الكتابة فنٌّ وذوق يلامس الذات، وتصحبه في سياقها للأفكار والمواضيع؛ فهي فنون الفكر والمعرفة، والريادة الشخصية للتعبير عن الذات، وانطلاقها في هذه الحياة الدنيا.
فالكتابة أولًا وأخيرًا هي تشخيص للذات الإنسانية وما تحويه من أمتعة فكرية وثقافية، واقتصادية واجتماعية؛ فهي تعطي نظرة عميقة لذات الكاتب، وتستلهم عنفوان إبداعه وتميزه عند البدء بها.
الكتابة الآمنة: أسلوبٌ تقني في الكتابة، يضع الحفاظ على خصوصية النصوص المكتوبة في المقام الأول، ويمكن أن يتمثل في عدة أشكال؛ مثل: التشفير، والترميز، والإلغاز، والإبدال، والقلب، والإخلاف، والتقطيع، والتعمية، وغير ذلك، وفق قواعد مرسومة، أو برمجة خاصة محددة، ومتفق عليها بين المرسِل والمسْتَلم، أو وفق طريقة عامة غير متفق عليها، لكنها تضلل الخوارزميات كي لا تفهمها، فضلًا عن الأساليب الوقائية غير التقنية في الحفاظ على خصوصية بياناتنا، ومنها الحذر والانتباه لما نقوله ونكتبه من خلال الإنترنت، بهدف الحفاظ على معلوماتنا الشخصية، وإبقائها في مأمن بعيدًا عن أعين المتطفلين وخوارزمياتهم، سواء كانوا قراصنة بيانات، أو أية جهة أخرى لها أهدافها.
إنَّ عملية تحريرِ مقالٍ أو ورقةٍ بحثية كفاءةٌ تُكْتَسَبُ بالمُمارسة والتعوُّد على تقنياتها، خاصَّة الحاسوبية، ونستعينُ في ذلك بالرؤية المتبصرة، والمنطق السليم، والحصافة في التفكير من كاتب المقال.
القرآن هو كتاب الله الخالد، وحجته البالغة على الناس جميعا، ختم الله به الكتب السماوية، وأنزله هداية ورحمة للعالمين، وضمّنه منهاجا كاملا وشريعة تامّة لحياة المسلمين، قال تعالى: ﴿ إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً ﴾ [الإسراء: 9].
قال محمد بن يزيد: من ذلك قوله في باب مجاري أواخر الكلم: قال سيبويه: (وإنما ذكرت ثمانية مجار لا فرق بين ما يدخله ضرب من هذه الأربعة لما يحدث فيه العامل- وليس شيء منها إلا وهو يزول عنه- وبين ما يبنى عليه الحرف بناء لا يزول عنه لغير شيء أحدث ذلك فيه من العوامل.
المؤلف: أحمد مختار عبد الحميد عمر تدريبات على الفعل الثلاثي المجرد والمزيد بالهمزة وما اشتق منهما:التدريب الأول:اذكر باب كل فعل كتب بخط بارز، وحدد قاعدته التي خضع لها: 1- كان يعمد إلى التظهر بالصلاح ليكسب ثقة الناس. 2- نفد صبر العالم من مماطلات صدام. […]
هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله الذهبي، التميمي، مولاهم، التركماني الأصل، الفارقي، ثم الدمشقي الشافعي. ولد في ثالث ربيع الآخر سنة ثلاث وسبعين وستمائة. ونشأ في بيئة وعصر كان لهما أثر كبير في تكوين شخصيته العلمية.
المؤلف: أبو القاسم الزَّجَّاجي المحقق: الدكتور مازن المبارك باب ذكر علّة امتناع الأفعال من الخفض (1) قال سيبويه: “ليس في الأفعال المضارعة جر، كما أنه ليس في الأسماء جزم، لأن المجرور داخل في المضاف إليه معاقب للتنوين، وليس ذلك في هذه الأفعال” هذا الذي يعتمد […]
د. عصام فاروق خصائص الفكر اللغوي العربي توافرت للفكر اللغوي العربي بعض الخصائص والسمات والمقومات التي ربما لم تجتمع لأمة أخرى غير العرب ليخرُج نتاجُها اللغويُّ متميزًا وشاملاً ومستقرًا عبر مراحل تاريخيةٍ ممتدةٍ. وسوف نسلط الضوء – هنا – على مجمل هذه الخصائص بما يعطي […]
يَطَّردُ إقامةُ المضافِ إليهِ مُقامَ المضافِ في أربعة مواضِعَ، هي:
المُقسَمُ بِهِ
جمع أو جميع أو جماعة
تقدير خشية أو كراهة وإقامة المضاف إليه المصدر المؤول مقامه
الوَصفُ بِالمَصدرِ ووُقُوعُ صِيغةٍ مَوقِعَ أُخرَى:
