لقد عالج النحويون وقوع الواو بين الصفة وموصوفها، بإعرابها واوًا حالية، وما كان ينبغي لهم أن يعالجوا إشكال القضية الأولى بإدخالها ضمن القضية الثانية، إذ لم يفعلوا شيئًا، فقد بدلوا بإشكال إشكالًا مناظرًا له تمامًا، فبقيت المشكلة قائمة، والعلاج الوحيد لتعديل هذه المسألة، يكون بإدخال هاتين القضيتين ضمن المفعول معه الجملة.
