكها بينهما. كما يشرح دلالات (قد) بتفصيل دقيق، سواء مع الفعل الماضي (التحقيق والتقريب) أو المضارع (التقليل، والتكثير، والتحقيق).

ويُفصِّل كذلك في تاء التأنيث الساكنة وبيان وظيفتها في الدلالة على تأنيث المسند إليه، مع التفريق بينها وبين التاء في الأسماء والحروف. ثم يوضّح معنى السين وسوف ودلالتهما على الاستقبال والتنـفيس، مع ذكر الفروق الدقيقة بينهما كما قرره النحاة.

أسئلة على علامات الاسم

يتناول هذا المقال أسئلةً تعليميةً في تعريف الكلام وأقسامه كما وردت في شرح الأجرومية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، مع صياغة مبسطة على طريقة السؤال والجواب.
يبدأ ببيان معنى الاسم وخصائصه مع أمثلة متعددة، ثم يعرّف الفعل وأقسامه الثلاثة: الماضي، والمضارع، والأمر، موضحًا دلالة كل قسم على الزمن مع أمثلة تطبيقية. كما يشرح معنى الحرف وكونه يدل على معنى في غيره، مع التمثيل له.

ويُبرز المقال الدليل على حصر أقسام الكلام في ثلاثة بالاستقراء والتتبع لكلام العرب، ثم يوضح سبب تقييد الحرف بكونه “جاء لمعنى”؛ لتمييزه عن الحروف المهملة التي لا تُعد كلامًا.
والهدف من المقال هو تيسير فهم مبادئ النحو للمبتدئين، وترسيخ القواعد الأساسية بأسلوب واضح وأمثلة عملية.

أسئلة على تعريف الكلام

يتناول هذا المقال أسئلةً تعليميةً في تعريف الكلام وأقسامه كما وردت في شرح الأجرومية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، مع صياغة مبسطة على طريقة السؤال والجواب.
يبدأ ببيان معنى الاسم وخصائصه مع أمثلة متعددة، ثم يعرّف الفعل وأقسامه الثلاثة: الماضي، والمضارع، والأمر، موضحًا دلالة كل قسم على الزمن مع أمثلة تطبيقية. كما يشرح معنى الحرف وكونه يدل على معنى في غيره، مع التمثيل له.

أهداف تدريس اللغة العربية لغير المتحدثين بها

يتناول هذا المقال أهداف تدريس اللغة العربية لغير المتحدثين بها، منطلقًا من اعتبار المتعلم محور العملية التعليمية، مع التأكيد على أهمية مراعاة خصائصه النفسية والعقلية وخلفياته الثقافية ودوافعه المختلفة. ويعرض المقال أبرز أهداف تعليم العربية لغير الناطقين بها، سواء اللغوية أو الثقافية أو التواصلية، موضحًا أهمية اللغة العربية في تعزيز الهوية، وتسهيل التواصل، وفهم الثقافة والتراث الديني، وفتح آفاق مهنية متعددة. كما يناقش الاستراتيجيات التعليمية الفعّالة التي ينبغي على المعلم اتباعها لضمان تعلم ناجح، ويقارن ذلك بأهداف تدريس اللغة العربية للناطقين بها، مبرزًا الفروق في الغايات والأساليب. ويهدف المقال في مجمله إلى تقديم رؤية شاملة تساعد المعلمين والمهتمين على فهم طبيعة تعليم اللغة العربية وأهميته في بناء جسور التواصل والتفاهم بين الثقافات.

ما هو الفرق بين اكتساب وتعلم اللغة: كلغة أولى و لغة الثانية؟

يتناول هذا المقال الفرق الجوهري بين اكتساب اللغة وتعلمها، مبرزًا أهمية وعي المعلم بهذين المفهومين لما لهما من أثر مباشر في اختيار الأساليب التربوية المناسبة لتعليم الأطفال والناطقين بغير العربية. يوضح المقال أن اكتساب اللغة عملية تلقائية فطرية تتم في سياق الحياة اليومية، بينما تعلم اللغة عملية واعية منظمة تخضع للتخطيط والتدريب. كما يستعرض خصائص اكتساب اللغة لدى الأطفال، وأوجه التشابه بين الاكتساب والتعلم، خاصة في مجالات الممارسة والتقليد والفهم وترتيب المهارات والنحو. ويختم المقال ببيان الفروق الأساسية بين تعليم اللغة العربية كلغة أولى وتعليمها كلغة ثانية، من حيث الدوافع والبيئة والنموذج والوقت والمحتوى والتداخل اللغوي، مؤكدًا أن الخلط بين الطريقتين يؤدي إلى خلل في العملية التعليمية، وأن لكل منهما منهجًا وأدوات خاصة ينبغي مراعاتها لتحقيق تعليم لغوي ناجح.

إعراب البسملة

س: ما مذاهب أهل العلم في إعراب البسملة (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)، وما الراجح فيها؟
ج: الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ أما بعد: فهذا سؤال عظيم لعِظَم ما قد حواه، وإني مُتْحِفُك بكلام أهل العلم، وسأبيِّن لك الراجح منه، وسوف أفصِّل لك هذه المسألة تفصيلًا لن تجده في أي مكان آخر، واللهَ أرجو أن يكون هذا الجواب في ميزان حسناتي، ومن الله وحده أستمد العون والتوفيق، والله أسأل الإخلاص والقبول.

اسْمُ الفَاعِلِ المَصُوغُ مِنَ العَدَدِ

يتناول هذا المقال دراسةً نحويةً متخصصة لمسألة اسم الفاعل المصوغ من العدد، من حيث صيغته، وأحكام إضافته، وعمله، والفروق الدقيقة بين استعماله مفردًا واستعماله مضافًا. ويبدأ بتقرير القاعدة العامة في صوغ اسم الفاعل من الأعداد من واحد إلى عشرة، مبيِّنًا ما يختص به المذكر والمؤنث، ومستثنيًا بعض الصيغ التي لا تجوز إضافتها أصلًا، مع عرض الخلاف النحوي في جواز بعض الاستعمالات ونقل الشواهد المروية عن العرب وأقوال أئمة النحو في ترجيحها أو ردها.
كما يوضح المقال الفرق بين إضافة اسم الفاعل إلى العدد الذي اشتق منه، حيث تلزم الإضافة ولا يجوز العمل، وبين إضافته إلى غيره، حيث يجوز الوجهان: الإضافة أو التنوين مع النصب، لكونه حينئذٍ بمعنى الفعل الدال على التصيير والزيادة. ويستشهد لذلك بالآيات القرآنية، مبينًا دقة الاستعمال القرآني في هذا الباب، وكيف يعبّر اسم الفاعل العددي عن كون الموصوف جزءًا من مجموع محدود أو سببًا في زيادة العدد. ويُختَم البحث ببيان الفروق الجوهرية بين اسم الفاعل والفعل، من حيث العمل، والتعدي، والإضافة، والبنية الاسمية، بما يبرز استقلال اسم الفاعل بوظيفته النحوية والدلالية، ويكشف عن عمق التصور النحوي العربي في تحليل هذه الصيغة.