أسئلة على باب المنادى (1)

س457: ما هو المُنادَى لغةً واصطلاحًا؟
الجواب:
المُنادَى – بفتْح الدال المهملَة، مع ألْف مقصورة بعدَها – لُغةً: هو المطلوب إقبالُه مطلقًا، تقول: ناديتُ زيدًا، إذا طلبتَ إقباله.
وفي اصطلاح النُّحاة: هو المطلوب إقباله بـ”يا” أو إحْدى أخواتِها.
مثاله: يا زيدُ قم، فكلمة “زيد” منادًى؛ لأنَّه طُلب إقباله بحرْف النِّداء “يا”.

اسم الجنس واسم العلم (2)

أوزان بعض الأعلام:
ومن الأعلام الأمثلة التي يوزن بها في قولك فعلان الذي مؤنثه فعلى، وأفعل صفة لا ينصرف، ووزن طلحة وإصبع فعلة وأفعل.
العلم اسم شائع:
وقد يغلب بعض الأسماء الشائعة على أحد المسمين به فيصير علما له بالغلبة. وذلك نحو ابن عمر وابن عباس وابن مسعود، غلبت على العبادلة دون من عداهم من أبناء آبائهم، وكذلك ابن الزّبير غلب على عبد الله دون غيره من أبناء الزبير، وابن الصّعق وابن كراع وابن رألان غالبة على يزيد وسويد

اسم الجنس واسم العلم (1)

معنى الكلمة والكلام
الكلمة هي اللفظة الدالة على معنى مفرد بالوضع.
وهي جنس تحته ثلاثة أنواع:
الأسم والفعل والحرف. والكلام هو المركب من كلمتين أسندت إحداهما إلى الأخرى. وذاك لا يتأتى إلا في إسمين كقولك: زيد أخوك، وبشر صاحبك. أو في فعل وإسم نحو قولك: ضرب زيد، وانطلق بكر. وتسمى الجملة.
الأسم: هو ما دل على معنى في نفسه دلالة مجردة عن الإقتران. وله خصائص منها جواز الإسناد إليه، ودخول حرف التعريف والجرّ والتنوين والإضافة.

الميزان الصرفي

إذا كانتِ الكلمات مزيدة: 1- تجريد الكلمات مِن أحرُف الزيادة، مثل الفِعل (استغفر – انتصر).
فإنهما يَصيران (غفَر – نصَر) بعد التجريد.2- مقابلة الحروف الأصليَّة بالميزان الصَّرفي (فعل). 3- إنـزال الحروف الزائدة – كما هي – في مكانها داخلَ الميزان، فيصير وزن (استغفر – استفعل) و(انتصر – افتعل).

أنواع الأوزان

تواضَع علماء اللُّغة على اتخاذ المعيار “فعل” قالبًا تصبُّ فيه، أو يُقاس عليه كل ما مِن شأنه أن يَقبل القِياس، أو يخضع للوزن.
وتعدَّدتِ الأوزان بتعدُّد الفروع التي تستخدمها، فكان هناك الميزان الصَّرفي، والميزان التَّصغيري، والميزان العَروضي، والميزان المقطعي.

إشكاليةُ الرّاء عند وَاصِلِ بنِ عطاء

كان واصلُ بن عطاء المعتزلي بارعًا في اللّغة، حافظًا لها، مجيدًا لأساليبها، مشهورًا بالبلاغة، ومعروفًا بسُرعة الجواب، وحضور البديهة.. وكان مع ذلك كلّه قبيحَ اللَّثغة شنيعَها لا يستطيع النّطق بالرّاء، يتجنّبها في كلامه، ويأتي بما يرادفها في الخُطب الطويلة

حكم الجمل الاسمية الحالية غير المرتبطة بالواو عند النحويين الموجبين

يقع الذين أوجبوا ربطَ الجملة الاسمية الحالية بالواو في مأخذ أكبر من مأخذ الذين أجازوا؛ لأن حكمهم الصريح بشذوذ حذف الواو في نحو قول العرب: كلمته فوه إلى في، تدخل فيه كل الآيات غير المرتبطة بالواو التي مرَّ ذكرها.