التجديد في قواعد العربية ومناهجها

إن الغاية بإيجاز هي: فهم اللغة مسموعة ومقروءة وإفهامها منطوقة ومكتوبة.
ولست أريد أن أجول وأطيل، شأنَ بعض التربويين في الحديث عن المهارات وأنواعها وكيفية اكتسابها، وهي أمور لاحقة للغة بعد وجودها، بعد تحقّقها، بعد

لغتنا الجميلة (17)

كان نشر العلاَّمة د. محمود الطَّناحي رحمه الله تعالى مقالةً بمجلَّة الهلال، عدد (تمُّوز/ يوليو) 1998م، تكلَّم فيها على كلمة (تترى)، تأصيلاً واشتقاقًا، وتحريرًا لمعناها، مع ذكر شواهدها من الشِّعر والنَّثر، وإعرابها في سياقها.

نظرات في (لوحة الألف- 2)

يظهر جلياً لأيّ مطّلع على لوحة ” الألف ” مبلغ ما بُذِل في إعدادها من جهد ووقت كبيرين، لذا فإن ما سيأتي من ملاحظ متنوعة تتّجه عليها لا يقلّل من شأنها، ولا من قيمة ما ورد فيها، وحسبُها الريادةُ والسبق، ولولا قيمتُها لما نظر فيها أهل العلم، ولما تجشموا عناء تدقيقها وتصحيحها ونقدها نقداً علميا،ً يجبر النقص

نظرات في (لوحة الألف)

يشتمل هذا المقال على مراجعة نقدية لما ورد في اللوحة الموسومة بـ ” الألف ” التي صدرت عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة الكويت، والتي تضمنت قواعد رسم كلّ من: الهمزة (الألف اليابسة) بنوعيها همزة الوصل وهمزة القطع، والألف اللينة متوسطةً ومتطرفةً، ومواضع الهمزة: مبتدأةً، ومتوسطةً، ومتطرفةً

موقع الإعراب في اللغة

يختزل قسمٌ من الناس علمَ النحو في الإعراب، وربما بالغ بعضهم في التوهم حتى لا يكاد يخطر بباله حين تُذكر اللغةُ العربيةُ – بما تتضمنه من مستوياتٍ صوتيّة وصرفيَّة ونحويَّة ودلاليَّة…- غيرُ الإعراب. والصحيح أنّ الإعراب فرعٌ من النَّحْو الذي يشمل أيضًا ما يسمى بنظام الجملة والتركيب.

الدلالة والنحو

ابتعد الدرس اللُّغَوِيُّ في القرن التاسِعَ عَشَرَ عنِ الدَّرْس المِعْيَاريّ الذي كان سائدًا في العصور الوُسْطى، وكان الطابع العامُّ للدرس اللُّغويِّ في هذا القرن هو طابعَ المُقارَنات اللُّغوية؛ لذا اهتمَّ اللُّغَوِيُّون في ذلك الوقت بالأصوات، وبالمُقارنات الصَّوْتية، ثم انتقلوا بعد ذلك إلى دراسة بناء الكلمة، وبناء الجملة، ويُعْزَى الفضل إلى “بريل” أنه أدخل علم الدَّلالَةِ – التاريخ – إلى الحَقْل اللُّغوي بعدَ أن كان قاصِرًا على دراسة علوم البلاغة.

اعراب آيات من سورة الحج

اعراب آيات من سورة الحج

كتاب (إعراب القرآن الكريم وبيانه) في تسعة مجلدات نفيسة، للأستاذ محيي الدين الدرويش.وهو من أهم كتب الإعراب في العصر الحديث، يعرب كلمات القرآن وجمَله، ويناقش مفرداته ومشكِله، ويشرح بعض القضايا النحوية، ويلقي على آياته أضواءً بلاغية..

فوائد إملائية

فوائد إملائية

1- مِنَ الخَطَأ “نَما” كَما في: “نَما إلى عِلْمِي، والصَّوابُ: “نَمَى”؛ لِأَنَّ الأَلِفَ مُبْدَلَةٌ عَنْ ياءٍ، وَلَيْسَ عَنْ واوٍ، فالمُضارِعُ مِنْ “نَمَى: يَنْمي”.
2- مِنَ الخَطَأ القَوْلُ “خِصِّيصًا”، والصَّوابُ: “خِصِّيصَى”؛ لِأَنَّ الكَلِمَةَ مُنْتَهِيَةٌ بالْأَلَفِ المَقْصورَةِ، عَلى وَزْنِ “فِعّيلَى”.

فوائد نحوية هامة (6)

تمييز (كم) الاستفهامية يكون منصوبا
“كم كِتابًا اشتريتَ؟”
ولا يأتي مجرورا إلا إذا سُبقت (كم) بحرف جر “بِكَم دِرهَمٍ اشتريتَ؟”
تمييز(كم) الخبرية يكون مجرورًا دائما، وهي تفيد التكثير.
“كَمْ كِتابٍ قَرَأْتُ”

فوائد نحوية هامة (4)

31- المصدر المؤول: هو ما تكون من (أَنْ) والفعل المضارع “يَسُرُّنِي أَنْ تَصْنَعَ الخَيْرَ ”
أو (ما) والفعل الماضي
“أَسْعَدَنِي ما صَنَعْتَ”
32- إذا سُبقت (لو) بالفعل (وَدَّ) كانت غيرَ شرطية، وتكون مع الفعل بعدها مصدرًا مؤولا ” وَدَّ أبُوكَ لو نَجَحْتَ”
33- (كَي)+ فعل مضارع= مصدر مؤول
“اجتهد لِكَي تَنْجَح”