خصائص الفكر اللغوي العربي

د. عصام فاروق

خصائص الفكر اللغوي العربي

توافرت للفكر اللغوي العربي بعض الخصائص والسمات والمقومات التي ربما لم تجتمع لأمة أخرى غير العرب ليخرُج نتاجُها اللغويُّ متميزًا وشاملاً ومستقرًا عبر مراحل تاريخيةٍ ممتدةٍ. وسوف نسلط الضوء – هنا – على مجمل هذه الخصائص بما يعطي للقارئ تصورًا واضحًا عن ذلك التفرد، وتنتظم هذه الخصائص فيما يلي:

الخاصيَّة الأولى: ارتباطُ الفكر اللغوي العربي بالقرآن الكريم.

ذلك الارتباط الذي تتجلى مظاهرة في بعض المظاهر التي منها:

أولًا: يدينُ الفكرُ اللغوي العربي في نشأته وتطوره إلى القرآن الكريم، فمن أجل حفظه وصيانته من اللحن قُعِّدت القواعد، وصنفت المُصنَّفات في معظم العلوم اللغويَّة من نحوٍ وصرفٍ ومعاجمَ وأصواتٍ، بدءًا من العصر العباسي الأول. و” ما وجد في القرن الأول من تأملات نحويَّة أو محاولات لدراسة بعض المشكلات اللغويَّة كان الحافز إليه إسلاميًّا”[1]. وهذه بعض الشواهد التي تؤكد ذلك:

1- محاولات جمع الكلمات الغريبة في القرآن الكريم، ذلك الجهد الذي يمكن وصفه بالمعجمي على يد ابن عباس في (غريب القرآن) – إن صحت نسبته إليه – وفي هذا الاتجاه سار كلُّ من ألَّف في غريب القرآن الكريم[2].

2- ما عُرف بسؤالات نافع بن الأزرق لابن عباس، وما تنطوي عليه من ربط بعض الألفاظ القرآنية بما يوافقها من ديوان العرب (الشِّعر).

3- وَضْع أبي الأسود الدؤلي لضبط المصحف، والمعروف بـ(ضبط الشَّكل)؛ وهو عمل لغوي يهدف إلى المحافظة على الأداء القرآني.

ثانيًا: يعد القرآن الكريم المصدرَ الأولَ من مصادر التقعيد النحوي، والاحتجاج اللغوي على وجه العموم؛ ذلك أن اللغويين والنحويين رأوا فيه ” أعلى درجات للفصاحة، وخير ممثل للغة الأدبية المشتركة، ولذا وقفوا منه موقفًا موحدًا فاستشهدوا به. وقبلوا كل ما جاء فيه، ولا يعرف أحد من اللغويين قد تعرض لشيء مما أثبت في المصحف بالنقد والتخطئة”[3]

وقد انعكست هذه الهيمنةُ القرآنيةُ على الدراسات اللغوية في جانب التحديد المكاني للاحتجاج اللغوي، فكما هو معروف ” لا يتجاوز عصر الاحتجاج ولا يتخطى بيئات مكانية محددة تمثلها قبائل معينة، وهي أقرب القبائل إلى تمثيل لغة القرآن”[4] ويستمر هذه البُعد الديني حتى في تقسيم الشعراء بحسب بزوغ فجر الإسلام ما بين جاهليين، ومخضرمين، وإسلاميين.[5]

وما انفكت محاولات الذَّبِّ عن اللغة العربية انطلاقًا من هذا الوازع الديني إلى يوم الناس هذا، من جانب الغيورين على كتاب الله، والمستجلين لأسرار لغته وكنوزها.

الخاصيَّة الثانية: طريقة جمع اللغة.

تلك الطريقة الدقيقة التي اعتمد فيها اللغويون على وأطرٍ زمانيَّة ومكانيَّة صارمة، ومصادر بعينها، نستطيع الوقوف أمامها قليلا في السطور التالية:

أولًا- على المستوى المكاني: حددوا قبائل بعينها لا تؤخذ اللغةُ إلا من ألسنتهم. هذه القبائل هي: ” قيس وتميم وأسد ثم هذيل وبعض كنانة وبعض الطائيين، ولم يؤخذ لا من قبيلة لخم ولا من جذام؛ لأنهم كانوا مجاورين لأهل مصر والقبط، ولا من قضاعة ولا من غسان ولا من إياد؛ لأنهم كانوا مجاورين لأهل الشام وأكثرهم نصارى يقرءون في صلاتهم بغير العربية، ولا من تغلب ولا من النمر؛ لأنهم كانوا مجاورين لليونانية، ولا من بكر؛ لأنهم كانوا مجاورين للنبط والفرس.. إلخ. [6]

ثانيًا- على المستوى الزماني: بدأ الإطارُ الزمانيُّ لعميلة الجمع من النظر في أقدم النصوص الواردة قبل الإسلام بحوالي قرن ونصف القرن، مرورًا بصدر الإسلام، حتى منتصف القرن الثاني الهجري في الحضر (الأمصار)، ومنتصف القرن الرابع الهجري في البادية وهو ما يُعرف بـ (عصور الاحتجاج)[7].

ومن الواضح أن مقياس هذين المستويين (المكاني والزماني) هو الاختلاط بالأعاجم أو عدمه، وبناءً عليه تقاس الفصاحة وسلامة اللغة من عدمها [8] وما خالف هذين المستويين يعد عند اللغويين مما لا يحتج به، فقد ” تجنب اللغويون الاحتجاج في مؤلفاتهم بشعر المولدين – تأثرًا بنطق الاحتجاج – تجنبا شبه كامل. وتتضح صورة هذا التجنب على حقيقتها ببيان مدى خلو تلك المؤلفات من الاحتجاجات اللغوية بشعر المولدين في ضوء بحث واقع تلك المؤلفات من هذا الجانب بحثًا علميًّا.” [9]

ثالثًا- على مستوى المصادر: فقد اعتمدوا في عملية الجمع على مصادر بعينها، تُمثل النموذج الأعى للفصاحة والبلاغة التي يمكن التقعيد على أساسها، منها:

1- النص القرآني، لاشك أن المصدر الأول لجمع اللغة وتقعيدها هو القرآن الكريم، الذي تحدى الله – عز وجل- به العربَ أربابَ البلاغة والفصاحة.

2- الشِّعر، فلقد كان من مصادرهم التي اعتمدوا عليها ما ورد من شعر جاهلي وإسلامي، في حدود الإطار الزماني الذي تحدثنا عنه. والشهر كما هو معروف ديوان العرب الذي تناقلته الأجيال كإرث تجب صيانته وتواتره بين الأجيال المتعددة.

3- مشافهة العرب: فقد كان الارتحال إلى البادية وتسجيل اللغة في أفواه أهلها من أهم الطرق التي اعتمد عليها اللغويون في عملية الجمع، فلقد كان هؤلاء العلماء يخرجون إلى البادية ” يمضون الأعوام فيها، ويخالطون الأعراب، ويؤاكلونهم، ويشاربونهم، ويسمعون منهم ويدونون، يسمعون من الرجل والمرأة والغلام يتحدثون عن الإبل والمرعى والزواج والطلاق وجميع شؤونهم، ويصغون إليهم، وينقلون عنهم، وقد كثر ذلك من العهد الأموي إلى العصر العباسي الأول إلى ما بعده” [10]

4- الأخذ عن العلماء: فنجد أنه بعد ” الرعيل الأول من العلماء كانت أحد المصادر أخذ العلماء عمن قبلهم” [11]

الخاصيَّة الثالثة: ظهور اللغة الأدبية المشتركة وانزواء اللهجات القديمة.

فقد كان للعرب مستويان لغويان:

المستوى الأول: وهو يمثل المستوى الثقافي، الأدبي، الموحد، الذي يظهر في معظم النتاج الأدبي للشعراء والخطباء وداخل الندوات الجامعة، وهو ما عرف باللغة المشتركة، فقد ” كانت العرب تحضر الموسم في كل عام، وتحج البيت في الجاهلية، وقريش يستمعون لغات العرب، فما استحسنوه من لغاتهم تكلموا به، فصاروا أفصح العرب، وخَلت لغتهم من مستبشع اللغات، ومستقبح الألفاظ “[12]

ومن هنا فقد لجأ الخاصة من العرب على اختلاف لهجاتهم ” إلى تلك اللغة النموذجية التي نشأت في مكة، في شئونهم الجدية يخطبون بها وينظمون الشعر، وينفرون من صفات اللهجات في هذا المجال، حتى إذا عادوا إلى بيئاتهم تحدثوا إلى الناس في الشئون العامية بمثل لهجتهم، لئلا تنفر منهم النفوس.” [13]

حتى إذا أهلّ نور الإسلام “وأراد أن يتألف قلوب العامة والخاصة معًا، سمح بأن يُقرأ القرآن الكريم ببعض تلك الصفات التي لم تكن في مقدور العامة غيرها، فالقرآن الكريم وإن نزل بلغة أدبية موحدة، أبيح في قراءته الخروج من تلك اللغة الموحدة؛ تيسيرًا على عامة العرب، وتأليفا لقلوبهم”[14] لكننا لابد أن ننتبه إلى أن هذه الرعاية للاختلافات اللهجية كانت عارضة، زالت مع الخوف من الافتراق والاختلاف في قراءة كتاب الله، على نحو ما قدمه عثمان بن عفان – رضوان الله عليه – من نَسْخِ المصاحف في نُسَخ محددة معتمدة، وإرسالها إلى الأمصار للتقيد بما جاء فيها، وحرق ما خالفها.

المستوى الثاني: يمثل المستوى التخاطبي العادي، المؤطَّر بحدود القبيلة، حيث تمسكت كل قبيلة بصفاتها الكلامية، في حديثها العادي وفي لهجات التخاطب، مما خلف لنا إرثا لهجيًّا، بقى منه أقل مما فُقِد.

والسؤال المهم- هنا- هو كيف كان يتعامل العلماء مع هذه اللهجات أو بتعبير آخر كيف كانوا يرون مكانها داخل النظام اللغوي العربي؟

لم يكن كثير من العلماء يُعنى بغير اللغة الأدبية التي تمثلها لغة والقرآن وعيون الشعر العربي، وبالتالي وجدت اللهجات العربية القديمة إهمالًا تجلت مظاهره في أنهم ” لم يروَ عنها إلا القليل في ثنايا كتب اللغة والأدب والتاريخ، بل إن ما روى عنها جاءنا مبتورًا ناقصًا في معظم الأحيان. ولسنا نعلم مؤلِّفا من علماء العرب، على وفرتهم واهتمامهم بكل دقائق الدراسة اللغوية، قد عُني باللهجات العربية عناية خاصة فأفرد لها كتابا مستقلا.” [15] حتى أن ما ورد عنهم مما يحمل مصطلح اللغات (اللهجات)[16] يتضح من دراسة ما تحمله ثناياها من نصوص أنها “كانت نوعًا من المعاجم، وأن مؤلفيها لم يكونوا يهتمون – إلا في القليل- بعزو اللهجات إلى أصحابها”[17] كما أنَّ البعض منها يختص بنوعٍ محددٍ من اللهجات هو الوارد في كتاب الله، من مثل كتاب (لغات القرآن للفراء).

أما أسباب إهمال العلماء للهجات القديمة، فمنها:

أ‌) الدافع الدينيّ، ومفاد هذا السبب أنه ” لما أخذ العلماء في كتابة اللغة وجمعها وتدوينها نظروا إلى اللهجات على أنها شيء لا ينبغي الاهتمام به؛ لأنه المهم هو الفصحى التي نزل بها القرآن الكريم، ويمكن فهمه على أساس دراستها، وكذلك في فهم سنة النبي الكريم، وهنا توافروا على الاهتمام بالفصحى ونبذ اللهجات.” [18]

ب‌) الدافع القوميّ، وخلاصة هذا السبب أنه عندما ” اتسعت الدولة العربية حتى شملت دولًا كثيرةً، فكان لابد لضمان وحدتها، والقضاء على عوامل الفرقة فيها ألا تعطى اللهجات العربيَّة من العناية ما قد يزيد من عصبيَّة القبائل ويباعد بينها “[19]

ج‌) الدافع اللغويّ؛ ذلك أن ” شرط اللغة الاطراد والتوحد في الخصائص. فمحاولة بناء قواعد اللغة العربية على كل ما روي عن القبائل، يؤدي حتمًا إلى التناقض، ويبعد باللغة عن الانسجام والاطراد في الخصائص”[20]

الخاصيَّة الرابعة: بدء تقعيد النحو العربي.

من الأسس التي يعتمد عليها الوصفيون في تطبيق منهجهم الوصفي ما يلي:

أولًا- جمع المادة العلمية؛ اعتمادًا على السماع مما يطلق عليه (الراوي اللغوي) أو غيره.

ثانيًا- تحديد وحدة زمنيَّة وأخرى مكانيَّة تدور في فلكهما الظاهرة اللغويَّة المدروسة.

ثالثًا- التقسيم بالانتقال من الكليات المدروسة إلى جزئياتها المنبثقة عنها.

رابعًا- التجريد بخلق مصطلحات تدل على تلك الأقسام.

خامسًا- التقعيد الذي يعتبر النتيجة الطبيعية لكل هذه الخطوات السابقة.

إذا كانت هذه هي الأسس التي تنبني من خلالها الدراسة الوصفيَّة، فإن محاولة تطبيقها على النحو العربي – في طور نشأته- تظهر لنا أنها كانت بدايةً وصفيَّةً؛ لاعتماد التأليف النحوي المتقدم على مثل هذه الأسس.

وسأكتفي بدليلٍ واحدٍ على ذلك يتمثل في اعتماد الإمام سيبويه في كتابه على السماع، وهو من أهم إجراءات جمع المادة العلمية ” فقد اهتم سيبويه بالمسموع من اللغة جريا على طريقة أساتذته، ومنهجهم في وصف اللغة إيمانا منه بأن اللغة المجموعة عن طريق السماع هي المعين الرئيسي للاتصال بناطقي اللغة، والسبيل الوحيد لربط البحث اللغوي بالواقع، ودليل قاطع على صدق الأحكام اللغوية المستقراة. وتنوعت مصادر السماع عند سيبويه بين الأخذ المباشر من أفواه العرب، أو السماع عن طريق شيوخه، وقد يستعين ببعض من العرب، الذين ينتمون إلى قبيلة معينة تشعبت أماكن سكانها، أو برجلين أو برجل واحد من العرب، وكل ذلك دليل حرصه على جمع أكبر عدد من البيانات اللغوية من اللهجات المنتشرة على الرقعة الجغرافية في الجزيرة العربية”[21]

ونؤكد هنا على فكرة أن الوصفية كانت هي السمة الواضحة لبدايات التأليف في النحو العربي؛ فقد تغير هذا الوضع بعد ذلك، حيث بدأت دراسة النحو” وازدهرت، وكانت في بدئها وسيلة إلى غاية، ولكنها سرعان ما أصبحت غاية في نفسها متعددة الوسائل والطرق. كانت في مبدئها تقوم على الاستقراء والتقعيد، فأصبحت بعد زمن تقوم على القاعدة والتطبيق، وخلف بعد الرعيل الأول من رجالها خلف وقفوا من النحو موقف المتكلمين من الدين. كان الدين سمحًا فطريًّا فجعله المتكلمون فلسفةً وقضايا منطقيَّةً، وكان النحو سهلًا هينًا وصفيًّا فجعله النحاة فلسفةً وقضايا معياريَّةً منطقيَّةً أيضًا، حتى أصبح الطابع المميز للنحو العربي أنه لم يعد مجهودًا دراسيًّا لغويًّا بقدر ما تحول إلى مجهود فكري من الطراز الأول. وإذا كان الناس يعجبون بمجهود النحاة – وحقهم أن يعجبوا- فما ذلك لبساطة العرض، أو صدق النظرة، أو كفاية المنهج بقدر ما هو لعمق الفكرة وبراعة الجدل واللون الفلسفي الذي في كتبهم”[22]

ولكنّ الدكتور تمام حسان ينتصر لهذا التحول عند المتأخرين من النحاة بقوله: “ولكن إيقاف الاستشهاد إلى حد معين جعل النحاة وقد جفت روافد الاستقراء عندهم كما قلنا يلجؤون إلى ما لديهم من القواعد، فيجعلونها مادة الدراسة بدل النصوص التي أعوزهم الجديد منها، وما دامت القواعد نفسها هي الهدف، وهي مادة الدراسة فلا مهرب إذا من النظرة إلى هذه القواعد باعتبارها مقاييس ومعايير من صلب المنهج، لبيان الصحيح والخطأ من التراكيب، أي أن المستوى الصوابي بدل أن يكون فكرة اجتماعية يراعيها المتكلم أصبح فكرةً دراسيَّةً يراعيها الباحث.” [23]

 


[1] البحث اللغوي عند العرب مع دراسة لقضية التأثير والتأثر (79) د. أحمد مختار عمر، عالم الكتب، ط. ثامنة، 2003م.

[2] ينظر: المعجم العربي نشأته وتطوره (33) د. حسين نصار، مكتبة مصر، ط. الرابعة، 1408هـ-1988م.

[3] البحث اللغوي عند العرب (17).

[4] المستشرقون والمناهج اللغوية (25) د. إسماعيل عمايرة، دار حزين – الأردن، ط. ثالثة 1992م.

[5] ينظر: الاحتجاج بالشعر في اللغة ( الواقع ودلالته) (78) د. محمد حسن جبل، دار الفكر العربي 1406هـ-1986م.

[6] ينظر: المزهر في علوم اللغة وأنواعها (1 /211، 212) جلال الدين السيوطي، ت: محمد أحمد جاد المولي وآخرين، مكتبة الإيمان، ط. ثالثة.

[7] ينظر: الغرض من قرارات المجمع والاحتجاج لها(202)، الشيح أحمد الاسكندري مجلة مجمع اللغة العربية، العدد الأول 1353هـ- 1934م.

[8] ينظر: الاحتجاج بالشعر في اللغة (84).

[9] السابق (89).

[10] ضحى الإسلام (2/256، 257) أحمد أمين، مكتبة النهضة المصرية 1935م.

[11] ضحى الإسلام (2/257).

[12] المزهر (1/221).

[13] في اللهجات العربية (46) د. إبراهيم أنيس، ط ثامنة، 1990م.

[14] في اللهجات العربية (47).

[15] السابق (47).

[16] ذكر الدكتور أحمد علم الدين الجندي قائمة بهذه الكتب، ينظر: اللهجات العربية في التراث (143) الدار العربية للكتاب، ليبيا، 1398هـ-1978م.

[17] اللهجات العربية في القراءات القرآنية (47) د. عبده الراجحي، دار المعرفة الجامعية، 1996م.

[18] اللهجات العربية نشأة وتطورا (107) د. عبد الغفار هلال، ط. ثانية 1410هـ-1990م.

[19] في اللهجات العربية (47).

[20] السابق (48).

[21] المنهج الوصفي في كتاب سيبويه (38) نوزاد حسن أحمد، جامعة قاريونس- بنغازي، ط. أولى 1996م.

[22] اللغة بين المعيارية والوصفية (167) د.تمام حسان، عالم الكتب، ط: الرابعة 1421هـ-2001م.

[23] السابق (167، 168).

ترك تعليق